الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات شعبية وعشائرية: شعار«مع الوطن» ..الأغلى والأولى ويتقدّم على غيـره

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2020. 12:00 صباحاً

عمان
اكدت فعاليات شعبية وعشائرية وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني معبرة عن اعتزازها بجهود جلالته على كافة الأصعدة، والتي جعلت الأردن انموذجا نباهي به العالم، وملاذا لكل من يبحث عن الأمن والاستقرار.
واعربت عن ثقتها بتجاوز ازمة المعلمين التي استغلتها جهات داخلية وخارجية لتمرير اجنداتها الايدولوجية والحزبية على حساب مصلحة الوطن، منبهة الى ان « مع الوطن « هو الشعار الذي يجب ان يرفع، فهو الاغلى والاولى ويتقدم على غيره من الشعارات.
وأكدت الفعاليات انها ستقف سدا منيعا بوجه المستثمرين في أزمات الأردن وشؤون أبنائه، مشددة على ان لا مساومة على الوطن ولا تهاون بحقه، رافضة الادلجة والتسييس وغلبة اللون الواحد واخراج نقابة المعلمين عن دورها المهني .
واوضحت ان المطالب لا تدار بالاحتجاج والنتائج لا تتحقق بالمغالبة .
واستنكرت محاولات العبث بامن الوطن، مؤكدة انها لن تكون مطية لاجندات خارجية، فامن الوطن والمواطن خط احمر لا يسمح بتجاوزه، والاستقواء على الوطن ورهن التعليم وفقا لاجندات حزبية او ايديولوجية مرفوض معربة عن ثقتها بقدرة الحكومة على احتواء الازمة وتجاوزها .

بني حسن : لا مساومة
على الوطن ولا تهاون بحقه

اكد شباب قبيلة بني حسن ان شعار « مع الوطن « هو الأغلى والأولى .
وجاء في بيان اصدروه ان شباب القبيلة يتابعون، وكما هم أبناء الأردن الأغر، بكل اهتمامٍ بالغ، وترقّبٍ أساسه الحرص الوطني ودافعه التمسّك بأمن الوطن وصون استقراره، ما يدور اليوم في الساحة الوطنية من تفاعلات لقضية اعتصام المعلمين، بما تجاوز الإطار المهني لها، ودفع بها إلى منحنيات رأت بها أطرافٌ داخليةٌ وخارجيةٌ فرصةً لإخراج القضايا المحلية عن سياقها الوطني، وبما يخدم أجندات يدركها الأردنيون ويعونها وأصبحت مكشوفةً لهم.
ومع تأكيدنا على مكانة المعلم، محور التربية وموجّه التعليم، واعتزازنا بإسهاماته الماثلة في جيل الأردنيين ودوره البارز في مسيرة البناء والتنمية، وتمسكنا بالحرص على كرامته، التي هي جوهر الموقف تجاه صاحب الرسالة وناقل العِلّم، وفي ظل رفضنا لأي إجراءات تمس هذه الثوابت في صورة المعلّم ونبل دوره، إلا أن خوفنا تأتّى من توجهات البعض في داخل صفوف المعلمين وبين ظهرانيهم تنعكس على صورة المعلم بالمبتدأ والأساس.
واضاف البيان، إننا إذ نشهد ما يدور في بعض المحافظات من تحويل لقضية المعلمين إلى حراك غير مهني، وجر جموعٍ شعبية له، فإننا هنا نعبّر عن القلق تجاه هذه السلوكيات التي تسعى لشقّ الصف وتحميل الأجهزة الأمنية كلفةً تبعدها عن مهامٍ جليلة تقوم بها في حفظ الأمن الوطني، بعد شهورٍ من التعامل مع تحدٍ صحي وجائحة ضاقت بها دول العالم، بينما أدارت ملفها الدولة الأردنية بكل حكمةٍ واتّزانٍ ونجاح.
ويقلقنا بوضوح تام تلك الأصابع الخارجية، ممن يدّعون أنهم معارضة تخاف على الوطن ومن أطراف أخرى معروفة تدعم تياراً واحداً، التي تسعى لاستغلال هذه الظروف وتغليب كفّة الفتنة على كفّة العقل، والدفع باتجاه تأزيم كل قضية خدمةً لأجندتها، وعبر أقلامٍ وأبواقٍ إعلامية مكشوفة، نصّبت نفسها محامٍيا عن طرفٍ يستقوي على الدولة ويستقوي بعضه بالخارج، واعتبرت نفسهاً صوتاً مدافعاً عن سلوكيات عبثية ومرفوضة بأمن الاردن واستقراره بحجة الحريات والتعبير عن الرأي وتحت ذريعة مطالب مالية، ليست إلا غطاءً تكشّف كما تكشّفت غيرها سابقاً.
وقالوا إن المستثمرين في أزمات الأردن وشؤون أبنائه ومناصبيه العداء ليسوا إلا ثلّة انخدع بها البعض للأسف، وسمع لها، وسمح لها بالتمادي، لكننا سنقف عند الجد سداً منيعاً في وجههم، وصخرةً ثابتة لا تلين تتكسّر عليها محاولاتهم المكشوفة، وحداً فاصلاً يحمي الوطن ويذود عنه، وهي حقيقة يجب ان يعرفها الأردنيون عن ذاتهم ويعرفها غيرهم عنهم، فلا مساومة على الوطن ولا تهاون بحقه ولا لين في وجه من يعتقد أن الأردن غير عصيٍ على الفتن.
وبينوا انه كان على الدافعين بهذا الوضع للتأزيم أن يضعوا في نصب أعينهم أن المصلحة الجمعية للأردنيين ووطنهم ودولتهم تقتضي أن تكون الحكمة هي مقتضى الحال ودافع التصرف وضابط السلوك ومنبع الرأي، وأن يكون إدراكهم أن تأسيس النقابة، كمنجزٍ إصلاحي، جاء ثمرةً للتوافق وبمظلةٍ رسميةٍ ودعمٍ وطني لا يمكن أن يصل إلى مرحلة الاختطاف، والأدلجة، وغلبة اللون الواحد، والتسييس، والإخراج عن السياق والدور المهني التنظيمي إلى سياقات لا يتمناها كل وطني، ونجزم أن جموعاً عريضة من المعلمين ترفضها.
وقالوا ان باب الحكمة ما يزال هو الأوسع، ولا تزال قناة الحوار هي الأسلم، وطالما بقي العقل هو المرجع، والوطنية هي الجامع، وطاولة الحوار هي الفيصل، والتوافق هو المُلِزِم، فإن لا ملف ولا قضية تتدحرج إلى أزمة، ولا مطالب تدار بالاحتجاج، ولا نتائج تتحقق بالمغالبة، فالوطن هو الثابت الذي لا اختلاف عليه.
وإننا نذكّر الذين يقولون إن أساس ما يحدث اليوم هو مطالبة بعلاوات مالية فقط، فهل يتطلب ذلك انتفاضا واعتصامات ومسيرات وشعارات الأردن وشعبه وظروفه في غنى عنها، طالما أن الضائقة والقوانين طبّقت بلا استثناءات، ولم تستهدف فئةً دون غيرها، ولطالما يطلب منها البعض أن نرفع شعار «مع المعلم» فإن شعار «مع الوطن» هو الأولى والأغلى.
حمى الله الأردن، وطناً عزيزاً وقيادةً حكيمةً وشعباً موحّداً معطاء.

بني صخر: نقف خلف الملك
 ونستنكر محاولات العبث بأمن الوطن

 وجه شيخ قبيلة بني صخر جمال حديثة الخريشة رسالة اعتزاز بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني على كافة الأصعدة، والتي جعلت الأردن الأنموذج الذي نباهي به العالم، وملاذا لكل من يبحث عن الأمن والاستقرار.
وأكد الخريشة في الرسالة، استنكار القبيلة لكافة المحاولات للعبث بامن واستقرار الوطن والتي تحاول بعض الجهات ذات الاجندات المرفوضة استغلال الظروف وايهام حَسَن النيّة للخروج عن اطار المنطق والمصلحة العامة، هدفهم من ذلك زعزعت امن واستقرار الوطن.
ودعا الخريشة الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الأردن من كل سوء.
وشدد وقوف القبيلة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والتفافها حوله لحماية الأردن من كل شر.
شباب العضايلة: نرفض الاستقواء على الوطن ورهن التعليم وفقا لاجندات حزبية أو ايديولوجية

اصدر شباب عشيرة العضايلة بيانا حول ما حدث مؤخراً فيما يتعلق بنقابة المعلمين جاء فيه انهم يرون في محافظة الكرك وكافة محافظات المملكة ان احترام المعلم واجب مقدس على كل فرد من ابناء المجتمع وخصوصا ان له دورا كبيرا في بناء الاجيال المستقبلية ونشأة الأمة.
وقالوا ان الظروف المادية الصعبة التي تمر بها المملكة تحتم على كافة شرائح المجتمع وبكافة اطيافها الوقوف صفا واحد متماسكا الى جانبها لتعدي الازمة، وما المعلمين الا شريحة اساسية من منظومة ترابط الاسرة الاردنية الواحدة، وأن ما تم من إجراء بحقهم كان إجراء مؤقتا مثلهم مثل باقي أبناء الوطن في القطاعين العام والخاص.
وحول موضوع الفساد قالوا في بيانهم إننا لمسنا ومن خلال هذه الحكومة جديتها في مكافحة الفساد واستئصاله، والقضاء عليه وهذا ما نراه في كل يوم، وجميعنا يشد على يدها ونقف معاً إلى جانبها فيه.
وايماناً بما يمليه علينا الواجب الوطني كابناء للاردن الغالي، فاننا نقف الى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الاردنية والمصلحة الوطنية والمواطن على امتداد ثرى الوطن في قضية المعلمين الذين نكن لهم كل المحبة والتقدير والاحترام لما يعانونه من ظروف معيشية صعبة .
واضافوا إن شباب عشيرة العضايلة في الأردن ومن منطلق شعورها بالمسؤولية تجاه جميع القضايا الوطنية وفهمها العميق لدور المعلم العظيم على مستوى الوطن، لتؤكد وقوفها التام والحاسم من دون مواربة وبشكل لا لبس فيه في خندق الوطن، الذي يمثل خندق الحق والمصداقية، وإن الوطن أكبر من كل ما يمكن أن يحد من إنجازاته وطموحاته.
كل الثقة بمعلمينا الأردنيين الأجلاء الذين علمونا حروف النور والكتاب، كل التأييد والمؤازرة للوطن الطهور لتحقيق رؤيتنا في العزة والكرامة والعيش الكريم.
نعلم أن أبناءنا في ايد امينة، ولكن لن نقبل أن نكون مطية لاجندات خارجية واقحام أبناء العشائر الأردنية في هذا الأمر الذي هو أمر داخلي، وله علاقة بالوطن، ونستنكر بشدة اي تدخل في شؤون الوطن من أي جهة كانت من خارج الأردن.
وحذر البيان من الانزلاق خلف الأجندات الخارجية، مؤكدين أن أبناء الأردن من المعلمين هم من هذا الوطن، مطالبين بالإفراج عنهم من أجل مصلحة الوطن ومصلحة العملية التعليمية.
ورفضوا الاستقواء على الوطن ورهن التعليم وفقا لاجندات حزبية او ايديولوجية مهما كانت توجهاتها ونرفض التلويح بوقف العام الدراسي كما حصل العام الماضي، كما اننا نجل دور المعلم ونحترم حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الاخر لكن نرفض بالمقابل الخطابات الشعبوية واستغلال قضية المعلمين وتحسين حياتهم المعيشية لحسابات واجندات حزبية.

بني خالد :  لا مكان لعابث
 او حاقد بين صفوفنا المنيعة

أكدت عشائر بني خالد وقوفها الى جانب الوطن وقيادته الهاشمية والتفافها حول الراية الهاشمية كما هو ديدن ابناء الاردنيين في مختلف انحاء المعمورة .
وجاء في رسالة وصل «الدستور» نسخة منها ورفعوا من خلالها اسمى ايات التهاني والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك، ان أمن الوطن والمواطن خط احمر لا يمكن ان نسمح لأحد ان يتجاوزه او ان يعبث به عبر اجندات سياسية لا تعبر عن حبها للوطن وانتماءه له .
وقالوا ان عشائر بني خالد على امتداد مساحة الوطن تؤكد وقوفها الى جانب الوطن والتفافها حول الراية الهاشمية المظفرة كما هو ديدن الاردنيين في مختلف انحاء المعمورة .
واليوم  نؤكد وقوفنا مع المعلم المخلص صاحب المبادئ النبيلة والايادي البيضاء الذي قدم وما زال يقدم للوطن والقيادة الحب والانتماء والوفاء فهو  اللبنة الاساسية في بناء الاجيال وهو الذي احتضنته القيادة الهاشمية في مختلف المجالات والاوقات حرصا منها على مكانته وردا لجميله ووقوفه في بناء الاجيال،  وذلك ضمن الضوابط التي تخدم العملية التعليمية دون ان تتجاوز الاطار العام لدستورنا ووطنيتنا، وسياستنا التعليمية التي بدأت منذ عقود و يشهد لها القاصي والداني، مؤكدين ان أمن الوطن والمواطن خط احمر لا يمكن ان نسمح لأحد ان يتجاوزه او ان يعبث به عبر اجندات سياسية لا تعبر عن حبها للوطن وانتمائه له،  ونحن على  ثقة في حكومتنا الرشيدة انها قادرة على احتواء هذه الازمة وتجاوزها، محققه بذلك الحفاظ على حقوق المعلمين ومكتسباتهم  وحماية أبنائنا الطلبة من العبث بمستقبلهم التعليمي والتربوي كما هو الحفاظ  على سمعة العملية التعليمية في الاردن.
وقالوا مخاطبين جلالة الملك  ان عشائر بني خالد في شمال المملكة وباديتها الشمالية  وعلى امتداد الوطن هم جندك الاوفياء وهم حراس الوطن على امتداده  يؤكدون حرصهم الشديد على سلامة أبنائنا المعلمين كما هي سلامة ابنائنا في القوات المسلحة الذين يحرسون الوطن بأعينهم ويفدونه بالمهج والارواح، ونؤكد كذلك ان  تبقى نقابة المعلمين صرحا علميا ووطنيا مميزا يلتف من حوله الجميع لخدمة العملية التعليمية والنهوض بالمعلم والارتقاء به، لا ان تكون خنجرا في خاصرة الوطن تستنزف ابناءه ومقدراته وعثرة  في طريق رقيه وازدهاره، خاصة و ان المعلم الاردني ومنذ عقود هو سفير للاردن في معظم الدول العربية  يقدم  رسالة نبيلة  عن واقع التعليم في الاردن ومكانته لدى قيادتكم الحكيمة وحرصكم على الاهتمام به ودفعه نحو التطور والنمو.
واضافوا انه لم يعد يخفى على احد ان مسيرتنا التعليمية نضاهي بها الدول ونفخر بها امام الجميع وهذا كله بفضل دعمكم للمعلم الذي قدم للاجيال العلم والنور وعزز فيهم قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته، فنحن في وطن الهاشميين الذين يشرعون باب الامل لكل من استجار بهم ويدافعون عنه ويبلغونه مأمنه،  فثقتنا بقيادتنا الهاشمية المظفرة لاحدود لها فهي من تؤطر لنهج المؤسسات في الدولة وتبعث فينا روح الطمأنينة بأن الحق يعلو وينتصر وانه لا مكان لعابث او حاقد بين صفوفنا المنيعة.

العجارمة: لن نسمح بالاختباء
 وراء حقوق المعلم للمساس بهيبة الدولة

 أصدر مجلس عشائر العجارمة بيانا حول ازمة المعلمين امس الثلاثاء جاء فيه إن ما يجري على الساحة الاردنية خلال الاسابيع الماضية والايام الحالية «يكدر الخاطر ويبعث بعدم الارتياح لما يجري من البعض من الاحزاب الاردنية التي تعمل من خلف الكواليس وتجيش الشعب الاردني ضد الوطن ومقدراته.
وشدد البيان على ان الاختباء وراء حقوق المعلم يدل على ان هناك اناساً يحملون أجندة تحاول المساس بهيبة الدولة الاردنية وامنها الوطني الذي لن يسمح به على الاطلاق مهما كانت الدواعي والمبررات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش