الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون يقظون لأبواق وأدوات الإخوان الساعية للخراب والفتنة

تم نشره في الخميس 6 آب / أغسطس 2020. 12:15 صباحاً
كتب محرر الشؤون الوطنية



لا تنطلي على الأردنيين، خطابات التأزيم المتبرعمة من مشاريع الاقليم، تلك التي يسعى الإخوان إلى استيرادها وتسويقها بين ظهرانينا، أملاً في إذكاء نار الفتنة، وتحقيق مكتسبات ضيقة شخصية، غير مراعين لحرمة الدم والأوطان.
ليلاً ونهاراً، سراً وعلانية، تتكشف المرامي الإخوانية لجعل الساحة الأردنية، ساحة أزمات، موقدين النار عند كل منعطف يمر به الوطن، فمرة مشككين بنوايا الدولة، ومرة طاعنين في مواقفها، ومرات ومرات ناكرين لفضل الأردن وخيره وكرمه وعطائه على أبنائه وسائر أمته.
إن ما شهدته بعض المناطق خلال الأيام الماضية من محاولات تأزيم ودفع بالوطن إلى مربعات الانزلاق، لن يسمح به الأردنيون، ولن يكونوا مطية لجهة وفئة ارتضت لنفسها أن تكون بوقاً لمشاريع الآخرين على حساب أبناء جلدتها.
وليس صحيحاً ولا مقبولاً  أن أبناء الأردن يرتضون المساس برجال الأمن، وما شهدناه في بعض المناطق ما هو إلا نهج إخواني مألوف، في الدفع دوماً بأبناء الوطن في مواجهة رجال الأمن، وهذا بعيد المنال، ولن يكون بأي حال، فالأردنيون أوعى من هؤلاء الذين تكدست عقولهم بالمشاريع المعلبة، ومحاولات تصنيف الناس، بين حق وباطل، وحلال وحرام، ومكروه ومستحب، وبطل وجبان، ومساند ومتخاذل، لخلق معسكرين في الوطن، كي تبدأ بعدها بالتسارع، أفلام وسيناريوهات وفبركات ومقاطع مستوردة، عبر منصات ومحطات مشبوهة ما كانت يوماً إلا في خانة استهداف الأردن.
إن ما جرى من اعتداء على رجال الأمن يستوجب الوقفة والتأمل، فالأردنيون لا يفعلونها، وليست في قاموسهم، فمن استورد الفكرة ومن روجها معروف، ومراميه مكشوفة، وستنال منه يد العدالة، وسيكشف الناس أن من أباح التطاول على رجال الأمن وراءه ما وراءه من أجندات.
لقد شاهد الأردنيون بأم أعينهم حجم التلفيق والكذب الذي مارسه البعض، فحاولوا إلصاق كل تهمة برجال الأمن، فمن أصيب بحجر طائش اتهموا به الأمن، ومن حاول القفز للهتاف وارتطم رأسه بشاخصة مرورية اتهموا به الأمن، ولولا حكمة الله ومشيئته وحفظه لهذا البلد، لانطلت تلك الألاعيب على الناس.
ولكن السؤال المهم اليوم، إلى متى يستمر هذا التدليس، وهذا النكران للوطن، فالأردن الذي بقي صلباً مدافعاً عن فلسطين وعن القدس، والأردن الذي رفض التدخل في شؤون أشقائه، ونأى بجيشه عن دماء إخوانه وحرمتهم، والأردن الذي قدم للعالم أبهى الصور في طريقة التعامل مع فيروس كورونا المستجد، لا يستحق هذا النكران، ولا يقبل أن تستمر أبواق الإخوان ومنصاتهم بالتشويه والتضليل.
ونقول ختاماً لا يُجازى الوطن بالنكران والإساءة، ولا تؤتى الأوطان من أبناء جلدتها، فالحذر الحذر من هؤلاء الذين أرادوا الدولة ساحة خراب، ومعبراً لأوهامهم بعد أن لفظتهم شعوب منطقتنا العربية، وكشفت مشاريعهم وأجندتهم، حيث يرفضون الآخر، ويشرعنون استباحة الأوطان من أجل مكاسبهم، ولكن الأردنيين سيبقون لهم بالمرصاد، يحمون إرث الوطن وتاريخه ومجده ومنجزه، وإن طال الزمن سيعرف كل أردني أن وهم الإخوان ومشروعهم سيرتد عليهم، يوم يجدون أنفسهم قد انسلخوا عن قيم وأدبيات وإرث ورسالة أبناء وطنهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش