الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كنزٌ لا يفنى

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2020. 12:00 صباحاً

سالم المحادين 

في أيِّ إطارٍ اجتماعيٍّ معينٍ كالأسرةِ والأقاربِ والأصدقاءِ ومُحيطِ العملِ تجدُ نفسكَ وسطَ مجموعةٍ من الأفرادِ الحاملينَ لأهدافٍ وطموحاتٍ مُختلفةٍ ويعيشُ كلُّ واحدٍ منهم وَسَط ظُروفٍ شخصيةٍ مُعينةٍ تؤهلهُ أو لا تفعلُ لتحقيقِ طموحاتهِ أو التخلي عنها مُكرهًا رُبّما لا بَطَل !

من المُرهِق والمُتعِب الخوضُ في تفاصيلِ الآخرين وما حققوه تحديدًا فما هُو لديهم ولا تملكهُ قد يُشَّكِل بالنسبة لهم تعاسةً مخفيةً أنت لا تُدركها ولا تفهم حيثياتها ولستَ مُطَّلعًا على تفاصيلِها وما قد تجلِبهُ من نفعٍ أو ضَرَر !

القناعةُ هي الحلُ والوسيلةُ الأنجعُ لتفادي إرهاق النفسِ وإدخالِها في دواماتٍ من الضجيجِ، وهُنا أعني القناعةَ بالشكلِّ الذي يجعلُنا نرتقي عن المُقارناتِ والنظرِ للآخرين، وهي بالطبعِ لا تعني أن يتوقفَ الطموحُ ومحاولةُ الارتقاءِ وتحقيقُ الامنياتِ، علمًا بأنّ محاولةَ الدمجِ بين القناعةِ ومحاولاتِ تحسينِ الحالِ مُعادلةٌ لا يجيدها الجميعُ وتحتاج لمجهودٍ فكريٍّ ونفسٍ نقية !

«كل واحد همه على قده»: مقولة شعبية تعني بأن لكلِّ شخصٍ ما يشغلهُ ويرهقهُ ويتعبهُ، فلنُوجه جُهودَنا وأفكارنا نحوَ التَرَقِّي والتحسُن بدلًا من توجيهها نحوَ الآخرينَ وما لديهم وما ليسَ لديهم، مع أمنياتِ التوفيقِ والنجاحِ للجميع في مساعيهم نحو حياةٍ أفضل!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش