الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفصائل الفلسطينية تطرد داعش من أحياء عدة في مخيم اليرموك

تم نشره في الأربعاء 15 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

دمشق ، بغداد - انسحب مقاتلو تنظيم داعش من أحياء عدة داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق كانوا قد سيطروا عليها عقب اقتحامهم للمخيم مطلع الشهر الحالي.
وقال امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وامين سر تحالف فصائل المقاومة الفسطينية في سوريا خالد عبد المجيد «انسحب مقاتلو داعش وتراجعوا من بعض أحياء المخيم»، لافتا الى ان «الاشتباكات لا تزال مستمرة ولكن بشكل متقطع بين الفصائل الفلسطينية وتنظيم داعش».
وبات مقاتلو تنظيم داعش وفق مصادر فلسطينية يسيطرون على الجزء الجنوبي الغربي من المخيم، فيما تتواجد كتائب اكناف بيت المقدس في الجزء الشرقي منه وتسيطر بقية الفصائل الفلسطينية على المناطق المتاخمة لحي التضامن وشارع اليرموك. وتتمركز قوات النظام خارج المخيم وتفرض حصارا محكما عليه، لكن عبد المجيد اشار الى «غرفة عمليات مشتركة مع الجيش تخطط لاستعادة المخيم وانهاء تواجد تنظيم داعش فيه».
واوضح مصدر امني سوري في دمشق ان «الامور في مخيم اليرموك تعالج في سياقها الامني والسياسي»، مشيرا الى ان «الفصائل الفلسطينية حققت تقدما واستطاعت استعادة بعض النقاط الحيوية في شارع لوبية وشارع الثلاثين والعملية مستمرة».
وقال سامر وهو احد القاطنين في المخيم عبر الانترنت أمس «لم نر ايا من مقاتلي داعش منذ اكثر من ثلاثة ايام». وتتواجد كتائب اكناف بيت المقدس وهي فصيل قريب من حركة حماس ومعارض للنظام السوري داخل المخيم علما ان مقاتليها كانوا اول من تصدى لاقتحام تنظيم داعش، وسبق لهم ان قاتلوا الى جانب فصائل المعارضة السورية. ولا يشارك عناصر حركة فتح والجبهة الديمقراطية في القتال داخل المخيم. وطالبت قيادات الفصيلين في وقت سابق بتحييد مخيم اليرموك عن الصراع المستمر بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية.
وقال عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية عبد الغني هللو «منذ بداية الازمة اتخذنا موقفا يشبه موقف فتح لناحية حياد المخيمات والفلسطينيين عن الازمة الداخلية في سوريا».
في سياق آخر، ذكرت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» ان تنظيم داعش خسر بين «25 وثلاثين بالمئة» من الاراضي التي كان يسيطر عليها في العراق بعد بدء الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وهجوم عراقي.
وقال البنتاغون انه بعد اشهر من بدء الحملة الجوية التي يقوم بها تحالف بقيادة الولايات المتحدة، تراجعت سيطرة داعش على اجزاء في العراق. وقال الكولونيل ستيفن وارن المتحدث باسم البنتاغون انه «يتم دفع التنظيم الى التراجع ببطء». واضاف ان «قوات الامن العراقية والتحالف الحقت بالتأكيد بعض الاضرار بتنظيم داعش في العراق والشام». واضاف ان التنظيم خسر ما بين 13 الف الى 17 الف كلم مربع خصوصا في شمال ووسط العراق. وقال وارن ان التنظيم «ما زال يحتفظ بتأثيره على الارض» لكنه خسر اراضي حول كوباني وربح اخرى في ضواحي دمشق وحمص وفي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
وأجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي محادثات في البيت الابيض في واشنطن أمس هيمنت عليها الحرب على تنظيم داعش. وكان العبادي الذي يلتقي للمرة الاولى اوباما في البيت الابيض صرح الاثنين انه سيطلب من الولايات المتحدة المزيد من التسليح والضربات الجوية في مواجهة التنظيم. وقال «نريد زيادة كبيرة في الغارات الجوية وامدادات السلاح».
ويتوقع ان تكون المحادثات في البيت الابيض ركزت على تحديد الخطوات المقبلة في المعركة. وكانت تكريت تعد اختبارا لقدرات القوات العراقية قبل هجوم لطرد داعش من الموصل. لكن ووسط تشكيك في قدرة القوات العراقية على القيام بهذه المهمة، اعلن العبادي الاسبوع الماضي ان الخطوات المقبلة قد تكون في محافظة الانبار. وتقول واشنطن ان الهجوم على الموصل «يجب ان يجري عندما تكون الاستعدادات كاملة لشنه (...) ويجب الا يكون مرتبطا ببرنامج زمني بل بالجاهزية». وصرح مسؤول اميركي بان هذا الهجوم «سيحتاج الى قدرات كبيرة وبناؤها سيحتاج الى وقت».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش