الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرش : فيضانات الحفر الامتصاصية تحول الأحياء إلى مكرهة صحية

تم نشره في الأحد 20 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

جرش - رفاد عياصرة

 

شكا مواطنون من احياء ظهر السرو ووادي الدير الغربي وباب عمان، من عدم وجود خدمات للصرف الصحي وتزايد فيضانات الحفر الامتصاصية وما تسببه من مشاكل بيئية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. وبينوا أن نصف مدينة جرش بلا صرف صحي بالرغم من انها ثاني مدينة سياحية وتحتصن أعظم الاثار.

وطالب المواطنون في تلك المناطق من سلطة المياه وبلدية جرش بضرورة شمول مناطقهم بخدمات الصرف الصحي للحد من الأساليب التقليدية في التخلص من المياه العادمة والتي أصبحت تشكل مكاره صحية وسط التجمعات السكانية، مشيرين الى ارتفاع كلف أجور النضح التي تتراوح بين 30- 45 دينارا للصهريج الواحد.

وأكد المواطن مامون الزبون - من سكان الحي أهمية تنفيذ مشروعات لشبكات الصرف الصحي داخل الحي للحد من استخدامات الحفر الامتصاصية التي تنعكس سلبا على بيئة المنطقة، كما انها تشكل بؤرا لانتشار الحشرات والقوارض خاصة في فصل الصيف.

وبين العديد من المواطنين من سكان الحي معاناتهم جراء التخلص من هذه المياه العادمة بسبب محدودية صهاريج النضح وارتفاع كلف أجورها والتي تتراوح بين 30 و 45 دينارا للحمولة الواحدة.

وقالوا إنهم إلى جانب زهاء 500 مواطن من سكان الحي طالبوا عبر عريضة رفعت للجهات ذات العلاقة ناشدوا فيها شمول الحي بمشروع الصرف الصحي نظرا للتوسع العمراني والتزايد السكاني في الحي الذي يضم تجمعات سكانية يزيد عدد قاطنيها على 18 ألف مواطن.

وأضافوا أنهم يلتزمون سنويا بدفع ضريبة بدل خدمات الصرف الصحي كحال المناطق المخدومة بواقع ثلاثة بالمائة مع ضريبة المسقفات في حين لم يتم ربط مناطقهم حتى الان بخدمات الصرف الصحي.

وقالوا إن تلك الخدمة باتت تشكل أولوية، خصوصا في ظل ارتفاع أجور صهاريج النضح لدى القطاع الخاص، والتي تحملهم أعباء مالية كبيرة.

وقال رئيس اتحاد تعاون جرش حسين السليم العياصرة - من سكان الحي إن خدمة الصرف الصحي لم تعد ترفا، بل أصبحت خدمة ضرورية ومهمة وملحة حيث إن أوضاعا بيئية خطيرة باتت تظهر على البيئة وعلى صحة السكان.

ولفت إلى أن الأوضاع البيئية لا تبشر خيرا خصوصا عند فيضان الحفر الامتصاصية، نتيجة عدم العمل على نضحها من قبل السكان بسبب كلفة النضح المرتفعة.

وأشار المواطن ليث عياصرة إلى أن من الأهمية بمكان توفير شبكة للصرف الصحي في كافة المناطق والتجمعات السكنية، حيث لا يعقل أن تكون نسبة التغطية لهذه الخدمة الضرورية تقل عن 30 % وتتركز في وسط مدينة جرش.

وأكد أن الكثير من السكان يتخلى عن نضح الحفر الامتصاصية الخاصة بمنازلهم، بعدما ارتفعت أجور الصهاريج التي تصل لدى القطاع الخاص نحو 35- 40 دينارا، فيما لدى البلديات تصل إلى 20 دينارا والتي يتهافت المواطنون على الحصول على دور بحجز مسبق لها.

وأشار العياصرة إلى أن الحفر الامتصاصية تحتاج للتخلص من مياهها العادمة لأكثر من مرتين في الشهر الواحد، أي أن أعباء مالية كبيرة يتحملها المواطن إضافة لأعباء مالية أخرى عديدة.

وأشار محمد فريحات ان بعض المناطق في الحي تتميز بطبيعتها الصخرية القاسية، فعند القيام بإنشاء حفرة بحجم لا يزيد على 12 مترا مربعا فإن كلفتها تصل إلى نحو 1200 دينار، عدا عن كونها حفرا لا تمتص المياه العادمة إلا لشهور عديدة نتيجة عدم قدرتها على تسريب المياه منها، لتبدأ معاناة المواطن في عملية التخلص من محتوياتها، إلى جانب أجور الصهريج المرتفعة وتعددها في الشهر الواحد، ليشكل ذلك حملا على كاهل المواطن.

وقدر أعداد الحفر الامتصاصية بالمئات وتتوزع في كافة مناطق الحي، وتنتشر بين المناطق السكانية حيث تبدو الأخطار كبيرة في تلك الأحوال.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش