الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مــعـــرض «الأردن أرض الابتكـار والاستمــرارية والتغيير»

تم نشره في الثلاثاء 22 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان

يستمر في «متحف الأردن» برأس العين وسط العاصمة معرض « «الاردن ارض الابتكار والاستمرارية والتغيير»ويقدم هذا المعرض الذي أقيم بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية قصة الأردن من منظور جديد يرتكز على مقالات لسمو الأمير الحسن تتمحور حول موضوع الابتكار والاستمرارية والتغيير.المعرض يأخذ الزائر في رحلة شيقة تتمحور حول أفكار تمثل محركات التغيير، والتي ساهمت في تحفيز الأردنيين نحو الإبداع والابتكار والاستجابة لظروف البيئة والتي تمت ترجمتها بطريقة مبتكرة، مشيرة إلى أن المعرض يسلط الضوء على إبداعات أردنية قديمة، ويكشف أيضا عن إبداعات عصرية وحديثة أنتجتها العقول والسواعد الأردنية.

قصة الأردن الابداعية

وبحسب مدير متحف الأردن المهندس ايهاب عمارين يأتي المعرض في إطار رؤية المتحف ومهمته ليكون بوابة تعليمية ثقافية سياحية متطورة، مبينا أن المتحف يساهم في إثراء المعرفة بقصة الأردن الابداعية عبر العصور والنظر إلى المستقبل من خلال تحفيز الأجيال القادمة للإبداع.

يسرد المعرض قصة الأردن الإبداعية على مدى آلاف الأعوام من خلال عدة معروضات تتناول أهم التحديات التي واجهها الإنسان الأردني قديما ولازال يواجهها على هذه الأرض حتى يومنا هذا وكيف تم تحويلها إلى فرص من خلال مثابرة وإبداع أجدادنا عبر العصور. ومن خلال هذه القصة يبث المتحف رسالة تحفيزية هامة ترتكز في مضمونها على القيم الرائعة والثمينة التي يكتنزها تاريخ وارث الوطن والتي يساهم إظهارها في تعزيز المواطنة وروح الإنتماء وخصوصا لدى أجيال المستقبل.

وقد تم توظيف العديد من المصادر في إخراج هذا المعرض التفاعلي الى حيز الوجود تتمثل في المصادر التاريخية والأثرية والعلمية والبيئية والاجتماعية بما فيها أهم المقتنيات الاثرية والتراثية التي تم اكتشافها على الارض الأردنية، والتي تمثل إبداعات انسانية غير اعتيادية ومحطات فارقة في تطور الحضارة الإنسانية. كما تم الاستناد إلى مجموعة من المقالات التي اختطها صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم والتي تتمحور حول ثلاثة مواضيع: الابتكار و الاستمرارية و التغيير، في سياق الهوية الأردنية التعددية على مر العصور. وللتأكيد على نهج الاستمرارية التاريخية فقد تضمن المعرض إبداعات علمية وتكنولوجية معاصرة والتي جاءت استجابة لنفس التحديات القديمة.

محفزات الانسان الأردني 

لقد استندت فكرة تطوير المعرض على توظيف ما يسمى «محركات التغيير – (Drivers of Change)» وهي التحديات الاساسية التي حفزت الانسان الاردني على مرّ العصور ليبتكر ويبدع في اطار الاستجابة لهذه التحديات، والتي تشمل:

الماء

أهم الموارد الطبيعية وأحد متطلبات استمرار الحياة بكافة اشكالها على الكوكب. ونظرًا لشح المياه في الأردن منذ القدم فقد حفزّ ذلك الإنسان الأردني على الإبداع في ابتكار وتطوير حلول ذكية مكنته من تجميع المياه وإدارتها بطريقة كفؤة منذ فجر التاريخ. ومن هنا نفخر بأن الإنسان الأردني كان من السباقين منذ فجر الحضارة الإنسانية في مجال الهندسة المائية (Hydraulic Engineering) أحد أهم واعقد تخصصات الهندسة لغاية اليوم.

توفير الطعام 

 كما الماء، يعتبر الطعام أحد ضرورات الحياة مما حفز انساننا على الابداع في ابتكار تقنيات وادوات متطورة للزراعة وانتاج الطعام منذ الاف السنين.

الطاقة 

 تمكن اجدادنا من الحصول على الطاقة من النباتات كزيت الزيتون، واستخراج المعادن والمواد من عدة مصادر من باطن الارض والتي تم معالجتها توظيفها بشكل رائع في مختلف مناحي الحياة.

التواصل الاجتماعي 

حيث تمكن اجدادنا من تطوير وسائل تواصل متطورة من خلال تطوير لغة التخاطب والابداع في استنباط انواع مختلفة من الكتابة باستخدام ما توفر من وسائط كالحجر والرقم الطينية والمخطوطات بمختلف انواعها (الجلدية والنحاسية والبرونزية) .... الخ. كما تم تطوير انواع مختلفة من الاختام التي تعتبر مؤشرا على وجود انظمة متقدمة في مجال التبادل التجاري وضمانات جودة المنتجات...الخ.

التنوع الثقافي 

تمكن اجدادنا من استيعاب كافة الثقافات التي جاءت الى ارض الاردن وصهرها وانتاج ثقافة ثرية جامعة مبنية على التنوع، مما اعطاها قوة ومرونة لاستيعاب الرأي الاخر وكانت كذلك حاضنة لكل من تاهت به السبل او قست عليه ظروف الحياة من الشعوب المحيطة، وتعزيز ودعم التواصل الاجتماعي والتفاعل الثقافي والابداع.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش