الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرتنا وسيرتنا تتحدى..

محمد سلامة

الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2020.
عدد المقالات: 336

مراسيم صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه بحل البرلمان وإعادة تشكيل مجلس الأعيان، والخطوات الأخرى تأتي في إطار مواصلة مسيرة الإصلاح ومواكبة رغبات البلاد في تحدي الظروف الاستثنائية التي نمر بها، وأننا ماضون بتعزيز مسيرة الديمقراطية باعتبارها الركن الأساس في الإصلاح السياسي الداخلي، وبنفس الوقت تخطي الظروف والتحديات التي نعيشها اليوم بكل كبرياء وثقة.
جلالة الملك حفظه الله، هو قائد المسيرة، وهو الربان الذي امهر في إعلان شان وطننا، وهو يواصل بمراسيمه الملكية تلبية نداء الأردنيين في التجديد والإصلاح،متجاوزا كل ما من شأنه أن يعرقل مصالحنا الوطنية، وواضعا ثلاثة رسائل تمثل اولاها أن جبهتنا الداخلية موحدة، وأن التجديد والإصلاح متواصلان، وثانيهما للخارج بأن مسيرة الوطن وتمايزها عن جوارها في الحوار السياسي تأخذ صورة حضارية، تعكس حياتنا وثقافتنا، وثالثهما أن التحديات المشتركة مع العالم في مواجهة جائحة كورونا المستجد، لا تمنعنا عن تنفيذ رؤيتنا وأهدافنا الوطنية في بلوغ محطات هامة، نؤسس فيها لدولة القانون، ونجدد أدوات العمل الوطني، ونضع اللبنات الخضراء في مسيرة الوطن المتجددة، بسواعد أبنائنا، ليكون الأردن المتجدد كما يراه قائد المسيرة ومن حوله إجماع شعبه حول مستجدات المرحلة داخليا ،وما يمكن مواجهته على المسار السياسي الفلسطيني، سواء ذهب الرئيس ترمب وذهب معه مشروعه المعروف بإسم صفقة القرن، أو بقي في البيت الأبيض لسنوات أربع قادمة.
سيرتنا وسمعتنا على مستوى الداخل والجوار والخارج تتحدى الأصوات المشككة والأخرى الناعقة ضدنا، وتوجه صفعة تلو أخرى لأولئك النفر الذين باحوا وساحوا في توهان مصالحهم واعمتهم حفنة دولارات ووضعوا ابواقهم من وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة ضد سيرتنا ومسيرتنا ،والرد عليهم بالأفعال والأقوال، وبحمد الله كنا الافضل محليا في مواجهة التحديات ،وما تشهده الساحة الوطنية من حراكات إجتماعية واقتصادية وسياسية تكاد تروي قصة تلاحم شعبي يتوافق عليه الجميع سواء التيار الإسلامي أو ممن هم على الطرف الآخر، والكل يشارك لإنجاح التجربة ،وعلى مستوى الجوار الإقليمي، وما نشهده من حراكات في الشوارع وحورات بالنار بين فرقاء الوطن الواحد، أو شلل المسار السياسي كما في لبنان، ولا أحد يعرف من يقود ولا أحد يعرف إلى أين يسير  ،هذا وذاك وبحمد الله بعيد عنا، فنحن صوتنا مدوي عاليا، مدوي أننا خلف قائدنا وربان سفينتنا الذي يوصلنا إلى بر الأمان، وعلى مستوى العالم، تتعزز صورة الوطن وثقة المؤسسات الأممية بدورنا ونهجنا، وأننا الأفضل في تجربتنا، وصدى ما نفعله يتوافق ومسيرة الدول الديمقراطية العريقة، ولا نقول ذلك من باب المزايدة أو التباهي بل من باب التأكيد على رؤية هاشمية تقود البلاد والعباد إلى الرفعة والسؤدد.
نعم..مسيرتنا وسيرتنا تتحدى الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والمنطقة والعالم، وأننا نعيش حياتنا اليومية كما نريدها لنبني الأردن المتجدد بسواعد أبنائه وبناته وصولا إلى ركب الحضارة، ومصاف الدول المتقدمة وكل هذا تحت راية الكبرياء الهاشمية خيمتنا جميعا..حمى الله الأردن وسدد عل طريق الخير والهدى خطى قائدنا المفدى أدامه الله. 

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش