الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 32 أرمينيا في المواجهات المتواصلة مع أذربيجان

تم نشره في الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

عواصم - أسفرت المواجهات العنيفة المتواصلة منذ الأحد، بين أرمينيا وأذربيجان عن مقتل 32 مسلحًا أرمينيًا، بحسب ما أعلنت وزارة الدّفاع.
وأفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الأرمينية في بيان أن «المواجهات العنيفة تواصلت»، في حين أكد مسؤولون في وزارة الدفاع في قره باغ مقتل 15 مسلحا، ما يرفع حصيلة القتلى في صفوف الانفصاليين المسلحين إلى 32 منذ اندلعت المواجهات الأحد. ويرتفع عدد القتلى الكلي في البلدين إلى 39.
في الجانب المقابل، حذرت وزارة الدفاع الأذريّة أرمينيا «للمرّة الأخيرة»، من عواقب مواصلة اعتداءاتها على المناطق السكنية.
وأوضحت الوزارة في بيان، أمس الإثنين، أن الجيش الأرميني استهدف في ساعات الصباح، مناطق سكنية في مدينة ترتر، وأضافت «نحذّر أرمينيا للمرة الأخيرة من عواقب مواصلة استهداف المناطق السكنية، سنتخذ التدابير اللازمة وسنقوم بالرد».
من جانب آخر نشرت وزارة الدفاع الأذريّة مشاهد لدبابات ومصفحات أرمينية مدمرة خلال الاشتباكات التي دارت بين الطرفين منذ الأحد، بينما أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأرمينية، شوشمان ستابانيان، إسقاط قوات بلاده 4 مروحيات، و15 طائرة مسيرة، إلى جانب تدمير 10 دبابات ومدرعات تابعة للجيش الأذري، على جبهة قره باغ. والأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، وتبادل البلدان المتنازعان الاتهامات حول من بدأ بشن العمليات أولًا.
وذكرت وزارة الدفاع الأذريّة في بيان، أن النيران الأرمينية أوقعت خسائر في الأرواح بين المدنيين، بجانب إلحاق دمار كبير في البنية التحتية المدنية في عدد من القرى التي تعرضت لقصف أرميني عنيف.
كما أعلنت الوزارة أن قواتها دخلت ست قرى خاضعة لسيطرة الأرمينيين خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين الطرفين في منطقة ناغورني قره باغ، وهو ما ردّت عليه وزارة الدّفاع الأرمينيّة بالقول إنه «لا يتوافق مع الواقع. هذه المعلومات مستفزة».
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم قره باغ (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي «آغدام»، و»فضولي». وتعتبر هذه المواجهات الأعنف منذ العام 2016، وتهدد باحتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورني قره باغ.
من جانبه، قال وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، أمس الإثنين، إن بلاده ستستخدم نفوذها «الدبلوماسي والعسكري» في المنطقة لمحاولة تهدئة التوتر بين تركيا واليونان في شرقي المتوسط. وجاءت تصريحات بومبيو خلال زيارة للمنطقة تستثني تركيا، بهدف «تشجيع خفض التوتّر» شرقي المتوسّط وإطلاق حوار بين أثينا وأنقرة. (وكالات)

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش