الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعائر تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى «باب الرحمة»

تم نشره في الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وحولت شرطة الاحتلال القدس القديمة إلى ثكنة عسكرية واستنفرت قواتها إلى داخل الأسوار، ونصبت الحواجز عند الطرقات المؤدية إلى بوابات الأقصى، ووفرت الحماية للمستوطنين الذين يحتفلون بـ»الغفران» في البلدة القديمة وفي ساحة البراق.
كما شهد مدخل باب الأسباط المؤدي إلى المسجد الأقصى تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال التي عمدت إلى التدقيق في هويات المصلين وأعاقت دخولهم إلى المسجد الأقصى.
وجرت الاقتحامات للمستوطنين على مجموعات، وسط إجراءات أمنية مشددة للوحدات الخاصة التي نشرت عناصرها في ساحات الحرم، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين. وفي المقابل، منعت قوات الاحتلال من الفلسطينيين من الوصول للمسجد، بحجة منع التنقل لمسافة لا تزيد عن 500 متر عن المنازل لمنع انتشار فيروس كورونا.
وأفادت دائرة الأوقاف أن عشرات من عناصر الشرطة اقتحموا الأقصى لتوفير الحماية لمجموعات المستوطنين، حيث اقتحم بالفترة الصباحية 45 مستوطنا ساحات الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية بساحات الحرم، وبعضهم قام بتأدية شعائر تملودية قبالة قبة الصخرة ومصلى «باب الرحمة»، وتلقوا شروحات عن «الهيكل» المزعوم، قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.
كما أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، المسجد الإبراهيمي، بمدينة الخليل أمام المصلين، وشددت من إجراءاتها في محيطه وبالبلدة القديمة؛ بحجة تأمين احتفالات المستوطنين بـ «عيد الغفران».
وأفادت مصادر إعلامية، بأن قوات الاحتلال نشرت جنودها بأعداد كبيرة في محيط المسجد، والبلدة القديمة، وضيقت على المواطنين الذين يقطنون المنطقة، تمهيدا لاحتفالات المستوطنين.
وقال مدير المسجد الإبراهيمي، رئيس السدنة الشيخ حفظي أبو سنينة، وفق وكالة «وفا»، إن «سلطات الاحتلال أغلقت المسجد، بجميع أروقته وساحاته وباحاته، أمام المصلين من الساعة الثالثة بعد عصر الاحد وستواصل اغلاقه حتى الساعة العاشرة من مساء اليوم (أمس) الاثنين، موضحا أن المستوطنين نصبوا خياما في حديقة ومتنزه الإبراهيمي».
يشار إلى سلطات الاحتلال قد أغلقت المسجد الإبراهيمي، لمدة يومين في العشرين من الشهر الجاري، لذات الذريعة، كما ستغلقه في التاسع والسابع من الشهر المقبل، لمناسبة عيد العرش.
بدروه، أعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد سعيد التميمي هذه الإجراءات «تعديا صارخا على الديانات السماوية، واستفزازا وإساءة لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، واعتداءً على حقوق الإنسان، وحرية العبادة، التي كفلتها كافة الشرائع والقوانين الدولية».
في موضوع آخر، قال المختص بشؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن أكثر من 120 ألف حالة اعتقال سٌجلت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بتاريخ 28 ايلول عام 2000. واضاف في تقريره الذي أصدره في الذكرى العشرين لاندلاع انتفاضة الأقصى، صباح أمس الاثنين، ان الاعتقالات الإسرائيلية لم تستثنِ أحداً من الفلسطينيين، ذكوراً واناثا، صغاراً وكباراً، وشملت جميع فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، ومن جميع المحافظات الفلسطينية، ومن بين حالات الاعتقال خلال العقدين الماضيين سُجل اعتقال نحو 18000 طفل، والعشرات من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والوزراء السابقين، إضافة إلى اعتقال المئات من الصحفيين والأكاديميين والقيادات السياسية والمجتمعية.
وأكد فروانة وجود تلازم ما بين الاعتقال والتعذيب، في كل الأزمنة والأوقات، حيث أن جميع من مّروا بتجربة الاعتقال، تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي والإيذاء المعنوي، أوالمعاملة القاسية وبنسبة 100 في المئة. وأشار إلى أن 102 معتقل فلسطيني استشهدوا منذ عام 2000، آخرهم كان الشهيد داوود طلعت الخطيب، الذي استشهد في الثاني من ايلول الحالي في سجن عوفر، ما رفع قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة إلى 225 شهيدا، إضافة الى عشرات آخرين استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة، متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون. وذكر فروانة أن الاعتقالات الاسرائيلية ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى، طالت أكثر من ألفي فتاة وسيدة فلسطينية، وأن 4 أسيرات وضعت كل منهن مولودها داخل السجن في ظروف قاسية وصعبة.
وفي السياق ذاته، قال فروانة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالغت في اللجوء لاستخدام الاعتقال الاداري، وأصدرت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول 2000 قرابة 30 ألف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد، أو تجديد الاعتقال، ما جعل من الاعتقال الاداري وسيلة للعقاب الجماعي وبما يخالف الضوابط والاجراءات التي وضعها القانون الدولي في حال اللجوء الاستثنائي لهذا الإجراء.
وأضاف ان سلطات الاحتلال أبعدت خلال انتفاضة الأقصى نحو 290 مواطنا من الضفة الغربية، والقدس إلى قطاع غزة، والخارج، بشكل فردي أو جماعي، فيما الغالبية العظمى منهم أبعدوا ضمن اتفاقيات فردية، وصفقات جماعية، ومنهم 205 أبعدوا ضمن صفقة تبادل الأسرى «شاليط» والتي تُعرف فلسطينيا بصفقة «وفاء الأحراء» التي تمت في تشرين الاول 2011 وتحرر بموجبها نحو 1027 اسيرا واسيرة. ولفت فروانة الى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ اليوم نحو 4500 اسير، بينهم 40 أسيرة، و 140 طفلا، و340 معتقلا اداريا. (وكالات)

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش