الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارشيدات اتفاقية الغاز مصلحة وطنية عليا

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور -علا الشخشير، ومعاذ مهيدات

قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء فواز ارشيدات ان اتفاقية الغاز مع شركة « نوبل إنرجي» الإمريكية  مصلحة وطنية عليا ولا بديل عن ذلك.

واوضح في حديث خاص لـ «الدستور» ان الاحتجاجات في الشارع الأردني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تعارض وتشتكي،  لكن لا أحد يحاول تقديم حلول وحجج واقعية أو صحيحة.

وبين ان الاتفاقية هي خيار المملكة المتاح في الوقت الراهن، والحكومة حريصة على تنويع مصادر الغاز وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط ، مشيرا الى انه سيتم استيراد الغاز بموجب الاتفاقية بكلفة رمزية مقارنة بالكلفة العالية عند استيراده من الجزائر أو قطر، خاصة بعد زيادة العبء على الخزينة العامة جراء  انقطاع الغاز المصري الذي كان خيارنا قبل اللجوء إلى الصفقة مع شركة نوبل انرجي.

وحول تطوير المناهج ، قال انها بداية استجابة لكتاب التكليف السامي بضرورة الاستمرار في عملية الإصلاح، حيث تم التركيزعلى موضوع التعليم والطالب، والتأكيد على القيم الأساسية للإسلام، مثل الرحمة والاحترام المتبادل والتسامح والقبول وحرية الدين، كما جاء تماماً في رسالة عمان، وذلك بهدف إنشاء جيل واع يتقبل الاختلاف ويحترم التعددية، لضمان إيجاد نسيج اجتماعي قوي منسجم بأفكاره، ما يساعد على نبذ التطرف والعصبية وإحلال الوسطية وتنوير الفكر. كما لوحظ ان هناك ضعفا لدى بعض الطلبة، فكان لابد من التطوير.

وحول الموقف من الاسلاميين ، قال  نحن لا نحارب الإسلاميين ، فالمملكة قائمة على الدين الإسلامي!، لكننا  نحارب الجهل الذي يعتبر العدو الأول للإنسان. مناهجنا الأردنية لم تتطور منذ العام 1989، وعلينا أن نواكب التطور الدولي والعالمي، ونعزز الثقافة ونبني أجيالا تنافس في علمها الآخرين. الحكومة لا تغير المناهج بل تعمل على تطويرها وهناك فرق شاسع في ذلك.

وفيما يتعلق بالاحتجاجات بين ان هناك دائماً من يقاوم التغيير، وهذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مقاومة لأي إصلاح أو تعديل أو تطوير. إن المعارضين على تطوير المناهج، اكتفوا بالتعليق على تبديل صورة أو آية أو كلمة ولم ينظروا إلى أبعد من هذا، حتى أن بعضهم لم يقرأ المناهج قبل أن يحتجوا.

واشار الى ان الحديث عن تاخر المؤتمر الصحفي لوزارة التربية والتعليم غير دقيق، فمنذ البداية ووزارة التربية والتعليم تدلي بالمعلومات وتوضح، لكن البعض ينتقي ما يشاء ويتجاهل ما يشاء، مؤكدا ان نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات، شخصية تتسم بالكفاءة والنزاهة والصدق في التعامل وهو جاد في عملية الإصلاح، لكن هناك سياسة ممنهجة تستهدف مصلحة الوطن، ينتهجها كل من لا يريد الخير والمصلحة للمملكة الأردنية الهاشمية.

وحول تقييمه للانتخابات البرلمانية للمجلس الثامن عشر وردا على سؤوال :متى سيتم توزير النواب ؟،قال  ان الانتخابات نجحت، وأي طعون في النتائج قد تم إحالتها للقضاء الذي له كلمة الفصل، اما موضوع توزير النواب فيحتاج لتطور مفهوم الاحزاب على الارض وانخراط الناس فيها حتى يصبح عندنا احزاب كبرى تحصد العدد الاكبر من المقاعد في البرلمان وتشكل الحكومات واتوقع ان ذلك سيكون في المستقبل حيث بدأنا بقانون القوائم النسبية في هذه الانتخابات تجسيدا لفكرة الاحزاب التي ستتبلور اكثر مستقبلاً .

واوضح ارشيدات ان الحكومة تؤكد  أهمية فصل السلطات الثلاث، ولا تتدخل بعمل المجلس النيابي، وأي اقتراح أو تعديل يُطرح، يُؤخذ على محمل الجد وتتم مناقشته ودراسته من قبل جميع الأطراف.

وحول موعد اجراء الإنتخابات البلدية واللامركزية ، قال انها ستجرى في شهر تموز من العام 2017 واللجنة المستقلة للانتخابات ستشرف عليها.

وفيما اذا كانت الحرب على الإرهاب حققت أهدافها قال ارشيدات ان داعش بدا يضعف أمام ضربات دول التحالف، لكن دول التحالف لم تنته من عملياتها بعد، وأتوقع أن تخف قوة داعش كثيراً في المستقبل القريب وقد تقتصر فقط على ذئاب منفردة، مشددا على ان  كل أردني هو رجل أمن، ومهمته حماية هذا البلد من كيد العابثين، وأن يبلغ عن أي أمر يشتبه به ليبقى وطننا آمنا بأهله وقيادته الحكيمة.

وفيما يتعلق بالاعلام الرسمي قال لا بد من تطوير وسائل الاعلام الحكومية في ظل انتشار مواقع التواصل الإجتماعي لإيصال الصورة الحقيقية. الكثير يؤيد عمل الحكومة ولكن البعض الآخر، يفضل الاستماع إلى كلمة الشر السريعة الانتشار،وللأسف بعض الاحيان  لا تصل الصورة بشكل كامل، وللاعلام دور مهم في استقرار البلد وزرع الثقة بين الحكومة والمواطن .

وحول الوضع الاقتصادي بين ارشيدان انه يتحسن برفع الناتج الوطني وتخفيض المديونية، ومشكلة اللاجئين تفاقم الوضع. على المجتمع الدولي الوقوف الى جانب الأردن في هذا الموضوع، فقد نواجه أزمة مياه مستقبلاً اذا لم نجد الحلول المناسبة.  تجري الآن دراسة مشروع ناقل البحرين لحل موضوع المياه وهذا يبشر بالخير. وبالنسبة لتشغيل السوريين فهذا شرط للدول المانحة نسعى لتحقيقه.

أما بالنسبة للبطالة في الأردن، فلا أجد فعلياً أن هنالك بطالة، هناك فرص عمل في قطاعات خدمية وخاصة، إلا أن الشباب الأردني يرفض العمل فيها ويفضل العمل في القطاع الحكومي، ولكن القطاع الحكومي لا يستوعب جميع الشباب ففرص العمل محدودة فيه. أنصح الشباب الاردني بالتوجه للقطاع الخاص حيث يستطيع أن يثبت نفسه ويحصل على دخل جيد. كما أن هناك توجها لاستحداث دبلوم مهني، سيسهم في تشجيع الأردنيين على العمل في مجالات مهنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش