الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدران: علينا إعادة بناء مشروعنا السياسي وتطويره ديمقراطيا

تم نشره في الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

 

عمان
أشاد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، بدعوة جماعة عمان لحوارات المستقبل لبناء مشروع وطني أردني شامل، وبالمرتكزات التي وضعتها الجماعة لهذا المشروع وخطط وبرامج العمل التي انجزتها للمساهمة في تحقيق المشروع على أرض الواقع
 وقال بدران الذي كان يتحدث في حلقة نقاشية نظمتها جماعة عمان لحورات المستقبل في إطار المشاورات والحوارات التي تجريها حول سبل بناء المشروع الوطني، ان أي مشروع وطني لأبد إن يتكون من ثلاثة أجزاء سياسي واقتصادي واجتماعي.
وحول الجزء السياسي قال بدران ان الأردن يعيش في منطقة ملتهبة من التوترات السياسية والحروب والفتن المذهبية والدينية والقومية والأثنينة، ومنذ تأسيس كيانه السياسي والحصول على استقلاله من الانتداب البريطاني صارع الأردن التقلبات السياسية والانقلابات العسكرية، والحروب من حوله، إلا أنه استطاع أن يحمي ذاته بتماسك نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية التي صمدت كقلعة حصينة ضد الطامعين والحاقدين.
وقال ان المطلوب من الأردن، العودةُ لبناء مشروعهِ السياسي الذي بدأه مع نهاية عام 1989 وتطويرِه ديمقراطياً لبناءِ أحزابٍ وطنية قائمة على برامج وطنية تقوم للاعتماد على الذات، إذ لا استقلال وطني حقيقي بالاعتماد على الآخرين. وبذلك يعاد بناء الأحزاب، بما في ذلك «المعارضة» التي تشكل حكومة الظل، وبناء توازن للديمقراطية في المساءلة والشفافية والمحاسبة لمصلحة الوطن العليا أولاً ونهاية.
وفي الجز الاقتصادي قال: إن ارتفاع تكاليفِ الإنتاجية وخاصة سعر الطاقة يؤثر على تنافسية المنتج الأردني مقارنة مع المنتج الأجنبي، ويواجه الاقتصادُ الأردني خمسَة معوقات رئيسة لتقدمه هي الطاقة المياه، المساحة الزراعية، الهجرةُ أو اللجوء، عدمُ ثباتِ التشريعات والأسواق.
واوضح ان الأردنُ اتبع سياسةً نقدية ثابته حافظت على سعر صرف ثابت مقابل الدولار باللجوء إلى سلة عملات، وميزان تجاري ومالي، يجرى متابعتُه في كل مرحلة صعبة يمر بها الاقتصاد الأردني. وعلى الأردن الاستمرارُ في سياسته النقدية، لما توفرُه من بيئة نقدية ثابتة وجاذبة.
وحول الجزء الاجتماعي قال ان من المشاكلِ الرئيسةِ التي ستزيدُ حدتَها مع أزمةِ الكورونا وما بعدها هي مشكلةُ الفقر والبطالة، فقد ازدادت نسبة البطالة إلى 20% حالياً ونسبة الفقر لا تقلُّ عن 20% أيضاً، كما انخفضَتْ تحويلاتِ المغتربين من الأردنيين العاملينَ في الخارج التي بلغت عام 2018 مبلغ 4.6 مليار دولار، وانخفض الدخلُ السياحي الأجنبي الذي شكل سابقاُ قبل الجائحة 10% من إجمالي الناتج المحلي بالعملة الصعبة، لذا، على الأردن أن يعيد حساباتِه في الاستثمارِ والتوسع في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات لاستيعاب القوى البشرية التي قد تعودُ قريباً من العملِ في الخليج، وفتحِ أسواقٍ جديدة لهم، كما ان على الأردن الاستثمارُ مجدداً في موارده البشرية لتحويلها إلى مواردَ ثريةٍ، ونشر ثقافة الابتكار، وإيجاد الحلول الإبداعية، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال والصناعة والزراعة.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش