الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكاديمي يقترح كوتا للأحزاب لتحفيزها على رفع نسبة مشاركتها

تم نشره في الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

 

حسين الخالدي
بدأت تحركات وملامح الحراك الانتخابي تظهر في معظم محافظات المملكة، بعد صدور الإرادة الملكية السامية بإجراء الانتخابات البرلمانية في العاشر من تشرين الثاني القادم وفي ظل ما تحظى به معظم المحافظات من طابع عشائري، لوحظ بأن الحراك الانتخابي العشائري يفوق بتحركاته معظم الأحزاب السياسية بمستوى أعلى من حيث المشاركة والفعالية للتحضير للانتخابات البرلمانية المقبلة، وبعد إعلان شخصيات عشائرية رغبتهم بالترشح للانتخابات وإجراء الكثير منهم انتخابات داخلية بين أفراد العشيرة الواحدة لفرز نائب يمثلهم بالمجلس النيابي القادم، وأن إفراز العشائر لمرشيحن قد يساهم برفع وتيرة الحراك الانتخابي بشكل كبير ويلغي دور الأحزاب والكتل السياسية.
وبحسب دراسة نفذها مركز الحياة - راصد فيما يتعلق بتأثير الانتماء العشائري، يرى 39% من الشباب أن الانتماء العشائري يؤثر عليهم سلباً في سلوكهم التصويتي، فيما قال 32% إن الانتماء العشائري يؤثر عليهم أحياناً، بينما قال 13 % إن التأثير «نادرا» ما يقع في حين لا يعتقد 16% من أن الانتماء العشائري يؤثر على سلوكهم التصويتي.
الدكتور وليد العويمر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة مؤتة قال لـ «الدستور» إن الحراك الانتخابي العشائري هو جزء من مكونات المجتمع الاردني ولا نستطيع الانسلاخ عنه ويمكن تصنيفه بالحراك الانتخابي السليم في حال كان منظما وتحت صندوق يجمع أبناء العشيرة لفرز مرشح عشائري ذي معرفة وخبرة سياسية واجتماعية قادر على مواجهة التحديات القادمة.
وبين العويمر أن الحراك الانتخابي العشائري يشكل خطوة على سير العملية الانتخابية ومستوى نجاحها بالمحافظات عندما يكون غير منظم كما شاهدنا لبعض الحالات التي قامت بتنظيم انتخابات داخلية لافراز مرشح يمثلها بالمجلس النيابي القادم لكن تلك الانتخابات كانت تخلو من التنظيم للخروج باختيار مرشح مناسب.
وعن دور الأحزاب السياسية في العملية الانتخابية أكد العويمر بأن قانون الأحزاب الجديد ساهم وبشكل كبير بإضعاف دورها في المشاركة بالحياة السياسية بشكل عام وبالانتخابات بشكل خاص؛ إذ ساهم القانون بزيادة فجوة الثقة بين الشباب والأحزاب وأصبح الهدف من إنشاء الحزب يندرج تحت المصالح الشخصية والاستفادة من الدعم المالي المقدم من الدولة؛ ما جعل الشباب يبتعد عن الأحزاب والعودة والتوجه للعشيرة بحسب كلامه. وشدد العويمر على ضرورة إيجاد طريقة جديدة ترغّب الشباب بالانتساب للأحزاب وتفعيل دورها السياسي على الساحة المحليّة؛ إذ قدم العويمر مقترحا بأن يتم تخصيص كوتا للأحزاب السياسية في المحافظات للتحفيز على رفع نسبة مشاركة الأحزاب السياسية في الانتخابات المقبلة.
وبدوره أكد الشاب زيد المساعيد لـ» الدستور» وهو أحد القاطنين بالبادية الشمالية التابعة لمحافظة المفرق بأن الحراك الانتخابي العشائري في البادية الشمالية يشهد نشاطا غير مسبوق من خلال تجمعات وكتل عشائرية تقوم بطرح أنفسها للمجلس النيابي المقبل، مؤكدًا غياب دور الأحزاب السياسية في البادية بشكل كبير تحديداً بالعملية الانتخابية.
وكشف المساعيد عن ان معظم شباب البادية الشمالية لم يمارسوا العمل الحزبي، وذلك بسبب تواجد معظم مقرات الأحزاب السياسية بالعاصمة عمان، وغياب الدور الحكومي بعقد جلسات حوارية داخل البادية تستقطب فئة الشباب لإطلاعهم وتعريفهم بالدور الحقيقي والفعال للحياة الحزبية وأثرها بإشراك الشباب في دائرة صنع القرار.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش