الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إغـــلاق أســواق غـزة يضرب مـوسـم السـرديـن

تم نشره في الجمعة 2 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

قال نقابيون فلسطينيون إن إغلاق الأسواق للحد من تفشي فيروس كورونا ضرب موسم السردين الذي يكثر في شباك الصيادين في مثل هذا الوقت من العام.
وقالوا إن الصيادين الذين زخرت شباكهم بعشرات الأطنان من سمك السردين وأنواع أخرى من الأسماك والسلطعونات، أُصيبوا بخيبة أمل لعدم مقدرتهم على تسويق أو تصدير ما اصطادوه.
وحسب تقرير فايز ابو عون، فانه رغم أن العديد من بائعي السمك يتجولون يومياً بعرباتهم المحملة بصناديق السمك في أزقة وشوارع المدن والمخيمات، إلا أن التزام المواطنين بإجراءات الحظر والبقاء في منازلهم، خوفاً من الإصابة بـ»كورونا»، أثر بشكل سلبي على عملية البيع رغم اضطرارهم إلى خفض سعر الكيلو جرام إلى 10 شواكل، بدلاً من 18 شيكلاً في الوضع الطبيعي.
وأوضح نائب نقيب الصيادين جهاد السلطان أن كميات الأسماك التي اصطادها الصيادون ملأت الأسواق، إلا أن تزامن عرضها مع ظروف الإغلاق المتواصل في ظل الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء «كورونا»، وأيضاً مع تردي الوضع الاقتصادي وضعف الحركة التجارية، أدى إلى الحد من عملية التسويق.
وذكر السلطان، أن الصيادين يبذلون يومياً الكثير من الجهد والوقت للوصول للبحر في ظل عدم وجود وسائل نقل تقلهم ومعداتهم إلى البحر، موضحاً أن هذا كله بجانب عدم قدرتهم على تسويق جميع أنواع الأسماك التي اصطادوها، يعرضهم لخسائر فادحة، خاصة أن ما يبيعونه لا يغطي ثمن الوقود الذي يشغلون فيه مراكبهم، أو تغطية أجرة العمال الذين يعملون معهم على ظهرها.
وقال: «بالرغم من انخفاض سعر السردين في الأسواق المحلية إلى النصف تقريباً، أي بـ10 شواكل في أحسن الأحوال الآن، إلا أن درجة الإقبال عليه محدودة جداً ولا تلبي طموح الصيادين والتجار على حد سواء، بسبب إجراءات الوقاية».
وسمك السردين يعتبر من أكثر أنواع الأسماك المحببة والمفضلة لدى الغزيين، خاصة الشرائح الأقل حظا الذين لا تستطيع الأسر شراء الأنواع الأخرى من الأسماك، بسبب ارتفاع ثمنها الذي يتجاوز الـ 40 شيكلاً أحياناً.
من جانبه، أوضح مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي زكريا بكر، أن سعر كيلو السردين الذي يتراوح ما بين 10 إلى 12 شيكلاً في أحسن الأوقات في الأسواق المحلية، لا يتناسب مع طموحات الصيادين التي تتلاشى مع عتمة الليل الموحش، والأخطار المحدقة بهم من كل جانب، وخاصة من قبل قوات البحرية الإسرائيلية التي تتربص بهم في كل وقت وحين.
ولفت إلى أن شهر أيلول من كل عام، يزخر بمختلف أنواع الأسماك وخاصة السرين، والسلطعونات، ما يتيح للصيادين اصطياد كميات كبيرة منهما تؤدي في الوضع الطبيعي إلى تحسين ظروفهم المعيشية، لكن الظرف الحالي جاء عكس ما كانوا يتوقعون، خاصة بعد اصطياد كميات كبيرة منها.
«الايام الفلسطينية»

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش