الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الصحة يدعو المواطنين إلى عدم الهلع من انفلونزا الخنازير ويؤكد وجود المطاعيم

تم نشره في الأحد 12 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

الدستور ـ  قال وزير الصحة علي حياصات إن اللغط والكلام كثر بموضوع انفلونزا الخنازير، لافتاً أن تاريخ المرض يعود عام 2009، وقبله انفلونزا الطيور القاتل المرعب، لكنه ينتقل من الطائر للإنسان، وكان الخوف أن يكون انفلونزا الخنازير يصبح تركيبة جينية جديدة ما بين انفلونزا الطيور والإنفلونزا العادية لينتقل من الإنسان للإنسان.
وأضاف في اجتماع مع لجنة الصحة النيابية في اجتماع ترأسه رئيس اللجنة النائب رائد حجازين، إن أعراض المرض تتراوح من البسيطة ومتوسطة وشديدة، والبسيطة غالبيتها لا تراجع الطبيب، وكذلك المتوسطة، ويتم فقط التعرف على الإصابة الشديدة.
وأوضح أنه بعد عام 2009 أصبح لدينا أعداد كبيرة، وكان يراجع المستشفيات 1000 حالة آنذاك، كما أنه لم يكن يوجد مطعوم، والأردن حينها اشترت مطعوم بـ 9 مليون لـ H1N1، وأحجم الشعب عن أخذ المطعوم حينها، لعدم الثقة به ولاتهامات بأنه تجاري.
وأضاف حياصات عام 2010 بدأ يظهر أعراض المرض ونسب الوفيات به، ومنظمة الصحة العالمية انتقلت من إدراجه كوباء إلى انفلونزا موسمية كأي انفلونزا أخرى، ويعطي مطعومه في فترة الخريف ومطلع الشتاء.
وقال الوزير حياصات ان مطعوم الانفلونزا ليس من المطاعيم المدرجة ضمن البرامج الوطنية، كالحصبة وشلل الأطفال.
وقال إنه عام 2010 و لغاية 2014 جاء المرض بنفس المعدلات، والوفيات التي تحدث نتيجة المرض لها معدلات، والمرض بحد ذاته ليس هو القاتل، لكن المضاعفات نتيجة ضعف المناعة لدى الشخص المصاب، فيصبح لديه التهاب رئوي حاد "سارز" وقصور في التنفس.
وقال الوزير:  لا يوجد ناجع 100 بالمئة للإنفلونزا العادية ولا انفلونزا الخنازير، لكن يوجد علاج يشفي بنسبة كبيرة متواجد في وزارة الصحة، لافتا أن الوقاية والتوعية الصحية والعلاج هي طرق علاج المرض.
وأضاف حياصات أن المرض منتشر في كل دول آسيا، وأن علاج "تام فلو" موجود لدى الوزارة، لافتا أن المرض لم ينتشر في جهة معينة في المملكة، بل انتشار في عدة مناطق.
وقال إن الأمور أخذت تهويلاً كبيراً، إن الفيروسات بشكل عام ستأتي في أعوام قادمة، وهي لم تنقطع منذ مئات السنين.
وحذر من التقبيل والعادات الاجتماعية بين الناس، حيث أن الفيروس يخرج من الفم والأنف، موضحا أن أي مريض يشتبه بإصابة  بالفيروس يتم عزله عن بقية المرضى.
من جهته اكد رئيس اللجنة النائب رائد حجازين إننا نواجه فايروس H1N1 وهناك تهويل فيما يخص المرض، وهي عبارة انفلونزا عادية، لكن هناك 135 اصابة توفي بينها 6 حالات، وهي نسبة ضمن الحدود العالمية، لكن بحدوث الوفيات تم التهويل، وأصبح هناك خوف لدى المرضى من مراجعة المستشفيات.
وعبر حجازين عن تقديره لما تقوم به وزارة الصحة من برنامج توعوي ودعم الكوادر الطبية، مناشداً المستشفيات عدم المساهمة في الهلع، حين ترفض استقبال أحد المرضى المصابين بهذا الفايروس.
من جهته قال النائب زكريا الشيخ مقرر اللجنة إن اللجنة ارتأت أن تجمع كافة أطراف القضية المتعلقة بأزمة انفلونزا الخنازير، وتم دعوة منظمة الصحة العالمية للنظر بكيفية نظرتها لمدى انتشار المرض في المملكة، ونهدف من الاجتماع كي يكون مجلس النواب حاضنا للحوار الوطني، و لنضع الرأي العام بحقيقة الموضوع دون تهويل أو تقزيم، لافتا أن مسألة انفلونزا الخنازير هي تجارية بحته، ونجد في الأردن أن هناك صيدلية في الأردن تزعم أن لديها مطعوم يشفي من الفايروس وتنتهي صلاحيته الشهر القادم.
وأكد النائب الشيخ أنه لا يوجد في العالم مطعوم للوقاية من الفايروس، بل هناك مطاعيم موسمية تعطى للمواطنين عند بدء موسم الشتاء، وهناك استغلال من قبل بعض التجار والصيدليات للموضوع.
وقال النائب نايف الخزاعلة إن التهويل والإشاعة تضرب السياحة في المملكة، مطالبا بتوفير المطعوم لمدارس الشمال.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش