الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلون: المعاصر والمقالع وحرائق الغابات بؤر بيئية ساخنـــة بحاجـــة للمعالجـــة

تم نشره في السبت 17 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

عجلون - علي القضاة
طالبت فعاليات بيئية وهيئات مجتمع مدني في محافظة عجلون بزيادة الاهتمام بالبيئة وزيادة الوعي المجتمعي حيال العديد من القضايا والبؤر البيئية الساخنة التي تشكل هاجسا للمواطنين، مطالبين بتفعيل القوانين والانظمة التي تحد من التلوث البيئي والاضرار بالمصادر الطبيعية والبيئية.
واكد المتحدثون «للدستور» بمناسبة يوم البيئة العربي الذي صادف امس ان محافظة عجلون تعتبر من المحافظات الاجمل على مستوى الوطن والتي اطلقت عليها جلالة الملكة رانيا عاصمة البيئة، ما يتطلب من مختلف الاجهزة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات البيئية جهودا غير عادية للحفاظ على بيئتها من التلوث والاضرار بمكوناتها وعناصرها.
وقال مدير البيئة لمحافظتي عجلون وجرش المهندس محمد فريحات ان المحافظة الاجمل بما فيها من تنوع بيئي وطبيعي تتطلب منا جميعا العمل بروح الفريق من أجل ادامة نظافتها والحفاظ على ميزاتها النسبية، لافتا الى أن معاصر الزيتون لاشك أنها تشكل هاجسا لكل العاملين وتعتبر من البؤر الساخنة بالنسبة لهم التي تجب التعامل معها بجدية من أجل المحافظة على البيئة نظرا لمخاطر مياه الزيبار الخارج من المعاصر والتي سبق وان لوثت مياه الينابيع في المحافظة بالاضافة الى تراكم الجفت امام المعاصر وما ينعبث عنه من روائح تضر بالصحة والبيئة.
واشار المهندس الفريحات للاجراءات التي قامت بها وزارة البيئة لتتبع صهاريج نقل مياه الزيبار والمياه العادمة الى مكب الاكيدر لضمان عدم افراغ حمولتها بين الغابات والكهوف والابار.
واعتبر الزميل الصحفي عامر خطاطبه ان وجود المقالع تعتبر من البؤر الساخنة في المحافظة نظرا لماتسببه من تشوه بصري جراء حفريات المقالع في الجبال والتي باتت تشكل تلوثا للبيئة ومخاطر نظرا لعدم لاعادة تأهيل المقالع بصورة حقيقية للحفاظ على السلامة العامة.
ولفت رئيس منتدى الجنيد الثقافي يوسف المومني الى تعمد بعض المواطنين اللجوء لتقطيع الاشجار لغايات التدفئة والتجارة او اشعال الحرائق والتي تعتبر من اهم العقبات والتحديات البيئية في المحافظة رغم الجهود التي تبذل من قبل الجهات ذات العلاقة لتطبيق قانون الزراعة بكل جدية.
وقال الناشطان البيئيان والاعلاميان نبيل الغرايبه وكمال مخلوف ان تلوث غابات المحافظة من قبل الزوار والمتنزهين من خلال ترك النفايات بين الاشجار يشكل لكل الجهات المعنية عبئا عليها لادامة أعمال النظافة لمواقع التنزه العشوائية دونما رادع فضلا على ما تشكله تلك النفايات من تلوث بيئي وبصري , مؤكدين ان حملات النظافة للمواقع السياحية والغابات لاتؤدي الغرض في غياب الحس بالمسؤولية.
واشار رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين في لواء كفرنجة ماجد الفريحات الى اهمية ادامة تعزيز برامج الحماية للحفاظ على نظافة الأودية المؤدية إلى سد كفرنجة ابتداء من منطقة عبين مرورا بعجلون واودية الطواحين وكفرنجة وعنجرة، مشيرا الى اهمية نظافة المدن والبلدات والتجمعات السكانية وجمع النفايات على مدار الساعة.
وقالت الناشطة الاجتماعية نبيهه السمردلي ان عدم وجود مدينة حرفية في المحافظة يفاقم من تزايد وجود الورش والحرف من محادد ومناجر ومحطات غسيل ومحال ميكانيك وبناشر وغيرها خاصة في مداخل المدن والبلدات الامر الذي يتطلب جهودا كبيرة بالضغط على البلديات واصحاب القرار من اجل وجود منطقة حرفية تستوعب جميع المحال واذا تعذر ذلك فلتقم كل بلدية بعمل منطقة خاصة بها.
وطالب مستشار ارادة الدكتور علي يوسف المومني الى تعميم خدمات الصرف الصحي على مناطق الجنيد والعيون والشفا في المحافظة، مبينا خطورة الحفر الامتصاصية في هذه المناطق على البيئة والصحة العامة والمياه الجوفية التي تغذي الينابيع فضلا على ارتفاع التكاليف التي يتحملها المواطنون كاثمان لصهاريج الصرف الصحي لسحب هذه الحفر.
ولفت مدير زراعة المحافظة المهندس رائد الشرمان إلى تراجع الضبوطات الحرجية خلال الفترة الماضية التي تم تحريرها بحق المعتدين على الغابات بالتقطيع والحرائق نتيجة أعمال الرقابة والمتابعة من قبل طوافي المديرية والدوريات التي تعمل على مدار الساعة، مبينا أنه تم هذا العام تحرير 63 ضبطا حرجيا فقط بالاضافة إلى بناء عدد من ابراج المراقبة في مناطق عجلون وصخره وعنجرة وعين جنا وعرجان، معربا عن اعتزازه بالشراكة الاسترايجية مع مديرية البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة والأجهزة الامنية والدفاع المدني بإشراف ومتابعة من قبل محافظ عجلون سلمان النجادا.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش