الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتصاديون : الملك يوجه دائمًا لدعم القطاع الزارعي والمزارعين

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان - إسراء خليفات

لا يخفى على احد ان جائحة كورونا اوضحت وانضجت فكرة الأمن الغذائي الذي كان معدما في الفترات السابقة قبيل الجائحة حيث انه كان معرضا لمشكلات كثيرة خصوصا في أوقات الجوائح والاضطرابات والتغير المناخي والزيادة السكانية والمتطلبات الغذائية الأساسية وهذه كلها عوامل تؤثر على الأمن الغذائي .

وحول ذلك أكد حسام عايش خبير اقتصادي الى ان ما وجه اليه جلالة الملك الحكومات السابقة والحالية في التركيز على الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي وعلى ان يكون الاردن قادرا على مواجهة احتياجاته الغذائية ومركزا للأمن الغذائي بالنظر الى الموقع الجغرافي والأهم ان يسهل ويديم حركة سلاسل الإمداد الغذائي في النظر الى موقعه والاعتماد المباشر بين المستورد والمصدر وبذلك كان جلالة الملك حريصا في حديثه على لفت الانتباه الى ما يقارب 690 مليون شخص يعانون من الأمن الغذائي والعشرات من يتأثرون من غياب الأمن الغذائي وهذا ما يستدعي أن يكون هناك وجهة نظر في إبعاد الغذاء عن الخلافات وان لا يكون سلاحا إقليميا او دوليا في الخلافات . كما عبر جلالته عن ما يختلج مشاعر الكثير من العالم في توفير الأمن الغذائي كونه يعتبر متطلبا أساسيا لمواجهة الاوبئة العالمية والازمات الغذائية لانه بغض النظر عن ذلك الامر سوف يجعل الجميع يعانون من تردي الاوضاع الغذائية ومصلحة العالم تكمن في توفير الأن الغذائي للجميع .

اما من وجهة نظر المهندس محمد الحياري المدير العام لمؤسسة الأقراض الزراعي فان المزارع الاردني كان خط دفاع رئيسا عن الامن الغذائي خلال هذه الجائحة، مشيرا الى الخطة الاستراتيجية التي عملت عليها وزارات الزِّراعة والصناعة والتجارة من خلال تأمين مخزون استراتيجي من الحبوب لـ 6 اشهر اضافية وهذا يعد امرا مهما وكبيرا.

وقال انه وعند الحديث عن الأمن الغذائي لا بد من الإشارة إلى أهمية سلامة الغذاء وسهولة وصوله للمستهلك والعمل على ديمومته ووفرته لغايات تحقيق الامن الغذائي، الى جانب السياسات والانظمة لضبط السوق وضمان وصول المواطن للغذاء.

ولفت إلى إنه ولتحقيق الامن الغذائي لابد من التركيز على تقنيات جديدة وأدوات متقدمة وزراعات الهيدروبونيك واكوابونيك ومحاصيل العجز، وتأمين المحاصيل من الداخل، وتوفير العملات الصعبة، والتركيز على المحاصيل ذات القيمة المضافة والتي تعتبر أدوات تحقيق الامن الغذائي وتنويعه.

رئيس اتحاد المزارعين الأردنيين عودة الرواشدة قال إن الاهتمام كان واضحا في القطاع الزراعي، وفي أحاديث جلالة الملك اليومية وفي كل مناسبة بتوفير الدعم والمساندة للقطاع الزِّراعي والمزارعين.

ولفت إلى أن جلالة الملك قال إن العمل يبدأ قبل الحصاد من تخطيط وزراعة والتعامل مع المتغيرات اليومية، وكل ذلك كان سببا في أن القطاع الزراعي لم يتوقف وكانت مخازن الأردن مليئة تحسبا لحدوث جائحة مثل كورونا.

وبين الرواشدة أن مخاطبة العالم اليوم بالوقوف صفا واحدا من قبل جلالة الملك، هو الدقيق، فالعالم يواجه خطرا كبيرا في الامداد الغذائي وايصاله الى الناس وأن المواجهة تقتضي الاتحاد والاهتمام بالقطاعات الانتاجية والتي من أبرزها وأهمها الزراعة.

وأكد أن الاهتمام يجب أن يستمر ويزداد في العالم أجمع بكل من يوفر الطعام سواء من يزرعونه أو ينقلونه، وحتى تخزينه وتوزيعه، والأردن قطع مسافات طويلة وكبيرة في هذا المجال ويبحث عن مزيد، وجاءت جائحة كورونا لتثبت أن الزراعة وبذار الأرض التي عليها نعيش، ستطعم الجميع وتكفيهم إن منحوها اهتمامهم.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش