الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حملات «الأمن العام» ليست جديدة ولن تقف عند جريمة «الزرقاء»

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً
أنس صويلح

ليس جديدا على نشامى الامن العام بمختلف مديرياتهم ووحداتهم العاملة التصدي لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الناس وخرق القانون فتطبيق النظام وسيادة القانون شعار «العيون الساهرة» منذ تأسيسه مع بدايات المملكة الاردنية الهاشمية.

قضية ما عرف بـ»جريمة الزرقاء» اثارت الرأي العام وحركت مشاعر الناس لكنها ليست الاولى التي تمر على العاملين في مديرية الامن العام فهم على تماس يومي مع مخترقي القانون وكل من يعتدي على الناس ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل تطبيق القانون وردع «البلطجية والزعران» وحرصا على ان ينعم المواطن الاردني بالامن والامان اللذين نفاخر بهما الدنيا.

استجابة سريعة قام بها مدير الامن العام اللواء حسين الحواتمة بتخصيص رقم لتلقي الشكاوى عن فارضي الاتاوات اينما وجدوا ليتعامل معها الامن العام بكل سرية وسرعة قصوى حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم الخارجة عن عادات وتقاليد مجتمعنا الاردني العظيم وهو ما يسجل ايضا في سجل انجازات اجهزتنا الامنية التي نعتز ونفتخر بها.

استجابة اخرى ضمن جهود الامن العام في مكافحة الجريمة هي الاعلان عن حملة امنية مكثفة ستقوم بها الاجهزة الامنية اعتبارا من صباح اليوم الاحد على جميع المطلوبين واصحاب السوابق وهي مطالب شعبية لكنها ستكون وفقا لمصادر امنية حملة شرسة تلقي من خلالها القبض على فارضي الاتاوات من خلال جمع معلومات استخبارية وامنية والقاء القبض عليهم وهو ما سيريح الشارع اولا ويعيد الحق لاصحابه وكل من ظلم من قبل ضعاف النفوس والخارجين عن القانون الذين اعتقدوا للحظات ان في الاردن فئات فوق القانون بفضل عضلاتهم واسلحتهم الصدئة التي لن تجلب لهم الا مرار السجن وضيق «الكلبشة».

اللواء حسين الحواتمة كان صريحا بالامس، فقد اكد على إن مديرية الأمن العام ماضية في عملها وحملاتها وواجباتها اليومية المتخذة لإلقاء القبض على كل المطلوبين الخطرين وتجار المخدرات والخارجين عن القانون وهي جهود ليست على نظام الفزعة وانما هي مؤسسية ويومية في مجال عمل مرتبات الامن العام.

كما أكد الحواتمة، ان الامن سيضرب بيد من حديد على كل من يهدد أمن الوطن والمواطن، كما سيبقى الطرف الأقوى في المعادلة، نستمد العزم والتوجيهات من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، مدعومين من قبل الأردنيين الشرفاء الغيورين على أمن الوطن، وها هي الرسالة الاعمق في حديث الحواتمة حيث ان الدولة وادواتها هي الاقوى والحصن الحصين الذي يلجأ اليه المواطن، والخارجون عن القانون هم الطرف الأضعف أمام أمنٍ يستمد قوته من نخوة وشهامة الأردنيين.

ويبقى نشامى الامن بوجوههم السمراء العاشقة لتراب الوطن كالحقيقة بلا أقنعة يخرجون من الزحام كقاسم مشترك في كل الأشياء، يقفون هنا ويركضون هناك، يطاردون أشباح الحقيقة والوهم، يفعلون كل شيء ولا يتوقفون عن العمل لتطبيق القانون او لإنقاذ مريض أو الأخذ بيد امرأة مسنة، أو طفل صغير، أو يتواجدون على الطريق لمنع حادث أو التعامل مع آخر، ويدخلون في مواجهة الموت مع المجرمين وتجار الموت وقطاع الطرق.

مجمل القول اننا امام جهاز أمني محترف اتقن المهنية في عمله وأرسى قواعد العمل الشرطي الذي يتعامل بانسانية مع المظلوم ويفرض القوة متى كان امام الظالم لننعم في أردننا الغالي باعلى درجات الامن والامان ونكون دولة يتمنى ان ينتمي اليها كل البشر.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش