الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحالفـات العشائـرية تحسم المعركـة الانتخابية بمرشح الإجماع

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً
قاسم الخطيب

مع دخول الماراثون الانتخابي لاختيار أربعة أعضاء لمجلس النواب التاسع عشر ومقعد الكوتا ،احتدم السباق في رحلة البحث وبدأت التحالفات الانتخابية تطل برأسها في دائرة معان الانتخابية ومعها بدأت توظيف الأوراق العشائرية للمرشحين الذين بدأوا بنشر شعاراتهم وصورهم التي بدت ظاهرة في شوارع قصبة معان ولوائي والشوبك والبترا .

أحاديث التحالفات تزداد سخونة كلما اقترب الموعد المنتظر، في العاشر من تشرين الثاني المقبل.

وبدأت تتضح لدى المحللين وأصحاب الخبرة في الانتخابات القوائم التي تدخل مضمار المنافسة في هذه الانتخابات .وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم ثابت ومستمر لبعض القوائم في الدائرة وتؤكد أنهم يكسبون ناخبين جددا يوماً بعد آخر.

وكان العام الحالي 2020  قد شهد ازديادا كبيراً في عدد الناخبين في دائرة معان الانتخابية الذي بلغ 59.300 ناخب وناخبة موزعين في لواء القصبة 39.300 ناخب وناخبة و16 ألف ناخبة وناخبة في إقليم البترا و10 آلاف ناخب وناخبة في لواء الشوبك ، ويتوقع أن تشهد منافسات هذه الدورة مشاركة واسعة من قبل القطاع النسائي في هذه الدائرة والدليل على ذلك ارتفاع عدد المترشحات ليصل إلى 9 مترشحات في مختلف مناطق الدائرة .

ولا يعول الاكاديمي والناشط الاجتماعي الدكتور حسين عساف على بعض المحاولات لدمج ما أطلق عليه الأغلبية الصامتة، مؤكداً أن تلك العملية لا تعد سوى محاولات جزئية لتحسين الصورة ، دون تغييرات حقيقية تحدث تفاعلات ديناميكية على أداء السلطة، وتشجع الأردنيين على الذهاب لصناديق الاقتراع.موضحا أن انتخابات المجلس النيابي التاسع عشر التي تنطلق في العاشر من تشرين الثاني المقبل تأتي في ظل متغيرات اقتصادية كبيرة تتزامن مع جائحة كورونا .

وفي إطار ما سبق، يقول عساف ان الانتخاب هو حق وحرية في آن واحد، فهو حق في التمتع به وهو كذلك حرية في ممارسته، وان هذا الحق وهذه الحرية لا يجب أبدا ان يحدهما قيد أو شرط غير تلك التي تضمن عدم انتهاك سمعة وحريات الآخرين وتكفل عدم الإخلال بالقوانين والأنظمة والآداب العامة.

وبدأت ملامح الصورة الانتخابية في دائرة محافظة معان الانتخابية، بالاتضاح تدريجيا ، بعد أن حسمت عدد من التجمعات العشائرية الكبرى أمرها للخروج بمرشح إجماع لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، والذي حصل في الأيام السابقة. 

وتشير التوقعات الأولية، إلى أن مترشح أجماع العشيرة ذات الأعداد الكبيرة هو الأوفر حظا بالفوز بأحد مقاعد دائرته الانتخابية، لما تلك العشائر من ثقل انتخابي، وحدث وأن استخدمته في انتخابات نيابية سابقه أوصلت مترشحيها إلى قبة البرلمان.

وإذا أمعنا النظر في آلية الانتخاب لوجدناها الآلية الدستورية الأكيدة التي تضمن للنظم الديمقراطية ديمومتها وتكفل لها استقرارها مهما تباينت التحديات والمخاطر الداخلية أو الإقليمية أو الدولية او الوبائية .

وأكد عدد من الناخبين في الدائرة ثمة أسباب أفقدت الانتخابات زخمها، وتراجع معها اهتمام الشارع المعاني ، أبرزها غياب التعددية السياسية، وسيطرة العشائرية على الانتخابات ومخرجاتها التي لم تلبي طموحات ابناء الدائرة .

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش