الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

 زيارة القدس تحت الاحتلال هل تنصر القدس

علي ابو حبلة

السبت 24 تشرين الأول / أكتوبر 2020.
عدد المقالات: 404

كثرت الاجتهادات والفتاوى التي تجيز زيارة القدس تحت الاحتلال وتلك التي تحرم زيارتها تحت الاحتلال، وبعيدا عن تلك الفتاوى التي تحرم وتلك التي تؤيد ، فإننا من واقع ما نعيشه وواقع القانون الدولي وما تعيشه القدس ، فإنها مدينة محتلة تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي وتطبق فيها القوانين الاسرائيلية وضمت القدس لإسرائيل بقرار إسرائيلي صدر عن الكنيست الإسرائيلي عام 82 ، وصدر قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها بمعنى أن القدس تخضع لقوات الاحتلال الإسرائيلي بكل ما تعنيه الكلمة.

لا يجوز بأي حال من الأحوال الإقرار أو الاعتراف بكل تلك الإجراءات التي قامت بها سلطات الاحتلال ضد القدس وأهلها.

مراحل الدعوة للإسلام جميعها كانت بوحي رسول الله جبريل عليه السلام واستشهد بالحديث الشريف ما روي عن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال « لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من جابههم إلا ما أصابهم من لاْ( أي أذى ) حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قالوا وأين هم يا رسول الله قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ).

هذا الحديث النبوي الشريف يعبر عن حقيقة وواقع ما تعايشه القدس ويعيشه أهل بيت المقدس في نصرتهم من الله وحده ونصرتهم تكون في كيفية تثبيت أهل بيت المقدس بديارهم ؟؟ وبكيفية مواجهة إجراءات الاحتلال لتهويد القدس وهدم بيوت المقدسيين وتلك الحفريات تحت الأقصى لهدم الأقصى ؟؟

وعليه لا بد من التنبه والتيقظ وقبل القيام بأي عمل أو تسجيل موقف ما ، من أخذ الحيطة والحذر من مغبة الوقوع في الفخ الإسرائيلي التي ترفض إعطاء التصاريح والإذن لأهل فلسطين من المغتربين بزيارة أهلهم وذويهم وترفض قيام الفلسطينيين الصامدين فوق أرضهم للذهاب إلى الأقصى للصلاة فيه وان موافقة إسرائيل والدعوة لزيارة الأقصى إن هي إلا خدعة إسرائيلية وفخ إسرائيلي على الجميع الحذر من مغبة الوقوع فيه ، وعلى هؤلاء العمل لكشف إجراءات وأعمال إسرائيل المنافية لشرع الله أولا والداعية لطمس التراث الإسلامي ثانية والتي تعمل من أجل هدم الأقصى وإقامة كنيس الخراب.

ليتخذ القرار الصائب والأمثل الذي من شأنه الحفاظ على القدس وعروبتها وإسلامها برفض زيارة القدس وهي تحت الاحتلال وتخضع لقوانين الاحتلال وجميعها مخالفة شرعية. المسلمون متمسكون بحقهم التاريخي بفلسطين وعهدتها العمرية والقوانين الدولية التي لا تقر بإجراءات الاحتلال.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش