الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محافظ المركزي الكويتي الاقتصاد الإسلامي يعزز أهداف التنمية المستدامة

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً



] الكويت – الدستور ووكالات

أكد محافظ البنك المركزي الكويتي على دور الاقتصاد الإسلامي العالمي في إرساء دعائم السلام والمساواة العالمية، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة 2030 الخاصة بالأمم المتحدة.

« نظام الاقتصاد الإسلامي بعد تنفيذه بصورة كاملة يمكن أن يحقق أهداف التنمية المستدامة، بما يتضمن من أحكام تتماشى مع الشريعة؛ ما يتيح للاقتصاد الإسلامي تقديم حلول لجميع القضايا الملحة عالميا» يقول محافظ البنك المركزي الكويتي دكتور محمد يوسف الهاشل في كلمته أمام الدورة الثالثة للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بدبي .

أضاف الهاشل أن الاقتصاد الإسلامي العالمي يرجح لأفكار بشرية بغض النظر عن معتقد ديني،، فهو حاضنة عالمية للقيم والأخلاق عالميًا، ويركز أيضا على القيم الخاصة بمنفعة البشرية بوجه عام، متوافقًا مع قول الرسول (عليه السلام) ( وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا).

« هناك أدوات هامة في الاقتصاد الإسلامي كالزكاة والصدقة والأوقاف وجميعهم يمكن أن يساهموا في تقليل الفقر والقضاء على الجوع، وهو الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة « يضيف الهاشل.

أضاف «لا شك أننا بحاجة إلى نقلة نوعية في تفكيرنا، حتى يتسنى لنا التعامل مع تلك الأدوات ليست فقط كجزء من حياتنا اليومية بل أيضا كأدوات إستراتيجية للتنمية المستدامة».

مشدداً على أهمية أن تكسب الحكومات ثقة الجمهور وان تعزز قدراتها في جمع وتوزيع تلك الأموال، ليس فقط لدعم الاستهلاك على المدى القصير، ولكن من أجل بناء القدرات على المدى الطويل مع تأثير دائم على مجتمعاتنا.

« التحدي الحقيقي للاقتصاد الإسلامي هو التركيز على تحوله من نظام متوافق مع الشريعة إلى نموذج قائم على الشريعة الإسلامية، حيث لا تلتزم البنوك الإسلامية بالنظم التقليدية، وهو ما يتطلب بذل جهد حقيقي من قِبل الحكومات والمشرعين والمنظمين، والممارسين والأكاديميين للمساعدة على خلق بيئة مؤاتية، تساعد في نمو الاقتصاد الإسلامي» يضيف الهاشل.

مؤكداً أن نظام الاقتصاد الإسلامي يدعو إلى المساواة والعدالة وهو ما يتوافق مع الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة.

الاقتصاد الإسلامي يحثنا أيضا على حسن ترشيد الموارد، وهو ما يتوافق أيضا مع الهدف الثاني عشر من أهداف التنمية المستدامة حيث الاستخدام المسؤول للموارد.

انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2016 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي على مدى يومين بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وبالشراكة مع تومسون رويترز.

ويشارك في القمة أكثر من 3000 من القادة وصناع القرار والخبراء والمختصين في مختلف القطاعات الاقتصادية إلى جانب نخبة من الأكاديميين في أكبر الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في دول العالم كافة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش