الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بحثت سبل تطوير مكونات الاقتصاد الإسلامي

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

] دبي – الدستور ووكالات

ختتمت في دبي فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، والتي عقدت على مدى يومين تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار  استلهام التغيير لغد مزدهر  لبحث السبل الكفيلة بتطوير قطاعات الاقتصاد الإسلامي.

وتعد القمة التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالشراكة مع تومسون رويترز من المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، فهي توفر منصة مثالية وعالمية لتسليط الضوء على دور الاقتصاد الإسلامي في تحسين حياة المجتمعات، وذلك من خلال اغتنام الفرص التجارية والتنمية الاجتماعية وأخلاقيات الأعمال في الاستثمارات لتحقيق التنمية المستدامة.

و قال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي - عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ماجد سيف الغرير إن أهداف القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تنسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، فهي تعد من أهم المؤتمرات العالمية وأبرزها في استقطاب نخبة متميزة من القادة وصناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم لمناقشة المستجدات في مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي ومكوناته وبحث سبل دفع عجلة التطوير إلى الأمام للمساهمة في إرساء نموذج اقتصادي مستدام للأجيال القادمة.

وأضاف ان قمة هذا العام تستكمل ما تم إنجازه في السنوات الماضية، فهي تناقش موضوعات تواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتسعى إلى وضع خطط استراتيجية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التطورات التقنية والتكنولوجية في العالم لنشر الوعي على نطاق واسع حول دور الاقتصاد الإسلامي ومساهمته في وضع حلول مستدامة للتغلب على التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وحظيت القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي هذا العام بشراكات استراتيجية متميزة مع شركات محلية وعالمية كبرى، وهو ما سيشكل أساسا لنجاح القمة وتحقيق أهدافها في تعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي عالميا، وذلك من خلال مناقشة حلول مستدامة للتحديات التي تواجه الاقتصاد الإسلامي، والذي من المتوقع أن يحقق معدلات نمو قوية في السنوات المقبلة مع تزايد التدفقات الاستثمارية على قطاعات الاقتصاد الإسلامي الرئيسية.

حيث يأتي كل من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي في رأس قائمة الرعاة الرئيسيين للقمة من المؤسسات المصرفية والمالية الرائدة في دولة الإمارات.

وتضمن الحدث هذا العام 6 جلسات رئيسية ناقشت عدة مواضيع أبرزها المتغيرات العالمية التي تشكل الاقتصاد الإسلامي وموضوعات أخرى مثل الصكوك.

وتستضيف القمة جلسات متوازية تناقش القطاعات الاقتصادية الإسلامية المختلفة ومدى ارتباطها بالتمويل الإسلامي، والفرص التي يطرحها الاقتصاد الإسلامي لتمكين الاقتصاد الوطني، بما فيها الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسوق الصيرفة الإسلامية والصكوك، وقطاع المنتجات الحلال، وقطاع الأزياء الإسلامية، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات ذات الصلة بجوانب الاقتصاد الإسلامي المختلفة ودورها في إرساء نموذج اقتصادي محفز لبناء مستقبل أفضل.

كما تضمنت القمة حفلا خاصا للإعلان عن الفائزين في جائزة الاقتصاد الإسلامي  من المنظمات والمؤسسات بدورتها الرابعة، وتكرم هذه الجائزة التي تم إطلاقها في عام 2013، وذلك لتكريم الأعمال المبتكرة ذات المستوى العالمي والأفكار التي تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية لدول العالم الإسلامي، وتحقق الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعاتها وشعوبها.

ضمت قائمة المتحدثين في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي هذا العام التي شارك فيها أكثر من 3000 من القادة وصناع القرار والخبراء والمختصين في مختلف القطاعات الاقتصادية، نخبة من الأكاديميين في أكبر الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، ونخبة متميزة من القادة وصناع القرار والخبراء والمسؤولين والمديرين التنفيذيين في أبرز المؤسسات الحكومية والخاصة المحلية والإقليمية والعالمية، بما فيها مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، ومؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، وهيئة سوق المال في كينيا، ومتحف اللوفر في فرنسا، إلى جانب ممثلين عن لجنة التنسيق الإدارية الحلال الدولية.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش