الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري...صون التراث الثقافي للإنسانية

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان
في اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري ( اليوم السابع والعشرين من أكتوبر) نستعيد المحفوظات السمعية والبصرية وقصصًا عن معايش الناس وثقافاتهم. فهم يمثلون تراثًا لا يقدر بثمن يؤكد ذاكرتنا الجمعية فضلا عن أنه مصدر قيِّم للمعرفة؛ لما لها من دور في إبراز التنوع الثقافي والاجتماعي واللغوي لمجتمعاتنا. والمحفوظات تساعدنا في النمو الإدراكي وتعميق الفهم بالعالم الذي نتشاركه جميعًا. ولذا، فإن صون هذا التراث وضمان إتاحته للجمهور والأجيال المقبلة يُعد هدفًا حيويًا لجميع مؤسسات المعنية بالذاكرة المجتمعية.
إذكاء الوعي
ويتيح اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري مناسبة لإذكاء الوعي العام بالحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة وإدارك أهمية الوثائق السمعية والبصرية. وهو كذلك بمثابة فرصة للدول الأعضاء لتقييم أدائها فيما يتعلق بتنفيذ توصية 2015 المتعلقة بصون التراث الوثائقي، بما في ذلك التراث الرقمي، وإتاحة الانتفاع به، كما أنه يعزز التدفق الحر للأفكار بالكلمة والصورة باعتبارهما أداتي تمثيل لتراثنا المشترك ولذاكرتنا. وبذلك، يسلط هذا اليوم الضوء على دور التراث في بناء دفاعات السلام في أذهان أفراد المجتمع ومن خلال مبادرات من مثل اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، وبرنامج ذاكرة العالم، ومشروع أرشيف اليونسكو «رقمنة تاريخنا المشترك»، يُشجّع عمل المتخصصين في مجال الصيانة بما يضمن السيطرة على العوالم التقنية والسياسية والاجتماعية والمالية وغيرها من العوامل الأخرى التي تهدد حماية تراثنا السمعي والبصري.
نافذة الى العالم
وبتلك المناسبة جاء في بيان للأمم المتحده، تفتح المواد السمعية والبصرية بوصفها مواد تراثية وثائقية نافذة إلى العالم تمكننا من مشاهدة فعاليات لا يمكننا حضورها، ونسمع أصواتًا من الماضي لم تعد قادرة على الكلام، ونستخلص قصصًا للنشر والترفيه. وللمحتوى السمعي والبصري دور حيوي متزايد في معايشنا اليومية حيث يساعدنا في فهم العالم والتفاعل مع الآخرين. كشف جائحة كوفيد - 19عن الحاجة الملحة لانتفاع العالم بالتراث الوثائقي بوصفه مصدر للمعرفة، لا سيما وأن المؤسسات المعنية بالذاكرة الجمعية تسعى إلى إعادة فتح أبوابها للجمهور.
وفضلا عن ذلك، يوجد نقص شبه كامل في السياسات التمكينية لصون عناصر التراث الوثائقي وتيسير الانتفاع بها. وتفاقم هذا بسبب شحة الأموال المتاحة للمحفوظات والمكتبات والمتاحف؛ ما يزيد من مخاطر فقدان التراث بشكل دائم. وفي ظل هذا الواقع، تنظم اليونسكو حوارًا عبر الإنترنت بشأن السياسات بين مؤسسات الذاكرة الجمعية وأصحاب المصلحة الآخرين لتحديد فجوات السياسات في الصيانة الرقمية للتراث الوثائقي المُهدد.
معلومات أساسية
اعتمدت الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر العام لليونسكو القرار 33 م/53 لإعلان 27 تشرين الأول/أكتوبر يوما عالميا للتراث السمعي البصري، وبمناسبة قيام الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام في عام 1980 باعتماد توصية صون وحفظ نقل الصور.
وفي حين أن هذه التوصية ساعدت على زيادة الوعي بأهمية تراثنا السمعي البصري وكانت مفيدة في ضمان الحفاظ على هذه الشهادة الفريدة في كثير من الأحيان للتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للأجيال المقبلة، يلزم بذل مزيد من الجهود؛ لأن التسجيلات السمعية البصرية معرضة بشكل خاص، تتطلب اهتماما خاصا لأمنها على المدى الطويل. وتعتبر الذكرى السنوية لاعتماد التوصية فرصة مناسبة في الوقت المناسب لبدء حركة الاعتراف بفوائد الحفاظ على التراث السمعي البصري.
التسجيلات الصوتية والصور المتحركة هي عرضة للغاية؛ لأنها يمكن أن تكون سريعة وتدمر عمدا. إن تراثنا السمعي البصري، الذي يعتبر رمزا أساسيا في القرن العشرين، يمكن أن يفقد بشكل لا رجعة فيه نتيجة للإهمال والتدهور الطبيعي والتقادم التكنولوجي. ويجب إشراك الوعي العام بأهمية الحفاظ على هذه التسجيلات، ويهدف اليوم العالمي للتراث السمعي البصري ليكون منصة لبناء الوعي العالمي.
وتشمل الأنشطة التي تحدث خلال هذه الفعالية ما يلي، *المسابقات، مثل مسابقة شعار، لتعزيز اليوم العالمي للتراث السمعي البصري.
*برامج محلية نظمت كجهد مشترك بين أرشيف الأفلام الوطنية، والمجتمعات السمعية البصرية، ومحطات التلفزيون أو الإذاعة، والحكومات؛ *عقد حلقات نقاش ومؤتمرات ومحادثات عامة بشأن أهمية الحفاظ على الوثائق السمعية البصرية الهامة، *عروض أفلام خاصة.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش