الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حزم ملكي.. لا تراجع عن سيادة القـــانــــون

رأي الدستور

الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2020.
عدد المقالات: 166

 يحرص جلالة الملك عبد الله الثاني، على ترسيخ مبدأ سيادة القانون، موجهاً الحكومات باستمرار إلى عدم التهاون مع كل الخارجين عن سلطة القانون، وعدم قبول أي وساطة لأي كان، فالوطن أكبر من الجميع، ولا مكان بيننا لكل من يستقوي على الدولة أو يحاول العبث بأمننا واستقرارنا.
 الملك وخلال لقائه بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مع محافظين، يشدد على ضرورة العمل بروح الفريق ومواصلة التنسيق والتعاون بين جميع مؤسسات الدولة، لضمان تطبيق القانون، خصوصاً في التعامل مع المطلوبين ممن يعتدون على المواطنين ويعبثون بأمن الوطن، ويبدي جلالته في الوقت ذاته دعمه للمحافظين، في رسالة مفادها أن هذا النهج يجب ألا يتوقف، وأن الجميع في صف القانون وسيادته، مثلما يؤكد جلالته أن سيادة القانون وحماية المواطن أولوية قصوى، ولا قبول بأي شكل من الأشكال للواسطة.
 إن دور الحكام الإداريين في هذا الملف وفي هذه الظروف الاستثنائية مهم وهو النقطة الأساس في تدعيم سيادة القانون، حيث تبرز أهمية التواصل بين المسؤول والمواطن والوقوف على قضايا المواطنين.
 الرسالة الملكية الأخرى تذهب باتجاه اتخاذ الإجراءات التي تضمن إجراء الانتخابات بشفافية، وتوفير التدابير الوقائية لحماية صحة المواطنين، وهو ما يتطلب تنسيقاً عالي المستوى بين مختلف الجهات ذات العلاقة وتقديم مختلف أشكال الدعم والعون للهيئة المستقلة للانتخابات.
 وعلى النحو الذي يؤكده وزير الداخلية توفيق الحلالمة، فإن تطبيق سيادة القانون أمر لا تهاون فيه، وأن الحملات على الخارجين عن القانون ليست مرحلية ولا هي آنية، ومن الأهمية أن تبقى مستمرة حتى تزول أشكال الاستقواء على القانون والتعدي على حقوق الآخرين.
 خلاصة القول: آن الأوان لاجتثاث كل الظواهر الجرمية من جذورها ومحاسبة كل متورط فيها، وهذا العنوان العريض الذي ينادي به الأردنيون في سيادة القانون، يعبر عنه دوماً جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث يؤكد ويجذر دوماً سيادة القانون تطبيقاً وواقعاً، وضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بما يؤدي إلى حماية المجتمع من وقوع الجرائم أو تكرارها.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش