الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعادة فرض الإغلاق بفرنسا.. وقيود صارمة بألمانيا لمكافحة كورونا

تم نشره في الخميس 29 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 09:58 صباحاً

عواصم - أعادت فرنسا فرض الإغلاق لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، بينما أعلنت ألمانيا عن قيود جديدة لكبح الموجة الثانية من الفيروس.

وحذّر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، من أن بلاده قد تسجل "400 ألف وفاة إضافية على الأقل" في غضون أشهر في حال عدم التحرك في مواجهة كوفيد-19.

وقال ماكرون، في كلمة متلفزة أعلن خلالها إغلاقاً جديداً لا يشمل المدارس ويبدأ من يوم الجمعة، إن فرنسا لن تعتمد استراتيجية المناعة الجماعية "أبداً"، حيث اعتبر أنها "تعني إجراء فرز بين المرضى" في حين يُعد المسنون أبرز ضحايا الوباء.

وأعلن الرئيس الفرنسي أن الحانات والمطاعم و"المتاجر غير الأساسية" ستغلق في البلاد بدءا من الجمعة، في إطار إغلاق جديد قد يمتد حتى الأول من ديسمبر.

وأضاف: "المتاجر التي صنّفت في الربيع على أنّها غير أساسية، خاصة الحانات والمطاعم، ستُغلق".

وأوضح ماكرون أن هذا التدبير يقوم على ثلاث نقاط أساسية "المدارس ستبقى مفتوحة، العمل يمكن أن يتواصل، دور رعاية المسنين يمكن زيارتها". وأبواب المدارس والثانويات ستبقى مفتوحة. وفقط التعليم العالي سيوفّر تعليماً عن بعد.

وأشار ماكرون إلى أن "العمل عن بعد سيعمم من جديد حيثما أمكن"، ولكن مقارنة بالإغلاق الذي فرض في الربيع فإنّ "العمل سيتواصل بدرجة أكبر".

وأعلن ماكرون أن "خطة خاصة ستحدد من أجل أصحاب المهن الحرة، التجار، المؤسسات الصغيرة والمتوسطة"، داعياً الفرنسيين إلى البقاء "متحدين ومتضامنين" رغم "التعب".

وأضاف الرئيس الفرنسي "نحن على غرار جيراننا كافة نعاني من تسارع مفاجئ للجائحة عبر فيروس يبدو أنه يزداد قوة مع اقتراب فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة. مرة جديدة أيضاً، لابدّ من الكثير من التواضع، كلنا في أوروبا مندهشون إزاء تطور الفيروس".

قيود جديدة لمدة شهر في ألمانيا

من جهتها، أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، فرض تدابير صارمة لاحتواء الموجة الثانية من فيروس كورونا في ألمانيا، من بينها إغلاق المطاعم والمنشآت الترفيهية، مع رصد مساعدات تصل إلى عشرة مليارات يورو، لتمكين الاقتصاد من امتصاص الصدمة.

وقالت المستشارة الألمانية في مؤتمر صحافي إن التدابير "الصارمة" و"الصعبة" ترمي إلى "كبح وتيرة تفشي الفيروس السريعة للغاية".

وقالت ميركل: "يجب أن نتحرك الآن"، من أجل تجنّب العودة إلى "حالة الطوارئ الصحية"، مشددةً على أن القواعد الجديدة ستطبّق على مستوى البلاد، بعد التوصل لاتفاق بهذا الشأن خلال اجتماع مع رؤساء حكومات المقاطعات الألمانية، على أن يُعقد اجتماع ثان بعد أسبوعين للوقوف على مدى فاعلية التدابير وتعديلها إذا ما اقتضت الضرورة.

ويلحظ الاتفاق إغلاق الحانات والمطاعم والمنشآت الرياضية والثقافية والترفيهية على غرار دور السينما والمسارح وقاعات الحفلات الموسيقية وأحواض السباحة، اعتباراً من يوم الاثنين.

وستقام المسابقات الرياضية في ألمانيا من دون جمهور. من جهة أخرى، يحدد القرار بعشرة أشخاص الحد الأقصى للمشاركين في الاجتماعات الخاصة. ويطلب من المواطنين تفادي أي تنقل غير ضروري، كما تقتصر الإقامة في البلاد على "الغايات غير السياحية".

 

لكن على عكس الإغلاق الذي فرض في فصل الربيع في ألمانيا لن تغلق المدارس ودور الحضانة أبوابها، كما ستواصل المحال عملها إنما بقيود أكثر صرامة، وكذلك الأمر بالنسبة لصالونات الحلاقة وتصفيف الشعر، كما لن تغلق دور العبادة.

فقد تجاوز مؤخراً عدد الإصابات اليومية بالفيروس في ألمانيا 10 آلاف، مع تسجيل حصيلة قياسية بلغت 14964 إصابة الأربعاء، وفق معهد روبرت كوخ.

 

وقالت ميركل: "يجب تسطيح المنحى.. من أجل إتاحة البحث عن المخالطين"، مضيفةً أنه بالنسبة إلى ثلاثة أرباع الإصابات الجديدة لم يعد المسؤولون قادرين على تحديد حالياً مصدر العدوى.

 

ويعتبر مسؤولون أن التدابير الجديدة تهدف إلى إنقاذ الاحتفالات بأعياد نهاية السنة، علماً أن غالبية أسواق الميلاد الأحب على قلوب الألمان سبق أن ألغيت بسبب الجائحة.

 

ويثير الوضع الاقتصادي مخاوف كثيرة في ألمانيا وسائر الدول الأوروبية. ولتخفيف وطأة الصدمة على الاقتصاد ستقدم ألمانيا مساعدات بقيمة 10 مليارات يورو للقطاعات المتأثرة بالتدابير الجديدة.

 

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش