الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أُحبُّكِ..!

تم نشره في الخميس 29 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:41 مـساءً

أحمد مُصطفى

 

أضيئي أهدابَكِ في هذهِ الليلةِ المُظلمةِ!

و أنجديني من بينَ شلالاتِ شعرِكِ الذهبيَّةِ!

خبِّئيني في أحضانِكِ حيثُ الحياةُ!

و خذيني معكِ في أحلامِكِ

فإنَّني مفقودُ فيها!!

يا لَلشعرِ الجميلِ المُجعَّدِ

و المُسترسَلِ على الرقبةِ ! !

يا لَلخُصلاتِ !

يا لَلطيبِ المُشبعِ بالكسلِ  ! 

يا للنشوةِ المُذهلةِ التي تُملِئُ المخدعَ المُعتِمَ!!!!

 

تأتي بملابسِها المُتموِّجةِ الحريريَّةِ

كموجِ البحرِ تتمدَّدُ و لا تهدأُ..

تتراقصُ على أصابِعها...

على رمالِ شواطئِها..

لا تبغ كوبا  تكفيني !!

و لا الأفيونُ الأفغانيُّ يُداوي جِراحي!!

 

في سراديبِ المدافنِ

ذاتِ الحزنِ الذي لا يسيرُ لهُ قرارٌ

حيثُ عزلَني القدرُ؟

و حينَ لا يدخلُ الشُّعاعُ الورديُّ و البهيجُ أبداً..

حيثُ أنا وحدي معَ الليلِ..!

هذا الضيفُ العَبوسُ

أنا كالرسَّامِ الذي حكمَ عليهِ القدرُ

أنْ يرسمَ

و يا لَلأسفِ على الظلماتِ ! 

 

عندَما أتنهَّدُ على صوتِ قلبِكِ

أبكي بحُرقةٍ

ماذا تفعلُ ... ؟

عندَما أبكي لتهدئةِ قلبي

أقاومُ الحزنَ في داخلي

فلا آخُذُ حبَّةَ البندولِ

كي لا أفقدُ صوابي

ماذا تفعل ... ؟

عندَما أذهبُ إلى الحديقةِ

و أَجِدُ هناكَ عاشقَينِ

سأهدي لهما باقةً من الورودِ

و إنْ لم أجدْهُما ..

فسأترُكُ تلكَ الورودَ على مقعدِهما رُبَّما يأتِيانِ فيما بعدُ

أنتِ ماذا ستفعلينَ ؟

 

 

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش