الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرنسا.. نشر المزيد من القوات العسكرية لحماية المواقع الهامة وأماكن العبادة

تم نشره في الخميس 29 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 06:50 مـساءً

باريس - الدستور

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إنه سينشر مزيدا من القوات لتعزيز حماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس وذلك عقب هجوم بسكين شهدته مدينة نيس في وقت سابق الخميس أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

 

وقال ماكرون "بلدنا تعرضت لهجوم من إرهابي إسلامي ... فرنسا تتعرض للهجوم".

 

وأضاف "إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب".

 

وقتل رجل يحمل سكينا في كنيسة في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا، ثلاثة أشخاص أحدهم على الأقل نحرا، وجرح آخرين قبل أن تعتقله الشرطة، حسبما أكد مسؤولون الخميس.

 

وفتحت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية تحقيقا في الاعتداء.

 

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس رفع مستوى التأهب الأمني في الأراضي الفرنسية، مؤكداً أن الرد على هجوم نيس سيكون صارماً.

 

وتوفي اثنان من الضحايا في كنيسة نوتردام في قلب المدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط، فيما توفي الثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها، بحسب مصدر في الشرطة.

 

وقالت المتحدثة باسم الشرطة فلورنس غافيلو، إن السلطات "تسيطر على الوضع الآن".

 

وفرنسا في حالة استنفار أمني؛ تحسبا لهجمات إرهابية منذ الاعتداء في 15 كانون الثاني/يناير 2015 على مجلة شارلي إيبدو، وتجرى حاليا في باريس جلسات محاكمة متآمرين مفترضين في الهجوم.

 

وعقب هجوم نيس، وقف النواب في البرلمان دقيقة صمت حدادا، قبل أن يغادر رئيس الوزراء جان كاستيكس، ووزراء آخرون بشكل مفاجئ لاجتماع أزمة مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

 

وطالب إستروزي، الذي أكد أن ماكرون سيصل قريبا إلى نيس، بتعزيز الحماية للكنائس، أو إغلاقها على سبيل الاحتياط.

 

من جهته، اعتبر مؤتمر أساقفة فرنسا الهجوم بأنه عمل "لا يوصف"، وأعرب عن أمله في "ألا يصبح المسيحيون هدفا للقتل".

 

وقال الأب هوغ دي ووليمون المتحدث باسم المركز "تأثرنا.. تأثرنا للغاية وصدمنا بهذا النوع من الأعمال التي لا توصف" مضيفا "هناك حاجة ملحة لمكافحة هذه الآفة التي هي الإرهاب، بالضرورة الملحة نفسها لبناء أخوة في بلدنا بطريقة ملموسة".

 

ودعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الأوروبيين إلى "الاتحاد ضد العنف، وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية" وكتب في تغريدة "أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا".

 

كما أدان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي "الهجوم المشين" الذي "لن يزعزع الجبهة الموحدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام". وأضاف في تغريدة "قناعاتنا أقوى من التعصب والكراهية والإرهاب".

 

توترات متفاقمة

 

يأتي الهجوم بعد أيام على نزول الآلاف إلى شوارع فرنسا للتضامن مع أستاذ قُطع رأسه لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وذُبح أستاذ التاريخ صموئيل باتي، بيد الشيشاني عبد الله أنزوروف البالغ 18 عاما، الذي ارتكب "الجريمة الشائنة" قرب المدرسة التي يعلم فيها باتي، في أحد أحياء باريس بعدما ندد أهالي غاضبون بالأستاذ على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

واندلعت احتجاجات ضد فرنسا في العديد من الدول الإسلامية، وحض عدد منها على مقاطعة المنتجات الفرنسية. وتفاقم التوتر بشكل خاص بين ماكرون والرئيس التركي رجل طيب أردوغان.

 

تركيا

 

أدانت تركيا "بشدة" الخميس الهجوم "الوحشي" بالسكين الذي أوقع ثلاثة قتلى في نيس جنوب شرق فرنسا، واضعة جانبا التوتر الكبير بين أنقرة وباريس للتعبير عن "تضامنها".

 

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان: "ندين بشدة الهجوم الذي نفذ اليوم داخل كنيسة نوتر دام في نيس...ونقدم تعازينا لأقارب الضحايا".

 

السعودية تدين

 

أدانت السعودية، الخميس، الهجوم "الإرهابي" الذي أوقع ثلاثة قتلى في نيس في جنوب شرق فرنسا، بعد وقت قصير على حصول اعتداء على حارس أمن في القنصلية السعودية في جدة.

 

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان "عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي" في فرنسا الذي تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص هاجمهم شخص بسكين.

 

وأكدت مرة أخرى "رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة".

 

توقيف أفغاني يحمل سكيناً في مدينة ليون 

 

وأُوقف، الخميس، أفغاني يرتدي زياً تقليدياً ويحمل سكيناً في مدينة ليون في وسط شرق فرنسا بعد أن اعتُبر بمثابة تهديد، وفق ما عُلم من مصدر قريب من الملف.

 

وأضاف المصدر أن الرجل كان سيُقدم على عمل معيّن واصفاً الحادثة بأنها "خطيرة".

 

وقال رئيس بلدية الدائرة الثانية في مدينة ليون بيير أوليفر لوكالة فرانس برس إن الشخص الذي أُوقف "كان يحمل سكيناً يبلغ طوله (30 سنتمتراً) وبدا مستعداً للإقدام على عمل ما".

 

وأعلنت النيابة العامة في ليون أن الرجل الأفغاني الجنسية والبالغ 26 عاماً كان يسير في شارع فكتور هوغو حاملاً السكين بيده، حين تم توقيفه.

 

وأوضح مصدر آخر قريب من الملف أن هذا الرجل الذي سبق أن "أُبلغت عنه أجهزة الاستخبارات"، وُضع في الحجز الاحتياطي "لحمله سلاحاً محظوراً وبسبب تهديدات بالسلاح".

 

وقال المصدر أيضاً إنه يُفترض أن يخضع لفحص نفسي.

 

وأعلنت النيابة أن الشرطة القضائية في ليون كُلفت بالتحقيق مشيرةً إلى أن "التحقيقات المتعلقة بالدوافع والشخصية والملف الشخصي للمشتبه به، جارية".

 

المصدر: ( أ ف ب )

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش