الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرنسا : 3 قتلى بعملية طعن في نيس

تم نشره في الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

 

باريس - قُتل 3 أشخاص وأُصيب آخرون، أمس الخميس، في هجوم بسكين في مدينة نيس الفرنسية. ولاحقا أطلق عناصر الشرطة الفرنسية النار على شخص لوّح بسكين في مدينة أفنيون وأردوه قتيلا، ما دفع الحكومة الفرنسية لرفع درجة التأهب الأمني.
وقال مصدر حكومي إن عناصر أمن تمكنوا من اعتقال منفذ الهجوم في نيس، في حين تحدثت بعض وسائل الإعلام بأن من بين القتلى الثلاثة، امرأة قُطِع رأسها. وباشر الادعاء العام الفرنسي بتحقيق في هجوم نيس باعتباره «واقعة اغتيال ذات صلة بمؤسسة إرهابية».
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة الفرنسية، جان كاستيكس، رفعَ درجة التأهب الأمني في المباني ووسائل النقل والأماكن العامة، في أعقاب الهجوم بسكين في كنيسة في نيس بجنوب شرق فرنسا. وندد رئيس الحكومة بـ»بهجوم وحشي أحزن البلاد بأسرها»، معتبرا أنه «أصاب المسيحيين الكاثوليك في الصميم». ووقع الهجوم حوالي الساعة التاسعة صباحا بالقرب من كنيسة نوتردام في نيس.
وقالت شرطة نيس، إن الهجوم وقع في محيط كنيسة «السيدة العذراء» وسط المدينة، بحسب شبكة «بي إف إم» الفرنسية. وأشارت الشبكة إلى أنه تم اعتقال منفذ الهجوم ويجري استجوابه، دون مزيد من التفاصيل. بدورها، أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية، فتح تحقيق في»قتل» و»محاولة قتل»، وهم: امرأة (70 عاما) كانت معتادة على زيارة الكنيسة، وقد تم قطع رأسها، ورجل (45 عاما)، وامرأة (30 عاما) توفيت متأثرة بجراحها في حانة قريبة من موقع الهجوم.
وقد عهد بالتحقيق إلى الإدارة العامة للأمن الداخلي. من جهته، شدد عمدة مدينة نيس، كريستيان إستروسي، على أن المعطيات الأولى تشير إلى أن الهجوم «عمل إرهابي». وقال إستروسي لصحافيين في المكان إن المهاجم الذي اعتقلته الشرطة «كان يردد بلا توقف الله أكبر».
وأفادت وسائل إعلام فرنسية أمس بأن مهاجم نيس يدعى إبراهيم ويبلغ من العمر 25 عاما. وقال موقع «Europe 1»، إن المهاجم كان يتحدث باللغة الفرنسية، مشيرا إلى أن عناصر الشرطة الفرنسية لم يعثروا بحوزته على شيء، لا بطاقة هوية ولا هاتف محمول ولا أي وثائق أخرى.
أما في ما يتعلّق بالحدث في مدينة أفينيون، فقد قالت الشرطة إنها قتلت بالرصاص شخصا في مونتفافيه بالقرب من المدينة التي تقع جنوبي البلاد، بعدما هدد المارة بسلاح. وقالت إذاعة «أوروبا1» الفرنسية أن الرجل كان يردد عبارة؛ «الله أكبر»، على حدّ قولها.
من جانبها، قالت مارين لوبان، رئيسة حزب «الجبهة الوطنية» اليميني في فرنسا إن ما وصفته بـ»البربرية الإسلامية» ضربت نيس مجددا.
وأضافت لوبان أمس الخميس في تغريدة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «كل تفكيرنا مع الضحايا وعائلاتهم والكاثوليك وأهالي نيس الذين أصابتهم مرة أخرى البربرية الإسلامية». وتابعت في تغريدة أخرى: «إن التسارع الدراماتيكي لأعمال الحرب الإسلامية ضد إخواننا المواطنين وبلدنا يتطلب استجابة شاملة من قادتنا بهدف القضاء على الإسلاموية من أرضنا».(وكالات)

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش