الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليوم العالمي للمدن.. كورونا يعيد تشكيل الحياة الحضرية للمدن 

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27 كانون الأول/ديسمبر 2013 قرارها 239/68 ، الذي اقرت بموجبه تعيين يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام بوصفه اليوم العالمي للمدن. ويراد من هذا اليوم تعزيز رغبة المجتمع الدولي في نشر الحضرية على مستوى العالم، والدفع قدما نحو التعاون بين البلدان لاستغلال الفرص المتاحة والتصدي للتحديات الحضرية، والمساهمة في التنمية الحضرية في كل أنحاء العالم. اختارت الأمم المتحدة هذا العام موضوع «بناء مدن مستدامة ومرنة» ؛ لأن المدن تحتاج إلى دعم لتصبح قادرة على الصمود وتطوير قدرتها على استيعاب تأثير الأخطار وحماية وحفظ حياة الإنسان والحد من الأضرار وتدمير الأصول العامة والخاصة مع الاستمرار في توفير البنية التحتية والخدمات بعد الأزمة.
كورونا والحضرية
أعاد تأثير كوفيد - 19 تشكيل الحياة الحضرية في جميع أنحاء العالم حيث لعبت المجتمعات المحلية دورا رئيسيا في الحفاظ على المدن، والمساهمة في الحفاظ على سلامة الناس والحفاظ على بعض الأنشطة الاقتصادية.
تتمثل قيمة المجتمع في مبادرات التطوع المحلي وتنظيم الأشخاص في أحيائهم وكذلك الحركات الاجتماعية التي تتحدى الفقر والتمييز المنهجي والعنصرية. في المستوطنات العشوائية والأحياء الفقيرة على وجه الخصوص، تقدم المجتمعات مساهمة كبيرة بينما توفر الأسر في المناطق الحضرية بيئة مواتية للعمل والدراسة في المنزل.
يعزز أحدث تقرير عن مدن العالم الصادر عن موئل الأمم المتحدة فوائد المدن التي تشرك جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتعمات المحلية لتعزيز المدن المستدامة للجميع. حدد الأمين العام المدن والمجتمعات المحلية على أنها في الخطوط الأمامية للاستجابة لكوفيد - 19. معا، واكد «يمكننا حقا تعزيز المدن المستدامة للجميع».
لم يعد من الممكن التقليل من أهمية الأنشطة المجتمعية أو عدم تخصيص الموارد اللازمة لها. يحتاج صانعو السياسات والمديرين الحضرين إلى إشراك المجتمعات بشكل منهجي واستراتيجي في التخطيط والتنفيذ والرصد الحضريين للمشاركة في إنشاء مدن المستقبل.
يجب الإبقاء على الاعتراف بقيمة المجتمعات ما بعد فترة تفشي الفيروس. خلال الانتقال إلى الحالة الطبيعية الحضرية الجديدة، يجب أن تلعب المجتمعات المحلية دورا موسعا في دعم حزم التحفيز الحكومية لخلق فرص العمل. وتقديم الخدمات الأساسية وضمان التحول الاقتصادي الأخضر. وإتاحة المأوى الملائم والفضاء العام وإعادة ترسيخ سلاسل القيمة المحلية.
معلومات أساسية
يتيح التوسع الحضري أشكالا جديدة من الإدماج الاجتماعي، بما في ذلك زيادة المساواة، والحصول على الخدمات والفرص الجديدة، والمشاركة والتعبئة التي تعكس تنوع المدن والبلدان والعالم. ولكن هذا ليس في كثير من الأحيان شكل التنمية الحضرية. ويزداد عدم المساواة والاستبعاد، وغالبا بمعدلات تفوق المعدلات الوطنية، على حساب التنمية المستدامة التي توفر للجميع.
وتبلغ نسبة السكان الحضر في الأردن من مجموع السكان 90.3 ٪، بحسب الكتاب الإحصائي السنوي الأردني 2018 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة.
ويعيش أكثر من نصف سكان العالم الآن في المدن، بحسب الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2050، ويعتبر التوسع العمراني واحدا من أكثر اتجاهات العالم تحولا

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش