الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الأطباء» تنعى ثلة من أعضائها شهداء الواجب رحلوا وهم بالصفوف الأولى

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

قال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ‏»كلنا حزن وألم على وفاة كوكبة من أبطال خط الدفاع الأول من الأطباء أمس وخلال الفترة الماضية في مواجهة وباء كورونا، رحمهم الله جميعاً».
وأضاف الدكتور الخصاونة عبر «تويتر» أمس الجمعة، أزجي للكوادر الطبية كل في موقعه وباسمه تحية اعتزاز وإكبار، وأؤكد الدعم الكامل لهم في مهمتهم النبيلة لحماية صحة إخواننا المواطنين وحماية أنفسهم».
وكان القائم بأعمال نقيب الأطباء، د.محمد رسول الطراونة، أعلن وفاة طبيب جديد بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي وفيات الكوادر الطبية بالفيروس إلى 8.
وفي تصريح لنشرة أخبار رؤيا مساء أمس، عبر الطراونة عن تعازيه لذوي المتوفين، مشيرا إلى أن النقابة تحتسب المتوفين «شهداء عند الله».
وأشار الطروانة إلى أن المشكلة التي تواجه الكوادر الطبية في القطاع الخاص هي أن التأمين الصحي الخاص لا يغطي إصابات الأطباء بالفيروس، لأن تعليمات هذا التأمين لا يغطي الأوبئة سواء للمواطنين أو للأطباء.
وأكد أن النقابة ستستخدم كافة أدوات الضغط للوصول إلى تأمين صحي يغطي الكوادر الطبية أولا باعتبارها خط الدفاع الأول، ثم المواطنين.
ولفت الطراونة إلى أن القطاع الطبي يواجه نقصا كبيرا في القطاعين العام والخاص، وهو ما يزيد الضغط على الأطباء ويضاعف الخطورة التي يتعرضون لها.
ونعت نقابة الأطباء الأردنية عددا من اعضائها توفاهم الله اثناء اداء واجبهم المهني.
وقالت النقابة عبر صفحاتها على مواقع التواصل، تنعى نقابة الاطباء الاردنية للوطن بمزيد من الحزن والأسى ثلة من اعضائها من شهداء العمل والواجب، الذين ارتقوا اثناء اداء واجبهم المهني وكان اخرهم في هذه الايام الزملاء: الدكتور حميد ابو عبيلة، الدكتور محمد عبد الرحمن الشرع، الدكتور محمد عبدالمنعم الدويري، الدكتور هيثم الخشمان، الدكتور عباس منصور.
وأضافت النقابة، نؤكد ان الاطباء والكوادر الصحية هم الابطال الحقيقيون في مواجهة هذه الجائحة فهم دائما في صفوف المواجهة، ولا يتوانون عن أداء مهامهم بالرغم من المخاطر التي تهدد حياتهم.
ونعى وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات عددا من الكوادر الصحية الذين رحلوا اثناء تصديهم في خط الدفاع الأول لوباء فيروس كورونا.
وقال الدكتور عبيدات، عبر «تويتر» أمس، «في هذا الوباء خسرنا أرواحاً عزيزة علينا جميعاً من أبناء هذا الوطن الغالي، ويزيدنا ألماً فقدان مجموعة من الكوادر الصحية التي تقف دفاعاً عن صحة المرضى في هذه الظروف العصيبة، رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه ويسر لأهلهم وذويهم سبل الصبر والسلوان و»إنا لله وإنا إليه راجعون».
واضاف، إلى جميع كوادرنا الصحية من أطباء وممرضين وصيادلة ومهنيين وإداريين وغيرهم ممن يعملون في المستشفيات؛ شكراً لكم وأنتم تقفون على خط الدفاع الأول في التصدي لهذا الوباء». «‏سلامتكم من سلامة الوطن وهي أولويتنا».
«‏نعلم مدى التحديات التي تواجهون ونقدر جهودكم».
«‏حافظوا على أنفسكم لأن وطنكم بحاجة لكم».
من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام علي العايد ‏نتألم لفقدان أو إصابة أي أردني أو أردنية بسبب كورونا، ونتألم لفقدان نخبة من أبطال الجيش الأبيض، رحمهم الله جميعاً. وأشار العايد في تغريدة على حسابه تويتر مساء أمس إلى أن الوفاء لتضحياتهم يكون بالالتزام بسبل الوقاية وتخفيض الإصابات لحماية منظومتنا وكوادرنا الصحية.
وكتب العايد (نتألم لفقدان أو إصابة أي أردني أو أردنية بسبب كورونا، ونتألم لفقدان نخبة من أبطال الجيش الأبيض، رحمهم الله جميعاً، ممن يصلون الليل بالنهار بالعمل على خطوط المواجهة الأمامية لحماية صحتنا. الوفاء لتضحياتهم يكون بالالتزام بسبل الوقاية وتخفيض الإصابات لحماية منظومتنا وكوادرنا الصحية).
وتواصل القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي تنفيذ خطة فرض الحظر الشامل ليوم الجمعة من كل أسبوع بالمشاركة مع الأجهزة الأمنية المختلفة، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها في مواجهة جائحة كورونا.
وتأتي عملية الإنتشار لفرض حظر التجول الشامل في كافة المحافظات من خلال إقامة نقاط الغلق المشتركة، لتعزيز جهود فرق التقصّي الوبائي للقيام بعملها على أكمل وجه وبشكل يحفظ صحة المواطن.
يشار الى أن قرار الحظر الشامل يبدأ من الساعة الحادية عشرة مساء يوم الخميس، ولمدة 24 ساعة، ويستثنى الأشخاص المصرح لهم من قبل المركز الوطني للأمن وإدارة الازمات الذين تقتضي طبيعة عملهم إدامة المرافق العامة للدولة.
الى ذلك، أعلنت مصادر طبية بمستشفى البادية الشمالية الحكومي، عن اصابة 24 من الكوادر الطبية والتمريضية في المستشفى بفيروس كورونا ما تطلب إغلاق العيادات الخارجية وقسم العمليات اسبوعًا إعتبارًا من بداية الشهر المقبل.
وأصافت المصادر، أن العمل سيستأنف في العيادات الخارجية وقسم العمليات كالمعتاد في الثامن من شهر تشرين الثاني وذلك لغايات التعقيم وإجراءات السلامة العامة وحفاظًا على صحة المواطنين وكوادر المستشفى.
وقالت المصادر، ان عدد الكوادر الطبية والتمريضية والأشعة والفنية والقبالة التي تعمل في المستشفى يصل الى ما يقارب من (320) شخصا يعملون على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين في لواء البادية الشمالية ومراجعي مستشفى البادية الشمالية الحكومي. وسُجِّلت أمس الجمعة (3921) حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، وبذلك يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة في المملكة إلى (69,306) حالة.
وبحسب الموجز الإعلامي حول فيروس كورونا المستجد COVID-19 في الأردن
الصادر أمس الجمعة عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة توزّعت الحالات كما يلي: (2332) في محافظة العاصمة عمّان، (280) في محافظة الزرقاء، (418) في محافظة إربد، منها (124) في الرمثا، (166) في محافظة الطفيلة، (132) في محافظة البلقاء، (118) في محافظة معان، منها (41) في البترا، (101) في محافظة عجلون، (89) في محافظة العقبة، (73) في محافظة الكرك، (84) في محافظة مأدبا، (69) في محافظة المفرق و(59) في محافظة جرش. وسُجّلت (32) حالة وفاة، (رحمهم الله جميعاً) ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى (772) حالة.
وبلغ عدد الحالات التي أُدخِلت امس للعلاج في المستشفيات المعتمدة (224) حالة، فيما غادرت (92) حالة المستشفيات بعد شفائها.
ويبلغ إجمالي عدد الحالات التي تتلقّى العلاج في المستشفيات حاليّاً إلى (1,346) حالة، بينما يخضع بقيّة المصابين للعزل المنزلي.
وتمّ إجراء (28958) فحصاً مخبريّاً، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات (1,837,854) فحصاً. وفي ظلّ استمرار تسجيل حالات إصابة محليّة، دعت وزارة الصحّة الجميع للالتزام بأوامر الدّفاع، واتّباع معايير السلامة والوقاية، وارتداء الكمّامات، وعدم إقامة التجمّعات لأكثر من (20) شخصاً، واستخدام تطبيق (أمان)، وتطبيق (صحتك).
وارتفعت حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا في مدينة العقبة إلى 5 وفيات بعد أن تم امس الجمعة تسجيل 3 وفيات لمواطنين، وفق محافظ العقبة محمد الرفايعه.
وقال الرفايعه ، أن العقبة سجلت أمس الاول 149 إصابة بفيروس كورونا، وهي أعلى حصيلة يومية تسجل منذ بدء الجائحة، فيما بلغ مجموع الحالات منذ بدء الجائحة نحو 700 حالة. وقرر مدير التربية والتعليم للواء الرمثا مازن المومني تعليق الدوام للهيئة التدريسية والادارية بمدارس أم كلثوم الأساسية المختلطة والرمثا الثانوية للبنين وجمانة الثانوية للبنات ومكة الأساسية الأولى والثانية للبنات وخديجة الأساسية المختلطة الاولى والثانية وعائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة اعتبارًا من غد الأحد والعودة للدوام الثلاثاء المقبل.
وقال المومني امس الجمعة، أن تعليق الدوام جاء لتسجيل إصابات بفيروس كورونا لمعلمين ومعلمات ومستخدمين بهذه المدارس.
كما قرر المومني تعليق الدوام للهيئة التدريسية والادارية بمدرسة أسماء بنت عميس الأساسية المختلطة اليوم السبت والعودة للدوام يوم الثلاثاء المقبل.
وقال المومني امس ان تعليق الدوام جاء لتسجيل اصابة بفيروس كورونا في المدرسة لإحدى معلماتها.
وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بين اللاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق في الأردن 509 إصابات، وفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي أشارت إلى تعافي 104 حالات من المرض.
وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن، محمد حواري في بيان صحفي : «لا توجد هناك أي حالات وفاة بين اللاجئين في مخيمات اللجوء السوري في الأردن، ويبلغ عدد الإصابات في مخيم الأزرق 414 إصابة، تعافى منها 71، ويبقى هناك 343 حالة ما زالت مُصابة، أما مخيم الزعتري، فهناك 95 حالة، تعافى منها 33، ليبقى 62 حالة».
ويعيش في الأردن، الذي يعتبر ثاني أعلى دولة في العالم بعدد اللاجئين، مقارنة مع عدد السكان، 750922 لاجئا، منهم 661041 سوريا، بحسب آخر تحديث للمفوضية في 15 تشرين أول/ أكتوبر الحالي.
ويقطن في مخيم الزعتري، أكبر مخيم للاجئين السوريين في المملكة، 77163 لاجئاً، ومخيم الأزرق 41057 لاجئاً.
حواري أشار إلى منطقة عزل داخل المخيمين، وذلك «لعزل اللاجئين المصابين بالفيروس فيها ... أما الحالات التي تحتاج إلى رعاية صحية خاصة فيتم نقلها للمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، حيث إن اللاجئين مشمولون بخطة الاستجابة الوطنية الاردنية».
ولفت النظر إلى أن الحالة الصحية للاجئين الذين يتلقون العلاج سواء منزليا أو في المستشفى «جيدة».
ووفق حواري تم «إجراء فحوص ميدانية داخل المخيمات بإجمالي 18185 فحصا بالتعاون مع وزارة الصحة»، للكشف عن الفيروس.
ولفت النظر إلى تدريب فرق داخل المخيمين، وذلك «لأخذ العينات، وإجراء الفحوص اللازمة الذي من شأنه المساندة خلال هذه الجائحة».
وطالت تداعيات أزمة فيروس كورونا الاقتصادية اللاجئين السوريين في المخيمات، حيث تشير تقديرات المفوضية إلى أن «40% من اللاجئين في الأردن فقدوا وظائفهم؛ نتيجة أزمة فيروس كورونا».
وفي محاولة لتخفيف ذلك، قدمت المفوضية، «نحو 10 ملايين دولار من المساعدات النقدية الطارئة على 56 ألف عائلة لاجئة منذ بداية الوباء»، بتمويل من الولايات المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ.
كما «تم توزيع مساعدات نقدية طارئة على ما يقرب من 39 ألف عائلة لاجئة في شهر آب/ أغسطس الماضي؛ لمساعدتهم على النجاة من تأثير جائحة فيروس كورونا الاقتصادي»، وذلك في جولة ثانية من «تقديم مساعدات مماثلة في وقت سابق من شهر آيار/مايو، ويهدف إلى تخفيف بعض العبء الناجم عن فقدان سبل العيش».
وأطلقت المفوضية مناشدة للحصول على 79 مليون دولار من أجل استجابتها لفيروس كورونا، وقد «تم تلقي 30% من الأموال حاليًا» وفق المفوضية.
وقال دومينيك بارتش، ممثل المفوضية في الأردن: «إن تأثير جائحة فيروس كورونا لن يزول في أي وقت قريب، وعلينا إيجاد طرق لدعم عدد متزايد من اللاجئين المعرضين للخطر في المستقبل القريب».
وتستمر المفوضية في تقديم دعم مالي لـ 33 ألف أسرة شهريا، «مما يوفر مصدر دخل منتظما وموثوقا للاجئين الأكثر ضعفاً، والذين يستخدمه معظمهم لدفع الإيجار». ولاحظت المفوضية تحديات أمام اللاجئين بينها «طرد لاجئين من منازلهم؛ بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجار».

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش