الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عاجل الى نواب اربد . واقع المدينة يحتاج الى تدخل سريع

تم نشره في الأحد 16 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

كتب :أنس صويلح

لا شك ان الوضع في مدينة اربد عروس الشمال مختلف تماما عن بقية مدن المملكة وان كانت تتشارك معها في تدني مستوى الخدمات وقلة اخلاص الادارة المحلية في تنمية المدن الا ان المدينة تغرق في وحل التخبط الاداري وتدني مستوى الرقابة بالاضافة الى «العنجهية» في اتخاذ القرارات الميدانية.

ملفات خدمية كبيرة لا يمكن السكوت عنها نضعها امام نواب محافظة اربد الجدد املا في ان يكونوا قادرين على وقف امواج التخبط الاداري الذي خلف وراءه خراب البنية التحتية في المدينة واغرقها في الازدحامات المرورية على مدار الساعة.

ورغم ان المطلب الرئيسي من النواب بشكل عام هو اداء واجبهم الرقابي والتشريعي بشكل يلبي الطموح الا ان الواقع الخدمي في مدينة اربد يجعله ملفا شائكا يجب علاجه باسرع وقت فلم يعد يحتمل حجم تدني مستوى الخدمات والادهى من ذلك الجرأة بالاعتداء على البنية التحتية دون اعادة صيانتها فكل ارصفة المدينة وشوارعها مدمرة ولا تصلح للاستعمال البشري.

قضايا كثيرة يمكن للمتجول في شوارع اربد ان يراها بعينه المجرده فلا تحتاج الى ديوان محاسبة او ادارة مكافحة الفساد لتأشر على مواطن الخلل وتدين مسببيه المستوطنين على كراسي ادارة المدينة.

اكثر المشاكل التي يجب مواجهتها واقع شوارع المدينة التي حفرت غالبيتها المطلقة باعادة صيانة شبكة الكهرباء ولم يتم صيانتها «تزفيتها» بالمستوى المطلوب حتى اصبحت وكانها انقاض شوارع مدمرة ولا تصلح للسير عليها.

كارثة اخرى تعاني منها المدينة وخصوصا الحي الشرقي منها وهي الانتشار الميداني بشكل عشوائي ودون تنظيم او حتى دراسة لواقع الاماكن التي يتم انشاء الميادين فيها ، فقد اصبحت الشوارع الرئيسية بالحي الشرقي تضم في ثناياها ثلاثة او اربعة ميادين بشكل لا يليق ولا يصلح وكان حل ازمة المرور بالمدينة بانشاء تلك الميادين.

اكثر من 90 % من شوارع المدينة غير صالحة للاستعمال بعد ان شهدت عشرات الحفريات غير الممنهجة واعيد تاهيلها باسلوب الترقيع والحديث لا يقف هنا، فالازدحامات المرورية وعدم التخطيط من بلدية اربد وادارة السير فيها جعلت كل شوارعها تغص بالمركبات لتصبح كل اوقاتها ذروة للازدحام.

معضلة ميدان الطيارة الواقع على البوابة الشمالية لمجمع سفريات عمان الجديد لا تريد ان تنتهي، فبلدية اربد الكبرى تطلق علينا كل يوم حلا جديدا باغلاق او افتتاح فتحة مرورية ،والاختناقات المرورية بازدياد وكأن ايجاد حل حقيقي اصبح معجزة تحتاج الى شخصية اسطورية تنزل علينا من السماء لحل هذه المعضلة.

المجمع ليس الكارثة الوحيدة في عروس الشمال ولكنه الابرز تنظيميا والتي تعاني منها المدينة ويجب تسليط الضوء بعد عجز ادارة المدينة معينة او منتخبة عن ايجاد حل له لا بل زادت من سواد الكارثة باعطاء رخص عديدة لمحلات تجارية ومولات لتنشئ بنيانها في تلك المنطقة دون الاكتراث لخطورتها على الواقع المروري المتردي اصلا في المدينة ،ورغم كل الوعود بالقضاء على تلك الكارثة الا ان الترهل سيد الموقف.

حلول بسيطة قد تنقذ المدينة ، نطالب نواب المدينة تأمينها قبل ذاهبهم الى قبة البرلمان ، اولها التزام المسؤولين بعملهم لتنفيذ حزمة عاجلة من الحلول منها تطبيق العمل مثلا بنظام الاتجاه الواحد على الطرق المزدحمة بشرط ان تكون على شكل أزواج وحلقات من الطرق التي تؤمن الحركة المرورية لجميع المواقع والعناية بمرافق المشاة وإنشاء ممرات آمنة ومناسبة لهم وتعزيز الرقابة المدنية والشرطية على الجميع لردع كل مخالف او معتد على القانون املا في اعادة رونق المدينة الى ما كان عليه.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش