الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ازدياد عدد المستوطنين في القدس المحتلة 40 بالمئة

تم نشره في الأحد 16 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أظهرت معطيات نشرتها منظمتا «عير عميم» و»السلام الآن» الإسرائيليتان المناهضتان للاحتلال والاستيطان أن عدد المستوطنين بالأحياء الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة ازداد بنسبة 40 بالمئة خلال السنوات السبع الأخيرة، أي منذ العام 2009، عندما عاد بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية. ووفقاً لهذه المعطيات، فإن عدد المستوطنين في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة ازداد بنسبة 70 بالمئة، وتضاعف عدد الوحدات السكنية فيها المخصصة للمستوطنين اليهود، كذلك ازداد عدد المستوطنين في البؤر الاستيطانية في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس بنسبة 30 بالمئة. ويأتي نشر هذه المعطيات في ظل عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة موضوع «المستوطنات كعقبة أمام السلام وحل الدولتين»، ونشرت المنظمتان المعطيات ضمن تقرير بعنوان «ضربة في البطن»، الذي يتناول «ضلوع الحكومة الإسرائيلية في المشروع الاستيطاني اليهودي في حي بطن الهوا في سلوان. وقال التقرير أنه حتى العام 2009 تواجد 102 بؤرة سكنها حوالي 2000 مستوطن، ومنذئذ أضيف إليها 40 بؤرة جديدا ويسكنها 778 مستوطناً. وتقع 31 بؤرة من البؤر الجديدة في منطقة «الحوض المقدس التاريخي» المجاور للبلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأربعة بؤر استيطانية في البلدة القديمة وخمسة في أحياء مقدسية أخرى. في سياق آخر، زعمت الاذاعة العامة للاحتلال الاسرائيلي، ان احد افراد ما يسمى بقوات حرس الحدود التابعة لشرطة الاحتلال اصيب صباح أمس، بجروح في كتفه بعد تعرضه لعملية طعن نفذها شاب فلسطيني قرب مستوطنة «هار ادار» بمدينة القدس المحتلة. وقالت الاذاعة، ان قوات الاحتلال شرعت بعملية تمشيط وبحث واسعة النطاق بهدف اعتقال الفلسطيني الذي يشتبه بتنفيذه لعملية الطعن، والذي تمكن من الانسحاب من المكان، فيما نقل الشرطي الاسرائيلي المصاب الى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس لتلقي العلاج.ووقعت العملية وفقا للاذاعة الاسرائيلية، فيما كانت دورية تابعة لما يسمى بحرس الحدود تعمل على فتح طريق قريب من جدار الفصل في المنطقة وحين ترجل افراد «الدورية» نزلوا عن الطريق لتفتيش المنطقة هاجم فلسطيني اختبأ بين الشجيرات احدهم وطعنه ونجح بالفرار باتجاه بلدة بيت سوريك شمال القدس المحتلة. وأصيب عدد من اهالي قرية بيت سوريك شمال غربي مدينة القدس المحتلة بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق في المواجهات هناك بعد اقتحام قوات اسرائيلية كبيرة القرية ومحاصرتها. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان إن الطفل مصطفى حسن الجمل أصيب برصاصة مطاطية في الرأس، حيث تمنع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من دخول القرية. وأضافت ان المراكز الطبية الموجودة في القرية قدمت العلاج لعدد من المصابين بحالات الاختناق وبالرصاص المطاطية، ولم يبلغ عن إصابات بالرصاص الحي.

وقال رئيس بلدية بيت سوريك أحمد الجمل في بيان له إن «قوات الاحتلال اقتحمت القرية معززة ب 50 آلية عسكرية، ومنعت الدخول أو الخروج منها، بعد الإعلان عن إصابة أحد جنودها بجروح بزعم تعرضه للطعن في مستوطنة «رادار» المقامة على أراضي المنطقة. وأشار الجمل إلى أن «قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين ومحيط مبنى البلدية، واستهدفت عيادة طبية وأصابت من بداخلها بالاختناق».

واقتحم جنود الاحتلال أمس منزلا في بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، جنوب الضفة الغربية. وقال فراس الشلالدة صاحب المنزل إن قوات الاحتلال داهمت منطقة خلة «العيص» في بلدة الشيوخ بعدة آليات عسكرية، واقتحمت منزل المواطن حسين الشلالدة، وفتشته وعبثت بمحتوياته. وأكد الشلالدة أن جنود الاحتلال داهموا منزلهم واستجوبوا من فيه، وسرقوا مبلغ 7 الاف دولار. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر أمس، بلدة بيت أمر شمال الخليل، وداهمت محلا تجاريا تعود ملكيته للمواطن ابراهيم اخليل، بعد تحطيم أبوابه الحديدية وتكسير أبوابه الزجاجية، وعبثت بمحتوياته وسرقت علب سجائر من داخله. وقدر اخليل خسائره جراء عملية الاقتحام والتخريب بنحو 5 الاف دولار.

كما أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل قرية زبوبا الرئيسي غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية ومنعت المواطنين من دخولها او الخروج منها.

وذكر مجلس قروي زبوبا في بيان له أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل زبوبا الرئيسي بحاجز عسكري، واحتجزت عشرات المركبات ودققت في بطاقات راكبيها واستجوبتهم. وأضاف المجلس القروي أن قوات الاحتلال ابلغت المواطنين المحتجزين، أنها ستغلق القرية باستمرار وستفرض عقوبات على سكانها، بذريعة قيام الشبان برشق الحجارة على الدوريات العسكرية، وقص السياج المقام فوق أراضيهم. وفتحت السلطات المصرية صباح أمس معبر رفح البري مع قطاع غزة استثنائيا في كلا الاتجاهين امام حركة المسافرين الفلسطينيين.

وقالت مصادر فلسطينية انه تم فتح المعبر حيث يتم تجهيز الحافلات التي تقل المسافرين تمهيداً لسفرهم الي الجانب المصري. يُشار إلى أن السلطات المصرية اعلنت عن فتح معبر رفح البري مساء الخميس الماضي لستة أيام وهي السبت والأحد والاربعاء والخميس والجمعة والسبت المقبل استثنائيا لسفر الحالات الإنسانية.

في موضوع آخر، رفض وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، تصريحات المديرة العامة لليونسكو ضد القرار الذي اعتمده المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، مشيرا إلى أنها خرجت عن حدود صلاحياتها. وقال المالكي في بيان صحفي صادر عن الوزارة أمس «إننا نرفض هذا الموقف غير المسبوق والذي يشكل إهانة لإرادة الدول الأعضاء التي عبرت عن مواقفها السيادية وصوتت بالإيجاب لاعتماد القرار بنجاح». وكانت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، قد انتقدت القرار الذي تبنته الخميس لجنة الخارجية التابعة لها والذي ينكر صلة الاحتلال بالمسجد الأقصى، معتبرة أن خلافات من هذا القبيل تنال من طبيعة مدينة القدس ذات النزعة العالمية. وأكدت بوكوفا في بيان لها، أن اليونيسكو تقع على عاتقه المسؤولية لتعزيز التعايش ليس فقط عبر الأقوال بل بالأفعال أيضًا، مشددة على أن هذا هو الهدف الذي تضعه نصب عينيها يوميًا وتلتزم به.

إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة الجمعة الى التحرك فورا لانقاذ حل الدولتين للصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، وذلك خلال اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي لدراسة الخطوات المقبلة لاحياء آفاق السلام. وقال نائب السفير الاميركي لدى الامم المتحدة ديفيد بريسمان خلال الاجتماع المخصص للبحث في الاستيطان الاسرائيلي ان عمليات البناء التي تقوم بها إسرائيل على الأراضي الفلسطينية «مدمرة لقضية السلام».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش