الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحضانات المنزلية . اقبال عليها رغم خطورتها ومخالفتها القانون

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

كتبت : إسراء خليفات

لا خلاف على أهمية وجود الحضانات والتي اصبحت منتشرة بشكل كبير وذلك للحاجة الماسة اليها ، فالنساء العاملات اللواتي لديهن أطفال لا يمكنهن الاستغناء عن الحضانات لأنهن يضعن أطفالهن فيها طيلة فترة عملهن . ان وضع الأطفال الذين تعمل أمهاتهم في الحضانات لا بد منه لأنه لا يوجد مكان آخر يوضعون فيه والجميع متعايش مع هذا الوضع وقد تعودوا عليه.

ولكن ما نلاحظه وجود منازل كدور إيواء للأطفال بدل الحضانات وهذا الامر يعد في غاية الخطورة للأطفال.

 وبحسب الناطق الاعلامي لوزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط  لـ «الدستور» أن عدد الاطفال الملتحقين بدور الحضانات المرخصة من دون سن 4 سنوات حوالي 17 ألف طفل موزعين على 1100 حضانة في مختلف اماكن المملكة.

وبين الرطروط انه على الرغم من الكم الهائل للحضانات المرخصة ووجودها بجميع المناطق وعلى الرغم ايضا من متابعة وزارة التنمية لها والتفتيشات الدورية الا انه تشهد الحضانات المنزلية إقبالا أكبر من قبل الأهالي، كونها أقل كلفة مقارنة بالحضانات التجارية، كما ان البعض يفضلها كون السيدة التي تقوم برعاية الاطفال غالبا ما تكون من المعارف أو الجيران الأمر الذي يعكس وفرا في نفقات المواصلات والوقت.

واشار الى ان وزارة التنمية الاجتماعية كانت وما زالت تحذر من ارسال الأطفال إلى حضانات منزلية كونها خارج اطار رقابة الوزارة، كما ان «المنازل ليست مكانا مناسبا لرعاية عدد كبير من الأطفال نتيجة لوجود ادوات منزلية وكهربائية قد تشكل خطورة عليهم في ظل صعوبة ان تعتني سيدة واحدة بعدد كبير من الأطفال».

ويقول الدكتور فواز: على الرغم من جميع الجهود التي بذلتها الوزارة لمنع الحضانات المنزلية الا انه هناك أسرا كثيرة تفضلها وتشجع تلك الحضانات المنزلية كون ساعات استقبال الاطفال فيها اكثر مرونة لجهة طول ساعات الدوام وامكانية استقبال الاطفال الأكبر سنا.

وفي هذا السياق يوضح الرطروط أن هناك إشكالية تواجه النساء العاملات في الفترة الزمنية التي يقضيها اطفالهن بين انتهاء الدوام المدرسي وبين انتهاء دوام الأم، او فترة العطلة الصيفية، موضحا أن «الوزارة انهت اعداد مشروع نواد للأطفال من سن 4-9 أعوام بهدف ملء فراغهم بأمور نافعة ومفيدة وتمكين امهاتهم العاملات من استمرارهن في سوق العمل».

واشار الى وجود ثلاثة انواع للحضانات منها حضانة القطاع الخاص واخرى الاهلية التطوعية للجمعيات واخيرة مؤسسية تلك التي تتواجد داخل المؤسسات الكبيرة ، أما الحضانات المنزلية فهي خارج اطار وزارة التنمية الاجتماعية وتعتبر مخالفة لما ورد في قانون العقوبات والمعني بإغلاقها الحكام الاداريون 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش