الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رفض الحملات الامنية والاعتراض عليها . تغريد خارج السرب

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 كتب : أنس صويلح

عجيب امر فئة قليلة من الناس ،فساعة ينادون باهمية الحملة الامنية التي تقوم بها وزارة الداخلية والاجهزة الامنية بملاحقة اصحاب القيود الامنية وارباب السوابق الذين يقومون بفرض الخاوات والاتاوى على المواطنين في بعض المناطق وخاصة التجارية منها وساعة اخرى يرفضون اجراءات الدولة بهذا الاتجاه.

لا شك ان الحملة الامنية واستكمال الاجراءات الامنية فيها تهدف الى فرض هيبة الدولة وتحقيق الاستقرار ، فقد اسفرت الحملات عن القاء القبض على عدد كبير منهم وايداعهم للجهات المختصة لينالوا جزاؤهم العادل.

جهود مميزة يبذلها ولا يزال نشامى الامن العام وقوات الدرك الذين ضحوا بأرواحهم الغالية لكي ينعم المواطنون بالأمن والطمأنينة والعيش بسلام مقتدين بذلك بقيادتنا الهاشمية الحكيمة التي نذرت نفسها لخدمة هذا الشعب الطيب والسهر على راحته وتحقيق جميع اشكال الرفاه التي تضمن له حياة حرة كريمة.

ما لا يمكن قبوله ابدا قيام عدد من الافراد بالتغريد خارج السرب ورفض اجراءات الدولة و محاولة التشويش عليها ،فقد كانت سببا اساسيا في ردع اصحاب النفوس الضعيفة في ممارسة اساليبهم الجرمية الخارجة على القانون وابتزاز الناس و تخويفهم الامر الذي اعاد بكل قوة هيبة الدولة وسيادة القانون الى مكانها الطبيعي كدولة مؤسسات يسودها العدل والامن والامان.

شكاوى عديدة قدمها مواطنون تناولت استفحال ارباب السوابق ونشرهم للسلاح والمواد المخدرة بين الناس بطريقة مرفوضة ومطالب توازيها بضرورة تعزيز منظومة الامن العام والكشف المباشر عن نتائج جهود «نشامى « الوطن المتواصلة لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه ولتمتن جبهتنا الداخلية التي تعززت مع الايام بفضل منظومة الامن القوي الذي تتمتع به بالمملكة، فتنفيذ مئات المداهمات النوعية والتي اسفر عنها القاء القبض على العديد من المطلوبين والسيارات المسروقة اضافة لعصابات المخدرات والسلاح الذي انتشر بشكل كبير في الاونة الاخيرة اسهمت بنشر الوعي لدى المواطنين بخطورة ما يدور حولنا وعززت ثقة المواطن الثابتة باجهزته الامنية التي تبذل الغالي والرخيص في سبيل حماية المواطن اينما سكن على الارض الاردنية الطاهرة.

مطالب غالبية الناس اليوم هي بعدم الانصياع وراء رغبة فئة قليلة بايقاف تلك الحملة النوعية ، لا بل الاستدامة في تنفيذ المداهمات  النوعية ، فقد لاقت ارتياح المواطنين واشعرتهم بامننا واستقرارنا، فالامن العام مسنودا من  الدرك  يصر على تنفيذ حملة موسعة منذ عامين خفضت نسبة الجريمة والاتجار بالمخدرات وانتشار السلاح تطبيقا لسيادة القانون على الجميع دون تمييز حتى وصل المواطنون لقناعة تامة بالأمن والطمأنينة خصوصا بعد ان انتشرت ظاهرة البؤر  الساخنة  التي لا يمكن الاقتراب منها وهو ما كذبته الاجهزة الامنية بالعمل على ارض الواقع، فالمتتبع لاخبار  المداهمات  يكتشف ان القبضة الامنية الحديدية فرضت سيطرتها على كل مناطق المملكة ضمن القانون .

ومما لا شك فيه ان الاستمرار بتنفيذ مثل هذه «المداهمات» النوعية يحقق إحدى اهم ركائز الدولة الديمقراطية التي تسعى لتوفير سبل العيش الكريم للمواطن لأن نعمة الأمن والأمان سر قوة الأردن الذي يحاط بنار ملتهبة والمطلوب من الجميع الحرص على دوامها وحمايتها من كل محاولات العبث من خلال سير اجهزتنا الامنية وعلى رأسها جهاز الامن العام الذي سار بخطى ثابتة واثقة ليكون جهازا حضاريا شموليا قادرا على أداء واجباته بكفاءة واقتدار وتميز وبالدعم الموصول من القيادة الهاشمية الحكيمة ليصبح جهازا عصريا يتحرك بسرعة وثبات نحو تطور غير مسبوق في مفهوم العمل الشرطي الشامل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش