الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عصابات داعش تترك مواقعها في العراق وتهرب الى سوريا

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً



 بغداد - ذكرت مصادر عسكرية عراقية ان عصابات داعش الارهابية تركت المناطق الغربية بالانبار واتجهت نحو الاراضي السورية. وقال العقيد بقوات الجيش العراقي محمد الدليمي لمراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ببغداد ان ارتال عدة من عصابات داعش الارهابية اخلت مواقعها في مناطق راوة وضواحي القائم بمحافظة الانبار 500 كلم غرب بغداد وتركت العديد من الآليات والاسلحة في مواقعها التي كان تسيطر عليها في السنوات الثلاث الماضية.

في سياق آخر، أحيا مئات الاف الزوار الشيعة أمس ذكرى عاشوراء عند مرقد الامام الحسين في مدينة كربلاء التي اتشحت بالسواد وسط اجراءات امنية مشددة. واستقبلت كربلاء (وسط العراق) حيث مرقد الامام الحسين واخيه العباس خلال الايام الماضية مئات الاف الزوار بينهم عرب واجانب وآخرون من مختلف مناطق العراق وسط اجراءات امنية مشددة ينفذها حوالى 30 الف عنصر من قوات الامن.

في كربلاء، قال مسؤول الشعائر الحسينية في مرقد الامام الحسين رياض السلمان لوكالة فرانس برس «شارك اكثر من مليون و200 الف زائر في احياء العاشر من محرم في كربلاء».  وقام الاف من الزوار الليلة قبل الماضية بممارسة اللطم والضرب بالسلاسل تزامنا مع اناشيد تحكي قصة الامام، حول المرقد. وعند الصباح بدأت مجاميع من الزوار بممارسة الضرب بالسيف على الرؤوس، فيما جلست حشود هائلة بينهم نساء واطفال منذ الصباح الباكر، حول مرقد الامام الحسين للاستماع الى قصة واقعة الطف عبر مكبرات صوت نشرت حول المرقد ، وفقا لمراسل فرانس برس.

ويقوم اغلب الزوار الذين ارتدوا ملابس سوداء باللطم على الصدور وضرب الرؤوس والبكاء خلال سماعهم القصة. ورفعت رايات اسلامية اغلبها سوداء فوق المباني في كربلاء تعبيرا عن الحزن في ذكرى مقتل الامام الحسين.

في غضون ذلك، واصلت قوات امنية تنفيذ خطة واسعة لحماية الزوار من اي تهديد. وقال اللواء الركن قيس خلف رحيمة قائد عمليات الفرات الاوسط لفرانس برس «نفذنا خطة امنية من خلال استنفار لقوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومشاركة الفي متطوع بينهم 600 امرأة، لحماية الزوار». وشاركت طائرات مروحية واخرى مسيرة في مراقبة تطبيق الخطة ومراقبة المناطق الصحرواية غرب كربلاء، وفقا للمصدر. واكد رحيمة «ستواصل قواتنا الامنية تنفيذ الخطة حتى بعد انتهاء مراسم الزيارة بهدف حماية الزوار وتنظيم مغادرتهم» من كربلاء.

واكتظت شوارع كربلاء التي غطاها السواد حزنا على مقتل الامام بالزوار الذين جاؤوا من دول مختلفة عربية واجنبية ومناطق متفرقة في العراق. واعتبر بعض الزوار احياء هذه الذكرى المؤلمة رسالة للسياسيين العراقيين فيما اكد آخرون انها تشكل تحديا للارهاب. وانتهت المراسم بعد ظهر أمس بعد «ركضة طويريج»، احد طقوس احياء هذه الذكرى. وقال حيدر السلامي مدير اعلام العتبة الحسينية لفرانس برس «شارك مليونا زائر في ركضة طويريج». وقطع المشاركون في هذه الشعيرة مسافة خمسة كلم تنتهي عند مرقد الأمام الحسين وقاموا باحراق خيم قرب المرقد مشابهة لتلك التي كانت تجمع عائلة الأمام لاستذكار ما فعل جيش يزيد بن معاوية في واقعة الطف.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش