الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قيادات سياسية وأكاديمية وإعلامية تؤكد أهمية المنتدى الدولي للاتصال الحكومي

تم نشره في الخميس 19 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

 عمان-الدستور-حمدان الحاج
أكد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الامارات العربية المتحدة حاكم الشارقة، بأن الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي ستتميز بطرح العديد من الأفكار التي من شأنها تعزيز قدرات حكومات المنطقة والعالم من خلال طرح المفاهيم والأساليب التي يجب على أجهزة الاتصال الحكومي اتباعها لضمان بناء علاقات بناءة بين الحكومات والشعوب.
وشدد سموه على أن الاتصال الحكومي يعد أداة محورية في زمن التقدم التكنولوجي لضمان التعاون الأمثل بين الحكومات والشعوب بغية الوصول إلى أهداف التنمية والارتقاء بمكانة الأوطان، منوهاً بضرورة تواصل الحكومات مع شعوبها بأعلى معايير الشفافية وأن تكون أجهزة الاتصال الحكومي العين الساهرة على مصالح المواطنين وضمان خدمتهم على النحو المرضي من قبل الجهات الحكومية التي تمثلها، مشيراً إلى أن المنطقة العربية تشهد تطورات متسارعة تستوجب العمل على إيجاد الحلول لكافة التحديات التي تواجه حكومات المنطقة في إطار الحرص على مصلحة المواطنين أولاً.
وفي هذا الإطار قال سموه: «إن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة دقيقة وحساسة تستوجب لتجاوزها تكاتف جهود الحكومات والشعوب، وخلال ما عرف بالربيع العربي مثلت دولة الإمارات العربية المتحدة هالة ضوء في محيط مضطرب، فقد كانت قيادة بلادنا سباقة باحتضان شعبها وتكريس مبدأ الشفافية في التعاطي مع مختلف القضايا المحلية والإقليمية، الأمر الذي كرس مبدأ الأمن الإجتماعي وجعل شعب الإمارات أكثر حرصاً على المصالح الوطنية العليا وأكثر وعياً بمدى أهمية عنصري الأمن والأمان اللذين يميزان دولة الإمارات عن سواها من دول العالم كافة».
وأضاف سموه: «إننا نؤمن بأن الاستماع لمطالب الشعوب وتوفير كافة سبل الراحة للمواطنين يعد واجباً مقدساً على كافة المسؤولين بمختلف مستوياتهم وحقا مشروعا لكافة الشعوب. ومن هنا فقد كرست دولة الإمارات العربية المتحدة هذا النهج الحضاري منذ بداياتها الأولى في عهد المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ولا زالت تسير على هذا النهج مسخرة كافة مواردها للاهتمام بالإنسان الإماراتي وتمكينه من الوصول إلى مستويات قياسية من العلم والمعرفة، وتوفير كافة سبل الراحة ومقومات الحياة الكريمة له».وشدد سموه على أهمية الدور الذي تلعبه إدارات الاتصال الحكومي في نجاح المنظومة الحكومية المتكاملة لخدمة الشعب، مؤكداً بأن تلك الأجهزة تعد قنوات الاتصال المباشرة ما بين الطرفين ومعياراً لقياس مستوى الرضا العام عن الأداء الحكومي ومصدراً إستشارياً أساسياً في صنع القرارات، منوهاً بأن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي جاء تتويجاً لجهود حكومة الشارقة بالتعاون مع مختصين وخبراء من كافة دول العالم لتمكين كافة الإدارات الاتصالية في دولة الإمارات العربية المتحدة من أداء دورها بفاعلية في خدمة المجتمع الإماراتي والتواصل الفعال مع كافة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة لمتابعة كافة متطلبات حياتهم اليومية ونقل كافة احتياجاتهم إلى القيادة وضمان معالجة أي مشكلة قد تطرأ بفاعلية ومهنية عالية.
وفي هذا الصدد قال سموه: «بالأمس استضاف المنتدى عدداً من كبار المسؤولين وصناع القرار على المستويين الإقليمي والعالمي، واليوم فإننا نرحب بكافة القادة والخبراء ضيوف المنتدى في دورته الرابعة، حيث سنتعاون في طرح مختلف القضايا والأطروحات وتقديم مختلف الأفكار التي من شأنها الارتقاء بعمل أجهزة الاتصال الحكومي على مستوى الدولة والمنطقة والعالم والإسهام في تطوير كافة المنتسبين إليها، كما سنعمل سوياً على تقديم الرؤى التي من شأنها رسم مسارات العملية الاتصالية الناجحة للمستقبل في زمن التطور التكنولوجي».
من جهتها قالت جوليا جيلارد، رئيسة وزراء أستراليا السابقة: «في عصر التقنيات الرقمية، تواجه الحكومات أكثر من أي وقت مضى تحديات كبرى في التواصل مع الجمهور بشكل فعّال خاصة مع نشوء قضايا أكثر تعقيداً يوماً بعد يوم. وعلى الرغم من الوفرة غير المسبوقة في عدد وسائل الإعلام ووسائط الاتصال والمواقع الإلكترونية إلا أن أياً منها لا تكفي وحدها للتواصل بفعالية مع الجمهور الأوسع. هذا الواقع كان مختلفاً بالكامل قبل عقدين فقط من اليوم. فالتكنولوجيا الرقمية تتسبب بردود أفعال فورية وواسعة الانتشار، لكن حالة الاستقطاب هذه سرعان ما تتلاشى مع بروز حدث آخر إلى الواجهة، وبالتالي فإنه من الصعب التوصل إلى توافق في الآراء حول قضايا معقدة يواجهها القادة والدول على السواء. وأتمنى أن يقدم المنتدى الدولي للاتصال الحكومي إضاءة على هذه الاتجاهات التي تؤثر على القادة والسياسيين ووسائل الإعلام بكل أنواعها».
من جانبه قال جوزيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية السابق في الفترة بين 2004 – 2014، ورئيس الوزراء البرتغالي الأسبق بين عامي 2002 – 2004: «يكتسب الاتصال الحكومي أهمية خاصة لإعطاء زخم للجهود الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تسهم في تطور الدول. وأعتقد بأنه من الضروري أن يكون لدينا مواطنون واسعي الاطلاع وقادرين على المشاركة بفعالية وهذا غالباً ما يتحقق عندما نعتمد مبدأ الشفافية في الاتصال الحكومي».
وحول المواضيع التي ستطرح في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي أضاف باروسو: «لا نستطيع الحديث عن نموذج واحد ونهائي للاتصال الحكومي لأنه يتبلور ويتطور وفقاً للظروف والتطور الثقافي والسياسي لكل دولة، لكن العنصر الأساس يبقى حصول المواطن على المعلومات وفرص التفاعل مع من هم في مراكز السلطة، ولا شك في أن القنوات الجديدة التي أتاحتها الإنترنت قادرة على تحقيق هذه الأهداف. وأتوقع أن يسهم المنتدى في تعزيز الفرص للرأي العام وتمكينه من التعبير عن أفكاره. ومن المؤكد أن هذا النوع من الجهود في فتح نقاشات عامة حول قضايا أساسية لتطور المجتمعات يستحق الثناء».
وعلى صعيد متصل، أكد الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى سوريا أن أنماط وأساليب الإدارات الحكومية لها دور رئيسي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية مهما كانت طبيعة أنظمتها السياسية. ولكي تقوم الحكومات بمهماتها ورسالتها على أكمل وجه، عليها اليوم أن تكسب ثقة شعوبها وتسعى للحفاظ عليها. منوهاً أن كسب هذه الثقة أو فقدانها يتوقف على جملة من العناصر أبرزها الاتصال الحكومي بأصوله وأدواته. مؤكداً بأن الثقة هي الأساس للنجاح.
وأشار الإبراهيمي إلى أنه يرى أن الناس العاديين هم أكثر وعياً وإدراكا مما يظنه كثيرون من النخبة الحاكمة. وأنهم يعلمون تمام العلم بأن بعض الأنشطة السياسية يمكن أن تتم في بيت من زجاج ويتقبلون هذا الواقع. لكنهم في المقابل يتوقعون عن حق بأن تتم مشاركتهم واستشارتهم في القضايا التي تمس حياتهم ومستقبل عائلاتهم ووطنهم.
وشدد الإبراهيمي على أن وسائل الإعلام تمثل الوسيط الذي لا غنى عنه بين الحكومة والشعب. وأن على تلك الوسائل أن تقوم بواجبها وأن تتحمل مسؤولياتها في إطلاع الشعب على أنشطة الحكومة كما يتعين عليها أيضاً نقل تطلعات ومتطلبات واحتياجات الشعب إلى الحكومة، وهذا ما سنسعى لتوضيحه من خلال مشاركتنا بالمنتدى الدولي للاتصال الحكومي.
من جانب آخر، قال جاريد كوهين مؤسس ورئيس «جوجل أيدياز» أن الاتصال الحكومي الإلكتروني يتيح للحكومات اليوم التواصل مع الجماهير ولكنه يسمح أيضاً للجمهور بالمساهمة في تطوير مجتمعهم سواء إذا كان الموضوع  يتعلق بالأحكام القانونية أو التعليم والصحة أو حتى إصلاح حفرة في أحد الشوارع الرئيسة.
وأضاف: «اليوم، ثمة طريقة أكثر سلاسة ليتواصل الناس مع الحكومات متوقعين أن يفضي هذا التواصل إلى نتائج ملموسة. إن التسهيلات المتاحة عبر قنوات التواصل والاتصال الجيدة رفعت مستوى التوقعات بشأن السرعة والفعالية مما ساعد بالتالي على ضمان مسؤولية أكبر. كما أن التطور التكنولوجي أتاح مجالاً غير مسبوق للابتكار في ما يتعلق بالانخراط في قضايا المجتمع والذي لم يكن في الماضي يحتمل الكثير من الابتكار. نحن نشهد اليوم ولادة أفكار جديدة حول البيانات الحكومية أو العامة.  ورواد الأعمال والشركات أيضاً يطورون أفكاراً جيدة حول الارتقاء بالعمل الحكومي والذي يعزز بدوره علاقة الحكومات بشعوبها ومواطنيها».
وأضاف رئيس «جوجل أيدياز»: «أنا أقدر عالياً رغبة المنتدى في التفكير بشكل مبتكر بهذه القضية. من الواضح أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي استطاع أن يستقطب مجموعة متميزة من الناس من مختلف القطاعات والكفاءات والخبرات من أجل البحث عن أفكار مبتكرة تسهم في الارتقاء بدور الاتصال الحكومي بتطوير مجتمعاتنا».
بدوره، قال ريتشارد شيريف، النائب السابق للقائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي في أوروبا خلال الفترة ما بين 2010 و 2014 بأن الاتصال الحكومي شرط أساسي لتطور الدول إذا أرادت الحكومات إشراك شعوبها في هذه المسيرة التي تتطلب وضوحاً في الاستراتيجية من أجل تلمس الطريق الصحيح. موضحاً بأنه إذا أرادت الحكومات تحقيق أهدافها الاستراتيجية لا بد لمسيرتها أن تكون مقبولة من الناحية السياسية وقابلة للتحقق وملائمة للظروف ومستدامة من حيث إرادة الشعوب على المثابرة لبلوغ التطور المنشود. إنني أعتقد بأن الشروط الأساسية لتحقيق التطور مرهونة بقدرة وقابلية الحكومات على التواصل الفعال مع الجمهور على قاعدة الثقة.
وأضاف شيريف: نظراً للنجاح الواضح الذي حققته مؤتمرات سابقة فإنني أثمن بشكل كبير مساهمة المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في هذا الحوار بالغ الأهمية. إنني أعتقد بأن المنتدى سوف يسهم في توليد الأفكار الجديدة والسياسات والإجراءات التي سوف تقدم مساهمة حقيقية ودائمة لقدرة الحكومات على التواصل الإيجابي مع شعوبها.
من جانبه قال جيمس روبن أستاذ زائر وزميل أبحاث في معهد روثرمير الأمريكي في جامعة أوكسفورد وأحد رواد الدبلوماسية الأميركية في عهد الرئيس بيل كلينتون: «أود التنويه بأن أي حكومة تعجز عن التواصل مع شعبها هي غير قادرة على النجاح. سواء كانت حكومة منتخبة ديمقراطياً أو نظاماً فدرالياً أو وليدة مرحلة من سيطرة الدولة فإنها لن تستحق شرعيتها إذا كانت تصريحاتها غير قابلة للتصديق أو إذا رفضت الكشف عن أهداف وخطط هامة لبلوغ هذه الغاية. صحيح أن الاتصال الحكومي الجيد لن يكون حلاً للسياسات السيئة ولكن في ذات الوقت فإن السياسات الصحيحة قد تفشل إذا اعتمدت استراتيجية خاطئة في الاتصال الحكومي. من هنا يجب على الحكومات أن تتعلم أصول وأساسيات الاتصال الحكومي الجيد والفعال وعليها ألا تغفل القاعدة الذهبية التي تقول: «قل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة ولكن ليس بالضرورة أن تقول الحقيقة كاملة».
وحول المنتدى الدولي للاتصال الحكومي قال روبن: «يشكل منتدى هذا العام فرصة لي للاطلاع على التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا في عالم الاتصال والتواصل. إنني عندما تم تعييني ناطقاً رسمياً للحكومة الأميركية كنت تماماً كوكالة إخبارية تعمل على مدار الساعة. حينها، لم تكن إلا شبكة سي إن إن في الساحة الإعلامية ولكن بحلول وقت مغادرتي لمنصبي كان عدد وسائل الإعلام قد بلغ 4 بما فيها سي إن إن وفوكس و MSNBCوبي بي سي. وعند استقالتي في العام 2000 كان الانترنت في بداياتها ولم تكن قد تطورت بعد المدونات ومواقع فيسبوك وتويتر.  وعليه فأنا أعتقد بأن العالم تغير بشكل ملحوظ خلال 15 عاماً فقط ويهمني أن أرى كيف يتعامل زملائي الحاليين في الاتصال الحكومي مع المتطلبات الجديدة والأدوات المتنوعة المتاحة لهم بفعل التطور التكنولوجي».
وفي جانب آخر قال ستيفن ساكور، مقدم برنامج هاردتوك على قناة بي بي سي بأن للاتصال الحكومي دورا حيويا في نجاح استراتيجية التطور لأن من أهم مكونات الحكم والقيادة الرشيدة بناء الثقة بين الدولة والمواطن. على الاتصال الحكومي أن يكون متكاملاً وسريعاً وقبل كل شيء موثوقاً. وعليه أيضاً أن يقدم للمواطن كل المعلومات التي يحتاجها والتي تعكس أداءً حكومياً جديراً بالثقة وقابلاً للمساءلة»، مضيفاً: «إن كل معلومة غير محايدة إلا لمصالح الشعب أو محجوبة أو خادعة ستزعزع الثقة وتضعف مصداقية الدولة في عيون شعبها، والتمويه أو التستر على الحقيقة قد يبدو خياراً جذاباً على المدى القصير لكنه سيؤدي حتماً إلى نتائج عكسية على المدى الطويل».
وحول الإضافة التي سيقدمها المنتدى الدولي للاتصال الحكومي قال ساكور: «من أهم مزايا المنتدى أنه سيقدم نظرة أوسع لقضية الاتصال الحكومي بفضل ما يتيحه من تبادل للأفكار والآراء بين مختلف المعنيين في هذا الشأن. إن المسؤولين الحكوميين يحتاجون إلى الاطلاع على آراء الصحفيين والإصغاء إلى نشطاء المجتمع المدني من كل أنحاء العالم. بالتأكيد ليس من السهل أبداً إضفاء صفتي المساءلة والشفافية على الدوائر الحكومية ولكن من المهم أن ننهل من أفضل الممارسات التي تتمتع بها المجتمعات الأكثر انفتاحا».
وعلى صعيد متصل قالت كارين ساندرز، بروفيسور الاتصال الحكومي في جامعة سان بابلو بإسبانيا إن الحكومات التي تأخذ الاتصال الحكومي على محمل الجد تدعم مواطنيها وتبني علاقة متينة من التفاهم مع غيرها من الدول والشعوب. إن الاتصال الحكومي المرتكز على الأداء المحترف والقيم يساهم في تحقيق الازدهار والرفاهية لكل إنسان وللمجتمع العالمي في نهاية المطاف. وأضافت البروفيسور ساندرز: «يعكس المنتدى ريادة عالمية في الجهود المبذولة للارتقاء بجودة الاتصال الحكومي. فهو يجمع نخبة من الخبراء ويتيح فرصة استثنائية لتبادل أفضل الأفكار في هذا المجال. وأتمنى أن يكون هذا المنتدى سبيلاً ليس فقط لاكتساب خبرات جديدة وتبادل المعرفة بل أن يكون نقطة الانطلاق لمشاريع دولية منهجية للبحث والمقارنة في أفضل ممارسات الاتصال الحكومي».
بدورها، عبرت منى أبو سليمان مقدمة البرامج على قناة إم بي سي بأن الاتصال الحكومي سيكتسب أهمية قصوى في منطقتنا كعامل أساسي لتطور الدول من خلال إرساء الثقة  وتعزيز الشراكة بين المواطن والدولة والقطاع الخاص لبناء مستقبل أفضل. في المقابل، أشارت أبو سليمان إلى أن سوء الفهم والتضليل يعدان خطراً كبيراً بحيث يزيد من حالة عدم الاستقرار التي يعيشها العالم في الوقت الراهن. وأتوقع أمرين سيتم طرحهما في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي وهما أن ترى الحكومات نماذج إيجابية وفعالة عن الاتصال الحكومي المتميز وأن نصبح جزءاً من الحراك العالمي نحو مزيد من الشفافية.
جدير بالذكر أن فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مركز إكسبو الشارقة في الفترة من 22- 23 من فبراير/ شباط الحالي، تحت شعار «خطوات محددة ... نتائج أفضل»، سيتضمن مشاركة وحضور ألين جونسون سيرليف رئيسة جمهورية ليبيريا، ورئيس الجمهورية اللبنانية السابق ميشال سليمان، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات السياسية والإعلامية وخبراء قطاع الاتصال الحكومي من مختلف دول المنطقة والعالم .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش