الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يطلق سراح اصغر اسيـرة فلسطينيـة ويخطط لمواجهات شاملة في نيسان

تم نشره في السبت 14 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة - حذر جيش الاحتلال الصهيوني من استمرار حجز اموال الضرائب الفلسطينية، مؤكدا أن الأمر سيؤدي إلى «انهيار السلطة الفلسطينية».
ونشرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية امس تحذير قائد جيش الاحتلال المنتهية ولايته غانتس خلال جولاته في القواعد العسكرية قبل انهاء غانتس لمنصبه، يوم الاثنين القادم، ودخول الجنرال غادي آيزنكوت بدلا منه.
وقال غانتس بان عدم تحويل الأموال الفلسطينية إلى السلطة سيؤدي إلى انهيار السلطة اقتصاديا.  وأشارت الصحيفة أن قيادة جيش الاحتلال حذرت القادة السياسيين من خطورة الأوضاع ومن امكانية انهيار تام للسلطة الفلسطينية، «الأمر الذي من الممكن أن تمنعه الحكومة الإسرائيلية».
 ويتخوّف القادة العسكريون في إسرائيل - وفقا للصحيفة - من أنّ «مواجهات بين مستوطنين ومزارعين فلسطينيين أو زجاجة حارقة قد تؤدي إلى مواجهات شاملة، تشمل أيضا المثلث والجليل، وعلى ضوء ما وصفوه ضعف السلطة وسيطرة منظمات مسلحة عليها.
ويتوقع جيش الاحتلال ان نيسان القادم سيكون شهر المواجهات وبالتالي فان جهاز الأمن العام (الشاباك) بركز جهوده في جمع الأسلحة في الضفة الغربية، والاموال في اشارة الى تصاعد قوة حماس.
وكان صندوق النقد الدولي اعلن عن توقعات سلبية تجاه أداء الاقتصاد الفلسطيني خلال العام 2015، بسبب حجز إسرائيل للمستحقات الفلسطينية من الجمارك والضرائب، قائلا» أن جهود السلطة لمواجهة تداعيات الخطوة الإسرائيلية لن تصمد طويلا».
من جهته قال وزير المالية الفلسطيني بشارة إن حجز اسرائيل لاموال المقاصة يعني عملياً أن السلطة تفقد 70% من مواردها، وهذا الاجراء لا يتحمله أي اقتصاد في العالم، وهذا الاجراء المجحف سيؤدي الى تبعيات قد تكون غير محسوبة.
في غضون ذلك، أصيب عشرات المتظاهرين فضلا عن اعتقال اخرين بينهما متضامنين غربيتين امس خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني للمسيرات الاسبوعية في الضفة الغربية المناهضة للجدارالعنصري والاستيطان .
فقد عمدت قوات الاحتلال الصهيوني الى مواجهة المتظاهرين السلميين  قي قرى بلعيم ونعلين و المعصرة و النبي صالح وكفر قدوم بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت و الغاز المسيل للدموع فضلا عن رشهم بغازالفلفل والمياه العادمة  فضلا عن مطاردتهم في الحقول القريبة و الاعتداء عليهم بالضرب المبرح. واسفر قمع المسيرات عن اصابة العشرات و اختناق اخرين اضافةالى صابة شاب فلسطيني بالرصاص الحي وذلك الى جانب اعتقال نحو عشرة متظاهرين  من بينهم متضامنة دنماركية وأخرى هولندية.
ورفع المتظاهرون خلال المسيرات الأعلام الفلسطينية وصور الضحية الأمريكية الناشطة كيلا مولر التي قتلت على أيدي «داعش»، معبرين عن أن كيلا في قلوبنا ولن ننساها أبدا، متذكرين مشاركتها في مسيرات بلعين ضد الجدار وتضامنها مع الشعب الفلسطيني، وصور الضحايا يُسر ورزان أبو صالحة وضياء بركات، الذين قتلوا علي يدي متطرف أمريكي قبل أيام ورفعوا شعارات أخرى تدعو لمقاومة الإرهاب في كل مكان.
تزامنا، أفرجت السلطات  الصهيونية امس عن الطفلة ملاك الخطيب أصغر معتقلة فلسطينية في سجونها بعد اعتقالها 45 يوما.  ووصلت الطفلة ملاك (14 عاما) إلى حاجز عسكري إسرائيلي قريب من مدينة طولكرم بسيارة إسرائيلية مخصصة لنقل المعتقلين حيث كان في انتظارها عدد من المسؤولين الفلسطينيين إضافة إلى افراد اسرتها.
وقالت الطفلة ملاك للصحفيين بعد الإفراج عنها أنا سعيدة جدا لخروجها من سجون الاحتلال.
ووصفت فترة مكوثها بالسجن بانها صعبة جدا، مؤكدة في الوقت نفسه ان على الفلسطينيين تحمل كل الصعاب لان الاحتلال الى زوال .
واعتقل الجيش الصهيوني الطفلة ملاك الطالبة في الصف الثامن خلال عودتها من المدرسة في قريتها بتين القريبة من رام الله ووجه لها تهمة القاء الحجارة وحيازة سكين.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الطفلة ملاك الخطيب في 31 كانون الاول الماضي وحكمت عليها بالسجن لشهرين وغرامة مالية. وأضاف البيان أن هناك 213 قاصرا فلسطينيا (أقل من 18) في سجون الاحتلال.
في غزة ، قالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال الصهيوني اطلقت نيرانها على منازل المواطنين شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة. واوضح المصادر ان جيش الاحتلال المتمركز على الحدود شرق خانيونس اطلق نيرانه على منازل المواطنين ما الحق اضرارا دون تسجيل اصابات، ما دفع المزارعين لترك اراضيهم في المنطقة فيما شوهدت حركة لدبابات الاحتلال في المنطقة.
من جهته،  اكد إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس امس ان حركته لن تساوم على سلاح المقاومة، رافضا الضغوطات و»المؤامرات» التي تحاك ضد قطاع غزة. وقال رضوان خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري بغزة «لن نساوم على سلاح البندقية»، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد مقايضة اعمار غزة بسحب سلاح المقاومة. وأشار رضوان في خطبته إلى الحصار الإسرائيلي المستمر منذ تسعة أعوام على القطاع، وقال «المعاناة شديدة في غزة جراء الحصار الذي طال كل مناحي الحياة ومن كل القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية البيئية والإنسانية». وأضاف « كارثة إنسانية محققة تقع لأهلنا في القطاع ما بعد ثلاثة حروب شنها الاحتلال «.
في ملف الانتخابات الصهيونية، اظهر استطلاع للرأي العام نشرت اذاعة صوت اسرائيل نتائجه امس أن حزب الليكود  بزعامة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لا يزال يتقدم بمقعد واحد على  قائمة المعسكر الصهيوني ( القائمة المشتركة لحزبي العمل والحركة  الاسرائيليين) .
غير ان استطلاع الرأي،الذي أجراه معهد «رافي سميت»، اشار إلى  قوة كلا  القائمتين تراجعت قليلا مقارنة مع الاسبوع الماضي.
كما اوضح  الاستطلاع ازدياد قوة القائمة المشتركة للاحزاب العربية الى  13 مقعدا ، وتمكن قائمة «ياحَد» برئاسة النائب ايلي يشاي من اجتياز نسبة الحسم لتحصل على 4 مقاعد في الكنيست.
من جهة ثانية،  تنظر المحكمة العليا الثلاثاء القادم الاعتراضين على قراري لجنة الانتخابات المركزية منع النائبة حنين زعبي من «القائمة العربية المشتركة» وناشط اليمين باروخ مارزل من خوض الانتخابات العامة المقبلة. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان المحكمة ستنظر في الاعتراضين بهيئة موسعة مكونة من تسعة قضاة.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد قررت الخميس منع  زعبي من الترشح في الانتخابات العامة المقبلة. وصوت لصالح منع زعبي من الترشح 27 عضوا في اللجنة مقابل معارضة ستة أعضاء فقط.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش