الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور: الأردن يستند إلى سدّ منيع من قواته المسلحة وأجهزته الأمنية

تم نشره في الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

 عمان-الدستور-حمزة العكايلة
قال رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور إن القوات المسلحة تقوم بواجبها بالحد الأدنى من المال المخصص والمطلوب، إلا أنها تقوم بدورها على أكمل وجه وتقوم بحماية الوطن وشعبه بكل مهنية واحترافية.
وأضاف خلال اجتماع مع اللجنة المالية النيابية برئاسة النائب يوسف القرنة لمناقشة موازنة وزارة الدفاع أن احتياجات القوات المسلحة كبيرة جدا بخاصة في ظل الظروف الإقليمية، مؤكدا أن موازنتها قليلة إذا قورنت بالدول المحيطة.
وقال رئيس الوزراء بصفته وزيراً للدفاع «على الرغم من أن القوات المسلحة تدير شؤونها بالحد الأدنى من الموارد  المالية المتاحة إلا أن هذا لا ينفي أنها قوة ضاربة يحسب لها الحساب وهي مطمئنة لشعبها ونظامها السياسي، والأردن يستند إلى سد منيع من قواته المسلحة وأجهزته الأمنية كما أن الأردن فخور بقواته المسلحة الحامية للوطن وحدوده من كل أنواع الشرور.
وفي الاجتماع الذي استهل بقراءة الفاتحة على روح الشهيد البطل معاذ الكساسبة، لفت النسور الى أن إعدام الشهيد الطيار الكساسبة نفذ في الثالث من الشهر  الماضي وعندما عدنا للتقويم وجدنا انه صادف يوم المولد النبوي الشريف «وكأنهم يرسلون رسالة بأنه قد ذبح قربانا لذكرى مولد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم « مؤكدا انه لا يوجد فظاعة أكثر من هذا الأمر.
وفي الاجتماع الذي حضره وزير المالية الدكتور أمية طوقان، ناقشت اللجنة موازنة وزارة الدفاع للعام الحالي 2015، واستمعت إلى إيجاز قدمه مدير الدائرة المالية في القوات المسلحة - الجيش العربي اللواء نائل الرقاد.
وأكد وزير المالية أمية طوقان  أن الحكومة تولي موضوع دعم القوات المسلحة أولوية خاصة، لافتا الى أن خطاب الموازنة الذي ألقاه أمام مجلس النواب ركز على أولويتين هما القوات المسلحة وجاهزيتها وشبكة الأمان الاجتماعي باعتبارهما الأساس  في الأمن والسلام  الاجتماعي.
وأضاف طوقان كنا نتمنى أن تكون موازنة القوات المسلحة اكبر بكثير مما هي عليه ولكن الموارد المالية المتاحة هي المحدد  لذلك، ونتمنى لو تصل لـ 10 مليارات.
 من جهته أكد اللواء الرقاد أن موازنة القوات المسلحة يتم إعدادها حسب الحد الأدنى من الموارد المالية لإدامة العمل، لافتاً الى أنه تم رفع مشروع موازنة القوات المسلحة في موازنة 2015 المقدرة بـ 5ر2 مليار دينار وتمت مناقشتها مع وزارة المالية التي حددت سقف الإنفاق بـ 955 مليونا و 100 الف دينار.
 وحول توزيع الموازنة أوضح الرقاد أنها توزعت على برنامج القوات المسلحة بواقع 839 مليون دينار نفقات جارية ورأسمالية و 43 مليونا للمكرمة الملكية و 9 ملايين لجامعة مؤتة الجناح العسكري مثلما تمت زيادة استثمار الموارد البشرية  بـ 5 ملايين دينار، وتخصيص 300 الف دينار للمصابين العسكريين وهيئة الاتصالات الخاصة 10 ملايين دينار والتربية والتعليم والثقافة العسكرية 19 مليونا ومركز الملك عبدالله الثاني للتطوير والتدريب ( كادبي ) 8ر10 مليون دينار ووحدة الأمن والحماية الخاصة 4ر8 مليون وإدامة طائرات السرب الملكي 10 ملايين دينار .
 وعبر رئيس وأعضاء اللجنة المالية النيابية عن تقديرهم للدور الذي تقوم به القوات المسلحة الجيش العربي في الذود عن الوطن مؤكدين أن القوات المسلحة تستحق المزيد من الدعم لتلبية احتياجاتها في ظل الظروف الحالية التي يواجهها الوطن في محاربة الإرهاب.
 وطالب النواب الحكومة بزيادة رواتب ضباط وأفراد القوات المسلحة، لما يقدمونه من جهود في حماية الوطن في ظل الظروف الحالية، وطالبوا بدراسة إمكانية إعادة تفعيل الجيش الشعبي وإعادة خدمة العلم لتكون فئة الشباب رديفا لقواتنا المسلحة.
وقال نواب «لولا الالتزام بالدستور الذي يطلب مناقشة موازنة القوات المسلحة لما قاموا بمناقشتها تقديرا  وعرفانا  لدورها الوطني الهام». ورد رئيس الوزراء على مداخلات النواب بالقول  إن هذه الروح لدعم القوات المسلحة مقدرة ومنتظرة، داعيا ممثلي القوات المسلحة في الاجتماع إلى نقل هذه المشاعر لمنتسبي قواتنا المسلحة الباسلة، كما لفت الى أنه سيقوم بنقل هذه المشاعر إلى جلالة القائد الأعلى والى مستشاره للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة.
وقال إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية تؤكد أن جلالته لطالما كان تحت الأضواء كزعيم دولة صغيرة ومحدودة الموارد واثبت انه من القادة القادرين على مخاطبة العالم ومراكز القرار لإيصال رسالة الأمة والشعب الأردني.
وأضاف النسور أن الأيام الثلاثة الأخيرة أثبتت مدى الأثر الذي أحدثه الأردن في الحرب على عصابة داعش الإرهابية ومدى الاحترام والدعم الذي حظي به، مؤكدا أن هذه المكانة للأردن يمكن استثمارها في نقل قضايا العرب والقضية الفلسطينية وصورة الإسلام السمحة إلى العالم.
وبخصوص استحداث وزارة الدفاع أكد النسور أن الهدف من الوزارة هو تخفيف الحمل عن القوات المسلحة لتتفرغ لدورها الأساسي كقوة ضاربة في حماية الوطن والدفاع عنه فقط وإبعاد الجيش عن الأمور التي تشغله وتحوله لجهاز إداري، مضيفا أن في  هذا عملية إصلاح كبيرة ومهمة. وأكد النسور أهمية بقاء القوات المسلحة بعيدة عن السياسة  أو أن تتدخل السياسة في أمورها حتى لا تكون جزءا من الخلاف والتوافق، لافتا الى أن المطلوب هو بقاء القوات المسلحة حامية للوطن وللدستور.
وبشأن المطالب النيابية بإعادة العمل بالجيش الشعبي وإعادة خدمة العلم أكد النسور أن هناك إجماعا وطنيا على أنها أسلوب لحل الكثير من المشاكل بالإضافة إلى صقل وتدريب الشباب وتعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية لديهم، إلا أن الكلف المالية المرتفعة تحول دون إعادة خدمة العلم.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش