الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات نيابية: وعد الملك بالانتقام لروح الشهيد الكساسبة يتجسد فعلا لا قولا

تم نشره في الجمعة 6 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

 عمان - الدستور - مصطفى الريالات وحمزة العكايلة
أكدت فعاليات نيابية ثقتها المطلقة بالقوات المسلحة الاردنية الجيش العربي والاجهزة الامنية للثأر لشهيدنا البطل من الزمرة الغاشمة «داعش».
وقالت إن الرجال الصناديد من أبناء قواتنا المسلحة يسطرون اليوم ملحمة جديدة بأحرف من نور، يؤكدون فيها أنهم بالفعل رموز البذل والتضحية والإيثار دون توقف، يقدمون العطاء السخي في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن وخط الصد المنيع، وصمام الأمان، الذي يحمي الوطن ويصون سيادة الدولة، وهم في الوقت نفسة المثل والقدوة، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن ابناء الوطن.
وشددوا في حديثهم لـ»الدستور» ثقتهم المطلقة بقدرة وكفاءة وصلابة ومهنية قواتنا المسلحة الأردنية- الجيش العربي على تحمل المسؤولية ومواجهة كل التحديات والمحن التي قد تواجه الوطن وامنه وسلامته والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه العبث او المساس بالوطن والمواطن اينما كان واينما حل.
وقالوا ان العمل الاجرامي والوحشي الذي اقترفه تنظيم داعش الارهابي لن ينال من عزم الاردنيين ومنعتهم في الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الارهاب وتجفيف منابعة.
واكدوا ان الشعب الاردني حريص على المضي قدما نحو مكافحة الارهاب واجتثاثه ونبذ جميع أشكال التطرف والعنف، ومصمم على ان يبقى الأردن ينعم بالامن والاستقرار، ومثالا للديمقراطية والحرية، وقدرتهم على التغلب على التحديات والصعوبات وحماية مقدراته ومكتسباته.
وقالوا ان الاردن خاض معارك شرسة في مواجهة الارهاب بعد تفجيرات عمان وطارد فلول هذه الجماعات والتنظيمات الدموية منطلقا من حقه في الدفاع عن نفسه وشعبه وامته، مشيرين الى ان الاردن يعتبر مقاومة الارهاب وحماية الامة أمرا طبيعيا لان هدف هذا الارهاب المتستر بالدين هو زعزعة أمنه واستقراره ودفعه للانزلاق إلى متاهات الضياع والتمزق والصراع.
واشار النواب الى مواقف ابناء الاسرة الاردنية الواحدة التي اكدت البيعة والتفت حول قيادتها لتقول للعالم ان اسرة بهذا الوفاء للوطن والقيادة لا تعصف بها عملية ارهابية او تنال منها قوى ظلامية.
واعاد النواب التذكير بالموقف الشجاع والحاسم لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي وعد شعبه بالنيل من الإرهابيين والوصول إلى أوكارهم انتقاما لروح الشهيد وان ذلك فعلا لا قولا مشددين على ثقتهم بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية التي لن تترك الإرهابيين ينعمون بثمرة أعمالهم الشريرة
الزبن
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب سليمان الزبن ان قصف نسور سلاح الجو الملكي لأوكار تنظيم داعش الارهابي خطوة في طريق القضاء عليه والذي بات من الواجب ان يتم القضاء على هذه الزمرة الظلامية الضاله.
واضاف ان ساحات القتال خبرت الجيش العربي في كل الملاحم الوطنية والقومية التي خاضها بكل بسالة وشجاعة واقتدار كان دائما وابدا حاميا للحدود ومحافظا على امن وسلامة الوطن والمواطن ومدافعا ومناصرا قويا لأشقائه كافة.
واكد ثقته وايمانه المطلق بالقوات المسلحة الجيش العربي والاجهزة الامنية كافة للثأر لابننا البطل الشهيد معاذ والقصاص من شذاذ الافاق اينما كان وحلوا لجعلهم عبرة لمن اعتبر فالخير بالخير والبادئ انفع والشر بالشر والبادئ اظلم.
وشدد على اهمية الوقوف صفا واحد خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة في تصديه لكل اشكال الارهاب الذي يستهدف امن واستقرار الاردن والمنطقة، مؤكدا ان الجريمة النكراء لن تزيد الاردنيين الا اصرارا وثقة بجيشهم وقيادتهم للتصدي لقوى التطرف والارهاب اينما كانت.
وأهاب الزبن بجميع الاردنيين للوقوف وقفة رجل واحد أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومقدراته داعيا إلى وحدة الصف الاردني والألتفاف حول الراية الهاشمية عشائر واحزابا ومختلف مؤسسات المجتمع المدني دفاعاً عن الوطن وقيادته من خلف جيشنا العربي الباسل حماة الوطن وفرسان الميادين ضد الارهاب ومن يدعمه.
هاكوز
وقال رئيس لجنة الحريات النيابية خير الدين هاكوز ان الجريمة البشعة التي ارتكبها التنظيم الارهابي الجبان والعصابة المارقة التي سمت نفسها داعش بحق الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة لن تمر، مؤكدا على ان هذه الجريمة لن تثني الاردنيين عن محاربة الارهاب اينما وجد.
واكد ان قصف معاقل داعش رسالة حاسمة لتلك الجماعات في اوكارها بأن امن الحدود وسلامة المواطنين الاردنيين لن تكون محل مساومة وتهاون وان الاردني هو اغلى ما نملك كدولة.
واضاف ان تنظيم داعش الارهابي لن يستطيع ان يسلب عزيمة الاردن التي تعمل على مكافحة الارهاب بجميع اشكاله ومواجهة هذه الجماعات المتطرفة التي توغلت في توحشها وكرهها للانسانية
العماوي
وقال رئيس اللجنة القانونية مصطفى العماوي ان «الاردن توعد بزلزلة طواغيت الارض» موضحا اننا أمام عصابة اجرامية وآن الاوان لاستئصالها والعمل على شفاء صدورنا ليس فقط لأجل معاذ، بل لأجل كل الاردنيين والعالم اجمع.
واكد انه مع ضرب كل مواقع هذا التنظيم المجرم الارهابي أينما وجدت وبكل ما أوتينا من قوة، وقال «إنها حربنا في هذا الوطن ولن نتهاون أو نهادن « مضيفا إن كل اردني يريد ان يشعر بأن ساعة الانتقام من هؤلاء قد بدأت.
واضاف العماوي ان الجيش العربي يحمل عقيدة وطنية وينطلق من رسالة اسلامية سامية وبالتالي فالرد سيكون كما اراده الاردنيون جميعا قويا ومزلزلا تحت اقدام الطغاة ثأرا لدم الشهيد ورسالة الخير والسلم الذي ينشده العالم اجمع.
واكد ان الجريمة البشعة بحق الطيار الاردني تكشف مجددا بشاعة ما يفكر به هذا التنظيم الارهابي الخطر الذي نبه اليه الاردن اكثر من مرة وسعي جلالة الملك الدائم في مكافحة ونبذ التطرف والتعصب والارهاب بكل اشكاله.
وقال ان الثقة كبيرة بنشامى الوطن الأبطال الميامين من القوات المسلحة الذين سطروا أروع ملاحم البطولات في ميادين الفداء والواجب، انتصارا للوطن في التصدي لأضاليل الجماعات الارهابية، ودفن احلامهم ومحاولاتهم البائسة في زعزعة الامن والاستقرار، وتتبع وملاحقة العناصر الارهابية، وما تبقى من شراذم العناصر الشريرة الضالة، وسوف ينتصرون -بإذن الله- في مواجهة قوى التخلف والارهاب المتاجرة بأرواح الابرياء.
الخطاطبة
واشارت النائب خلود الخطاطبة الى موقف الاردن الثابت ورؤيته بأن الجماعات الارهابية وباء يجب استئصاله دون هوادة او ابطاء، معتبرة ما جرى لحظة فارقة تتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا لمواجهتها بحزم وعزم ثابتين.
واعتبرت ان الامعان في الإجرام من قبل تنظيم داعش يعكس ابشع صور الاجرام واكثرها استفزازا لمشاعر العالم والمسلمين تحديدا،ما يستوجب القضاء علية.
واكدت ثقتها بالقوات المسلحة الجيش العربي في مواجهة عناصر هذه العصابة الاجرامية والقضاء عليهم مشددة على ان القضاء المبرم على «داعش» هو ابلغ رد رادع على هذه الجريمة الوحشية وسواها من الجرائم المستهجنة والمستنكرة التي يرتكبها «داعش» وأمثاله من جماعات الارهاب والتكفير والتطرف في سوريا والعراق وسواهما من دول المنطقة العربية والعالم.
السعودي
واكد النائب محمد السعودي وقوفة في خندق الوطن وخلف قيادته الهاشمية والجيش العربي الباسل، مبينا ان الصفوف يجب ان تبقى موحدة وقوية لتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن وأمنه واستقراره من قوى الشر والظلام والقتلة المأجورين.
وشدد على انه يدعم ويساند اية اجراءات تتخذها الدولة الأردنية بكافة أجهزتها انتقاما للشهيد البطل ولتكون بحجم الجريمة التي ارتكبها التنظيم الإرهابي الجبان الذي اساء للدين الاسلامي الحنيف.
المسلماني
واكد النائب امجد المسلماني ثقتة بالقوات المسلحة الاردنية الباسلة التي ستبقى سدا منيعا وسيفا قاطعا في وجه الارهابيين البغاة.
وقال ان الثأر والقصاص العادل من هذه الفئة المجرمة هو مطلب اردني عام، مجددا ثقته بأن الرد والانتقام من هذا التنظيم الارهابي سيكون بما يليق بكرامة الاردن والاردنيين.
واضاف ان العمل الاجرامي والوحشي الذي اقترفه تنظيم داعش الارهابي لن ينال من عزم الاردنيين ومنعتهم في الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الارهاب وتجفيف منابعة.
أبو رمان
وشدد النائب معتز ابو رمان ممثل كتلة الاصلاح في المكتب التنفيذي في مجلس النواب ضرورة محاربة هذا التنظيم الإرهابي والانتقام والثأر لابن الأردن.
وقال نشد على الأيادي لمحاربة هذا التنظيم المتطرف، فيجب أن نكون يداً واحدة لمحاربة «داعش»، مؤكداً أن أبناء الأردنيين جميعاً فداء لهذا الوطن.
واضاف في هذا المقام نعتز كاردنيين بجنود الوطن الأشاوس في مؤسساتنا العسكرية والامنية فرسان الحق والعيون الساهرة على الوطن وأمنه الصابرين المرابطين الزاهدين بارواحهم من اجل ان يبقى الأردن واحة أمان واستقرار في المنطقة.
وقال ان الارهاب اصبح داء مزمنا، فهؤلاء المجرمون الذين يقتلون البشر لتنفيذ أجندات مشبوهة وهم يتدثرون بعباءة الاسلام يجب محاربتهم فدحرهم هو في الحقيقة كسب لروح الإسلام الحقيقي القائم على التسامح والعدل وانجاز انساني كبير لإجهاض كل اشكال احتكار الدين.
واضاف انه فخر للاردن بأن يكون خيرة أبنائه وضباطه في المواقع المتقدمة لمطاردة الإرهابيين، وكشف مخابئهم، وإسناد الجهود الدولية لتشديد الخناق عليهم وتجفيف منابع تهديدهم.
وقال ان المواجهة التي نخوضها ضد الإرهاب وعناصره المتطرفة، اقتضتها ضرورات وطنية للحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي وحماية الاقتصاد الوطني من استهدافات هذه الآفة الدموية والتدميرية، موضحا ان هذه المواجهة لا تنفصل عن المسؤوليات المرتبطة بواجبات صون الامن الاقليمي لدول المنطقة التي لا شك وان امنها واستقرارها يمثل وحدة واحدة بحكم التشابك والتداخل الديموغرافي والاجتماعي والامني الذي يجعل كل طرف من اطراف هذه المنظومة عمقا استراتيجيا للآخر، يؤثر فيه ويتأثر به.
الخوالدة
ودعت النائب انصاف الخوالدة إلى مواصلة الحرب على «داعش»مشددة على ضرورة الوقوف صفاً واحداً بوجه الإرهاب والإرهابيين خلف القيادة الهاشمية، وعلى ضرورة أن يكون الأردنيين جمعياً على قلب رجل واحد.
واكدت إن الإرهاب يستهدف أمن الأردن واستقراره، ويسيء إلى ديننا الإسلامي الحنيف،مشيرة الى أن هذا المصاب الجلل سيزيدهم قوة وصلابة وإيمانا بالوطن وقيادته الحكيمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش