الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حشود شعبية ورسمية تؤكد أن الشهيد معاذ وحد الأردنيين وتدعو لرد قوي بحجم المصاب

تم نشره في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

عمان - أجمعت حشود شعبية ورسمية، كانت في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني لدى وصوله أرض الوطن اليوم الاربعاء ، على ضرورة الالتفاف حول الدولة، في مختلف الظروف، للرد على سلوك تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي.
وعاد جلالة الملك، إلى أرض الوطن ، بعد أن قطع زيارة العمل التي يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأميركية، إثر نبأ استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة على يد "داش" الإرهابي.
واحتشد مواطنون من مختلف مخيمات ومدن وقرى وبوادي المملكة على جنبات طريق مطار الملكة علياء الدولي لاستقبال جلالته، مؤكدين ضرورة محاربة هذا التنظيم الإرهابي والانتقام والثأر لابن الأردن، معبرين في الوقت نفسه عن غضبهم وحزنهم الشديدين لاغتيال معاذ بطريقة وحشية.
كما أكدت جموع المواطنين، في أحاديث خاصة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ضرورة الوقوف صفاً واحداً بوجه الإرهاب والإرهابيين خلف القيادة الهاشمية، مشددين على ضرورة أن يكون الأردنيين جمعياً على قلب رجل واحد.
وقال مواطنون  إن الإرهاب يستهدف أمن الأردن واستقراره، ويسيء إلى ديننا الإسلامي الحنيف،مؤكدين أن هذا المصاب الجلل سيزيدهم قوة وصلابة وإيمانا بالوطن وقيادته الحكيمة.
وكانت مواقع قريبة من تنظيم "داعش" الإرهابي بثت مساء أمس شريط فيديو يظهر إعدام الطيار البطل الكساسبة بطريقة وحشية حقيرة مقززة، تدل على همجية هذا التنظيم البعيد كل البعد عن الإسلام وتعاليمه وتسامحه.
وقالت المواطنة نيفين سالم، تعمل بالقطاع الخاص، إن معاذ ليس أبن عشيرة أردنية بل هو أبن الشعب الأردني كله، وان المصاب واحد، داعية إلى مواصلة الحرب على "داعش".
وفيما أكدت أن ما قام بفعله "داعش" لا يمت للإسلام بصلة، أكدت ضرورة أن يقف الأردنيين في صف واحد.
المواطن فلاح العبادي (أبو فؤاد) استنكر الطريقة الشنعة التي تم بها إعدام الكساسبة، مضيفاً ان استقبال هذه الحشود لجلالة الملك جاء تعبيرا صادقا وواضحا عن اللحمة الصادقة بين المواطن والقائد وانهم جميعا فداء للوطن.
رئيس جمعية الصحابي عبدالله بن أم مكتوم للمكفوفين - البقعة نزار حمدان عبر عن غضبه وحزنه الشديدين لإغتيال الشهيد معاذ، واصفاً تنظيم "داعش" بالخطير والإرهابي لا يعرف رب العالمين ولا يعرف عن الإسلام وسماحته وعدله شيء.
وقال لقد جاء الجميع إلى هنا لإيصال رسالة بأن جميع أبناء الأردن يد واحدة خلف القيادة الهاشمية ومصممون على محاربة الإرهاب والإرهابيين.
المواطنة نفوز أبو عيد، ربة بيت، قالت إن ما حدث لن يزيد الأردنيين إلا تكاتفاً وتوحداً وتصميماً على محاربة الإرهاب، معربة عن حزنها وألمها لفقدان بطل مثل معاذ.
عبده علي القضاة، موظف في بلدية عجلون الكبرى، قال إن ما حدث لن يزيد الأردنيين إلا تصميماً على الوقوف صفا واحدا خلف قيادتهم لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي وجرائمه البشعة.
ودعا إلى رص الصفوف ودعم الأردن قيادة وحكومة وجيشاً وأجهزة أمنية للوصول بهذا الوطن وأبنائه إلى بر الآمان والعيش بحرية وكرامة وتسامح ومحبة ووئام.
الموظف باسم عجارمة، موظف بالقطاع الخاص، قال إن معاذ أبن الأردن وكل الأردنيين، مؤكداً أن شعب الأردن يقف حالياً وقفة رجل واحد لمحاربة هذا التنظيم، فكلنا فداء لهذا الوطن.
الطالبة روان أمجد، من مجلس بلدي أطفال صويلح، إن معاذ شهيد وطن وبطل، داعية الأردنيين إلى الوقوف صفاً واحداً للمحافظة على أمن الأردن وأمانه ووحدته واستقراره.
فيما قال المواطن محمود أبو غزلة إننا نشد على الأيادي لمحاربة هذا التنظيم المتطرف، فيجب أن نكون يداً واحدة لمحاربة "داعش"، مؤكداً أن أبناء الأردنيين جميعاً فداء لهذا الوطن.
قال رئيس نادي الفحيص الثقافي ايمن سماوي اننا جئنا هذا الايوم لاستقبال جلالة الملك  و لنقول لهذا التنظيم الاجرامي اننا خلف قيادتنا وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في حربها العادلة ضد قوى الظلام والشرو اننا بكل عزيمة وهمة عالية نلتف حول الراية الهاشمية الخفاقة ولنيستطيع هذا العدو الماكر ان  يزعزع ثقتنا بقيادتنا التي  نبادلها حبا بحب ووفاء  بوفاء .
وقالت رئيس جمعية  اسوار مكة ان  هذه الحشود الكبيرة التي جاءت من  كل حدو  وصوب  تؤكد التفافها حول القيادة الهاشمية المظفرة وخلف قواتنا المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية كافة في مواجهة الارهاب والدفاع عن ثرى الاردن.
وقال المختار مصطفى محمود عبد الرحيم من لواء الرصيفة بان المعركة باتت معركة كل الاردنيين الغيورين على هذا الوطن وامنه واستقراره للتصدي للإرهاب  وان المعركة لم تعد معركة القوات المسلحة فقط والاجهزة الامنية  انما معركة كل ابناء الوطن الغيورين على امنه واستقراره .
ونبه امين عام الحزب العربي الاردني  رأفت الرواشدة الى اهمية التوحد  خلف القيادة  وتفويت الفرصة على هذا التنظيم الخبيث وعدم الالتفاف الى الإشاعات والفتن التي يحاول ان يبثها  بين ابناء الشعب الاردني الواحد.
وقالت خلود الكعابنة ان استشهاد معاذ سيشكل لنا رمزا نقتدي به في الثبات والصبر، وافتداء الوطن.
وعبر عضو بلدية  دير ابي سعيد  ابراهيم  بني عامر عن شجب واستنكار  كل ابناء الوطن  للأفعال الاجرامية التي ترتكبها  داعش باسم الدين وباسم العقيدة السمحة التي لم تكن يوما وسيلة  للرحمة والوسطية والاعتدال .
ولفت المهندس ناصر راتب الديري  الى ان  قوى الظلام تستهدف الجميع ، وثبت ان تلك القوى الظلامية تستغل اي فرصة لنشر الفوضى، وتنفيذ مخططاتها الشيطانية، لإعادة امتنا واقطارنا الى ما قبل التاريخ  وقال عضو  المجلس الاستشاري  لمحافظة عجلون  احمد قريشات ان دم  الكساسبة  سيكون نورا يجمعنا ويحمينا ويوحدنا ويلهمنا الحكمة والصبر، وسنثبت للعالم اجمع اننا شعبا واحد واننا كلنا فداء الوطن وقائد الوطن.
واكد رئيس بلدية جرش ان المحن والشدائد تزيد الشعب الاردني دائما صلابة وشجاعة في مواجهة التطرف والارهاب.
واكد عضو غرفة تجارة اربد الشيخ عبد الرحيم الجمال اننا هذه الحادثة لن تزيدنا الا قوة واصرار على محاربة التطرف ، ولن تلين لنا عزيمة وسنقف  في وجه هذا التهديد الذي اصبحنا على مواجهة مباشرة معه .
وقال سليمان الهواري من شركة الفوسفات ان كل ابناء أن الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق الشهيد الكساسبة يندى لها الجبين ولا تمت للدين الإسلامي تعزز قناعتنا  بالاستمرار بالتصدي للإرهاب ومواجهته واجتثاثه من جذوره وتخليص العالم من شروره.
وقال رئيس اتحاد الغرف  الشعبية الرياضية في مخيم البقعة  ولواء عين الباشا ان هذا التنظيم الارهابي ومن خلال استمراره بارتكاب جرائمه البشعة يشوه صورة الاسلام السمحة لكنه لن يستطيع  النيل من الاسلام  العظيم، مؤكداً ضرورة التلاحم الشعبي لمواجهة جرائم الارهاب والقتلة ونبش اوكارهم وتسخير كل الامكانيات لمواجهتهم وهزيمتهم.
واعربت وفود من جامعة الزرقاء والزيتونة والاسراء والهاشمية عن ان مصابهم بالشهيد مصاب لكل الشعب الاردني، مطالبين بموقف ورد حاسم ضد كل من يحاول المساس بالأردن، ومن يحاول الوقوف أمام وحدته وصموده في وجه الارهاب والتصدي له.
--(بترا)  

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش