الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قعوار: رحيل العاهل السعودي شكل خسارة كبيرة للأسرة الدولية

تم نشره في الاثنين 2 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

نيويورك - قالت مندوب الاردن الدائم لدى الامم المتحدة، دينا قعوار اليوم الاثنين ان رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز "رحمه الله" شكل خسارة كبيرة، لما يتمتع به من محبة صادقة ومكانة ترسخت على الأخص في قلوب ابناء الأمة العربية وقادتهم، ولما يحمله الفقيد من روح عروبية أصيلة ومواقف حكيمة شجاعة.
وقالت قعوار في كلمة لها باسم الدول العربية، خلال مراسم تأبين اقامته الجمعية العامة اليوم تكريما للعاهل السعودي الراحل،  اننا نستذكر بكل تقدير بصمات الراحل الكبير البارزة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتمتين أركانها وقواعدها، ودفاعه عن قضايانا العربية ونصرتها في أحلك الظروف وأكثرها تعقيدا.
واضافت ان دور الراحل الكبير لم ينحصر في الأطر العربية فحسب، وإنما تجاوزها ليطال القضايا الإسلامية والعالمية، فها هي بصماته الخيرة وتاريخه الحافل بالعطاء شاخصاً أمامنا، نستذكره سوية اليوم، ويردده من بعدنا الأجيال المتعاقبة، ليبقى اسم الراحل وذكراه العطرة خالدة على مدى الأيام، لما قام به من أدوار بناءة وما بذله من جهود حثيثة ومخلصة لنصرة القضايا العادلة أينما حلت.
وقالت قعوار "اننا وإذ ننعى اليوم زعيما ثاقب الرؤية، لا يسعنا إلا أن نستذكر سوية بعض من مناقب الراحل وسجاياه وإنجازاته الكبيرة، والتي لا يسعني في هذا المقام حصرها.
فخلال عقد من الزمان أخذ بلاده إلى المقدمة محققاً نهضة تنموية اختصرت عقوداً طويلة، جاعلاً المواطن السعودي عماد نمائها وأساس تطورها، حيث أولى التعليم اهتماما كبيرا، إيماناً منه بأن التعليم هو معيار تقدم الشعوب، فدُشن في عهده العشرات من المعاهد والجامعات، وعمل على تطوير النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية في جميع النواحي والمراحل.
ولا نغفل هنا عن دور الراحل الكبير في المنجزات التنموية الكبيرة في كافة أرجاء المملكة، وفي مختلف القطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
كما لا ننسى جهوده العملية الرامية لتمكين المرأة السعودية إيماناً منه بدورها الهام، فضلاً عن ميله رحمه الله إلى تقوية وتعزيز دور الشباب السعودي في المجتمع وعلى كافة الصعد.
وقالت "لم يألُ المغفور له جهداً في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، وإبراز الصورة المعتدلة والحقيقة للإسلام، إيمانا منه بضرورة دحض الأكاذيب والتضليل التي تمارسها الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وغايتها في إختطاف الإسلام وتدمير صورته.
كما كان المغفور له داعما قويا للحوار والوسطية والاعتدال، رافضا لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب.
وأضافت لقد دأب المغفور له على  إرساء عدة مبادرات نيرة هدفت كلها إلى تعزيز حوار الأديان والحضارات، وبناء علاقات متوازنة مع الأخر، والإرتقاء بمفهوم التعايش، داعيا أبدا إلى الخير والمحبة والسلام والإستقرار، وحل الأزمات من خلال تغليب لغة الحوار، وساعيا إلى تعزيز التآلف والتعاون بين شعوب العالم، وضارباً مثالاً راسخا في نصرة الملهوف وإغاثة المظلوم.
وتمنت قعوار لمن حمل الراية بعد الراحل الكبير،  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد موفور الصحة والعافية وبالتوفيق والسداد في حمل الأمانة ومواصلة مسيرة الخير والعطاء والنماء التي انطلقت منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز "طيب الله ثراه" متمنية للمملكة العربية السعودية مزيداً من الأمن والإستقرار والتقدم في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتحدث بالجلسة رؤساء المجموعات الجغرافية في الامم المتحدة بالاضافة الى مندوبة الولايات المتحدة الاميركية بصفتها ممثلة البلد المضيف والسفير السعودي.
--(بترا) 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش