الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المرابطون يمنعون متطرفين من أداء طقوس تلمودية في الأقصى

تم نشره في الاثنين 2 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - في جريمة صهيونية جديدة، دهس مستوطن متطرف امس مواطنا فلسطينيا قرب الحرم الإبراهيمي وسط مدينة الخليل ولاذ بالفرار.
وأفادت محافظة الخليل في بيان لها « بأن مستوطنا دهس المواطن رائد أبو رميلة (34 عاما)، قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، ولاذ بالفرار، وتم نقل أبو رميلة من قبل إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج. وقالت المحافظة إن أبو ارميلة أصيب بجروح ورضوض فوق الركبة.
في غضون ذلك تصدى حراس المسجد الأقصى ومصلون امس لمحاولة مجموعة من المستوطنين أداء طقوس تلمودية في المسجد الأقصى. وقال زيدان عباس احد حراس الاقصى ان مجموعة من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى برفقة عناصر من شرطة الاحتلال، وحاول أفرادها أداء طقوس تلمودية في المسجد الأقصى قبل أن يتصدى لهم المصلون والحراس، الأمر الذي اضطر شرطة الاحتلال لاعتقال 6 من أفراد المجموعة لامتصاص غضب المصلين.
وكانت الجماعات اليهودية المتطرفة استأنفت امس اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية فيه، وسط إجراءات متواصلة بحق روّاد المسجد من فئتي الشبان والنساء، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية على البوابات الرئيسية إلى حين خروج أصحابها منه.
من جهة ثانية،اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني امس 10 فلسطينيين بالضفة الغربية. وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وسط اطلاق نار كثيف.
وفي غزة، فتحت قوات الاحتلال الصهيوني امس النار تجاه المتظاهرين الفلسطينيين المطالبين بفك الحصارعن غزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة. واحتشد المتظاهرون خلال مسيرات نظمها الحراك الشعبي لكسر الحصار بشكل متزامن في عدد من النقاط على حدود قطاع غزة مرددين هتافات تطالب برفع الحصار والبدء في اعمار قطاع غزة وقاموا بإشعال اطارات السيارات حيث اطلقت قوات الاحتلال النار تجاههم ولم يبلغ عن وقوع اصابات بين صفوف المتظاهرين.
كذلك، فتحت قوات الاحتلال  المتمركزة  على الشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة نيران أسلحتها الرشاشة على المزارعين شرق المدينة. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن جنود الاحتلال  المتمركزين في الأبراج العسكرية المقامة على الشريط الحدودي شرق خان  يونس فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على المزارعين وأراضيهم وأطلقوا قنابل  دخانية صوب المزارعين ، ما اضطرهم لترك أراضيهم خوفا من الإصابة بنيران  الاحتلال. يشار إلى أن قوات الاحتلال تقوم وبشكل يومي بإطلاق النار على المزارعين  وهم في أراضيهم الزراعية القريبة من الحدود شمال وشرق القطاع ، وتمنعهم من الاقتراب منها لفلاحتها.
وفي تداعيات القرار المصري اعتبار كتائب القسام «ارهابية» ، دعت خمسة فصائل في منظمة التحرير  الفلسطينية امس إلى العمل مع المسؤولين المصريين لمعالجة  القرار.
وأكدت الفصائل في بيان مشترك لها، على ضرورة معالجة قرار المحكمة  المصرية «بما يحافظ على مكانة المقاومة الفلسطينية كحركة تحرر وطني وجهتها الوحيدة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي».
وضم البيان الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب والمبادرة الوطنية الفلسطينية وحركة «فدا» عقب اجتماع مشترك لهم في غزة.
بدورها، قالت حركة حماس إن مصر تستخدم كتائب  القسام «شماعة» لأحداثها الداخلية.
ونقلت وكالة «صفا» الفلسطينية عن الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري خلال  لقاء على قناة «الجزيرة»القول إنه لا علاقة لحركة حماس بالشأن الداخلي المصري «ونتعجب من صدور قرارات سياسية». وعقب أبو زهري بالقول إن «القضاء المصري غير نزيه ويتورط بقضايا قومية»  ، وأن «المستفيد الوحيد هو الكيان الإسرائيلي».
وحمل القيادي في الحركة إسماعيل الأشقر القيادة المصرية كامل المسؤولية  عن قرار اعتبار محكمة مصرية الجناح المسلح للحركة كتائب القسام «منظمة إرهابية». وقال في تصريحات لفضائية الأقصى «الجيش والأمن والرئيس المصري  يبحثون عن كبش فداء لتقديمه للشعب المصري الذي يبحث عن حقيقة ما جرى في  سيناء قبل أيام».
سياسيا، توعدت وزارة الخارجية الفلسطينية  امس ملف الأنشطة الاستيطانية لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي ، إن إعلان إسرائيل عن عطاءات لبناء أكثر من 420 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية «يفرض علينا حث الخطى باتجاه الطلب من المحكمة الجنائية الدولية للنظر في ملف الاستيطان كقضية  كاملة عندما تدخل عضوية فلسطين حيز التنفيذ في الأول من نيسان القادم».
واعتبرت الوزارة القرارات الإسرائيلية الخاصة بالاستيطان «تحدياً سافراً للمجتمع الدولي، والشرعية الدولية، واستهتاراً بجملة الإدانات الدولية  لجرائم الاحتلال».
ورأت أن استمرار طرح العطاءات الاستيطانية «تصعيداً خطيراً في العدوان الإسرائيلي على شعبنا ودولتنا، وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء والإنذارات  التي تؤشر لتفجير الأوضاع برمتها».
وأشارت إلى أن هذا القرار الاستيطاني «يأتي على خلفية قضيتين هامتين، الأولى هي الانتخابات الإسرائيلية وسعي اليمين الإسرائيلي لتحقيق المزيد من مصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان، والثانية توقيع فلسطين على ميثاق  روما ليؤكد على تمسك إسرائيل بعنجهيتها وتمردها على القانون الدولي».
اخيرا،  قال نادي الأسير الفلسطينيإن السلطات الاسرائيلية اعتقلت 350 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال شهر كانون الثاني الماضي. وأضاف النادي في بيان محافظة الخليل سجلت أعلى نسبة اعتقالات وصلت الى 120 معتقلا تلتها محافظة القدس 60 معتقلا. وتوزع باقي المعتقلين على المحافظات الأخرى في الضفة الغربية. وأوضح النادي أن عددا من الفتيات بين المعتقلين وبذلك يرتفع عدد الاسيرات في سجون الاحتلال الى 24 اسيرة.
 واضاف البيان عدد الأسرى الذين أصدر بحقهم أوامر اعتقال إدراي لشهر كانون الثاني الماضي 109 أسرى.  واشار النادي إلى أن عدد المعتقلين الإدراريين في السجون الإسرائيلية وصل مع نهاية الشهر الماضي الى 450 معتقلا وجرى تجديد أمر الاعتقال لعدد منهم لأكثر من مرة.
وأشار بيان نادي الاسير إلى حكم المحكمة العسكرية للاحتلال في عوفر في تاريخ 21 كانون الثاني الماضيعلى الطفلة ملاك الخطيب (14 عاما) بالسجن لمدة شهرين وغرامة مالية تبلغ 6000 شيقل.  وأضاف البيان وبهذا تعتبر ملاك أصغر أسيرة فلسطينية بين الاسيرات علما
 ان عدد الاطفال المعتقلين في سجون الاحتلال وصل 214 طفلا بينهم أربع أسيرات قاصرات. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش