الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حلول طبيعية لمعالجة الأرق

تم نشره في الاثنين 2 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة الأرق، ويلجؤون في الكثير من الأحيان إلى الحبوب المنوّمة أو الحبوب المهدئة لمعالجة هذه المشكلة. لذا، قبل أن يتحوّل اضطراب النوم إلى أرق مَرَضي، نقدّم لك هذه الحلول الطبيعية التي تتيح لك الاستمتاع بنوم هانئ بعيداً عن الأدوية. لقد عانينا جميعاً من مشكلة الأرق في مرحلة ما من حياتنا، ولجأ العديد منا إلى الأدوية لمواجهة هذه المشكلة.  لكن الحبوب المنوّمة، تماماً مثل المضادات الحيوية، لا تؤخذ تلقائياً ومن دون استشارة طبّية لأنها قد تفضي إلى عواقب سلبية وخيمة. إليك هذه الطرق البسيطة والخالية من المخاطر التي تتيح لك الاستمتاع بنوم هانئ.
الشايات والزيوت العطرية
قبل اللجوء إلى الأدوية، جربي الشايات والزيوت العطرية المحاربة للتوتّر والمرخّية والمهدّئة، لأنها قادرة فعلاً على تجنيب الجسم العديد من المشكلات. فمكونات الشاي والروائح المنبعثة من الزيوت العطرية تساعد الجسم على الاسترخاء والنوم بصورة أفضل.
 احترام الساعة البيولوجية الأنثوية
لا يتشارك الرجل والمرأة في دورة النوم نفسها. فالساعة البيولوجية الداخلية للنساء تتحرك بسرعة أكبر مما تفعل عند الرجال، وتكشف عن تفاوت بسيط يصل إلى
6 دقائق وبمعنى آخر، تميل ليلة المرأة إلى أن تكون أقصر من ليلة الرجل، مما يبرر ميل المرأة إلى النوم باكراً والنهوض باكراً، والتعرض للأرق مرتين أكثر من الرجال.
تغيير الفراش
أظهرت الدراسات أن مجرد تغيير الفراش أحياناً كفيل بالقضاء على الأرق ومنحنا ليالٍ من النوم الهانئ. فالفراش الجديد والجيّد النوعية يفضي إلى حركات عضلية أقل واستيقاظات أقل خلال الليل، وبالتالي اضطراب أقل في النوم.
لكن ما هو الفراش المثالي؟ إنه بكل بساطة الفراش الجديد والواسع الذي يضمن استلقاء مريحاً وليناً، مع جمود نسبي. ويمكن القول إن الفراش أصبح قديماً حين يصبح عمره 10 إلى 12 عاماً.
أجواء رومنسية
يحتاج الدماغ إلى «السواد» للتمكّن من إفراز الميلاتونين، الهرمون المنظّم لدورة النوم والاستيقاظ. إلا أن العديد منا يضعون لسوء الحظ جهاز تلفزيون أو جهاز كمبيوتر في غرفة النوم، إضافة طبعاً إلى الجهاز الخلوي والراديو وجهاز الإم بي3 من دون أن ينتبهوا إلى تأثير هذه الأجهزة على دورة نومهم.
إذ تبيّن أن التعرض للضوء الاصطناعي قبل موعد النوم يقلّص مدة إنتاج الميلاتونين بنحو 90 دقيقة. كما أن التعرض للضوء الاصطناعي الصادر عن تلك الأجهزة خلال فترة النوم يقضي على أكثر من 50 في المئة من الميلاتونين. لذا، ابتعدي عن الشاشات الاصطناعية، وابحثي عن الضوء الخفيف الرومنسي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش