الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعـادة محاكمـة مبـارك ونجليه في قضية فساد

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

 القاهرة - أعلن التلفزيون الرسمي المصري امس عدم صدور قرار قضائي بالافراج عن الرئيس الاسبق حسني مبارك. يأتي ذلك فيما قضت محكمة النقض المصرية امس بالغاء حكم بالسجن ثلاث سنوات صدر بحق الرئيس السابق حسني مبارك في قضية استيلاء على اموال عامة على ان تعاد محاكمته في هذه القضية المعروفة ب»قضية القصور الرئاسية» والتي كانت تبقيه محتجزا.
وكانت محكمة جنايات القاهرة برأت مبارك في تشرين الثاني من اتهامات بالتورط في قتل متظاهرين ابان الثورة التي اطاحته عام 2011 ملغية الحكم بالسجن مدى الحياة الصادر بحقه في هذه القضية، غير ان مبارك بقي معتقلا في مستشفى عسكري في القاهرة في سياق محاكمته في قضية الفساد.
واعلنت محكمة النقض الغاء حكم صادر في ايار 2013 بسجن مبارك ثلاث سنوات بتهمة اختلاس اكثر من 10 ملايين دولار من الاموال العامة المخصصة لصيانة قصوره الرئاسية، و امرت باعادة محاكمته. كما الغت المحكمة الحكم على نجلي مبارك، علاء وجمال بالسجن اربع سنوات في القضية نفسها.
ولم يوضح اي مصدر قضائي رسمي ما اذا كان قرار محكمة النقض يعني ان مبارك (86 عاما) بات طليقا غير ان محاميه فريد الديب اكد ذلك موضحا ان موكله «انهى قبل عشرة ايام» حكم السجن ثلاث سنوات لكنه «يبقى في مستشفى المعادي (العسكري في القاهرة) وسيظل هناك» لانه يعاني من متاعب صحية.
اما في قضية قتل المتظاهرين بين  كانون الثاني وشباط 2011 والتي برئ منها الرئيس السابق، فكان النائب العام اعلن في 2 كانون الاول انه سيستانف هذا الحكم امام محكمة النقض التي يتوجب عليها اتخاذ قرار اما باعادة محاكمته او بتاكيد اسقاط الاتهامات.
واثار الحكم بتبرئة مبارك في 30 تشرين الثاني غضبا في مصر خصوصا في اوساط الشباب عبر عن نفسه عبر شبكات التواصل الاجتماعي الا ان القائد العام السابق للجيش عبد الفتاح السيسي، الذي انتخب بعد عزل الجيش للرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز 2013 وقمع انصاره بشكل دموي، اكتفى بالتأكيد عقب صدور هذا الحكم انه «لا تعليق على احكام القضاء» ولا تدخل فيها.
ووعد السيسي عقب تبرئة مبارك باصدار قانون يجرم الاساءة لثورة 25 كانون الثاني 2011 التي اطاحت مبارك الا انه لم ينفذ هذا الوعد حتى الان.
الى ذلك اعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري العثور فجر امس على جثة ضابط في الشرطة برتبة نقيب كان اختطف قبل يومين في شمال سيناء.
واكد المتحدث في بيان نشره على صفحته في موقع فيسبوك العثورعلى جثة «النقيب ايمن الدسوقي بعد ان قامت العناصر الارهابية بقتلة».
وكان الجيش بدأ عمليات بحث في مناطق رفح والعريش والشيخ زويد بشمال سيناء فور اختطاف الضابط الاحد في هذه المنطقة، بحسب المتحدث.
وخلال هذه العمليات حصل تبادل اطلاق نار مع مسلحين اسفرت عن مقتل «10 ارهابيين»، وفق المتحدث الرسمي للجيش.(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش