الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حماس: مصير حكومة التوافق الفلسطينية في مهب الريح

تم نشره في الأحد 11 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة - أكد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن مصير حكومة التوافق أصبح في مهب الريح.
وقال أبو زهري خلال لقاء متلفز صباح امس، إنه ليس على موظفي غزة القلق، داعيا الحكومة للقلق على مصيرها إن استمرت بتنكرها لقطاع غزة. وأشار أبو زهري إلى بيان الحكومة بخصوص موظفي غزة، لافتا إلى أنه لم تخرج أي جهة حكومية بشكل رسمي لتنفي البيان أو لتعتذر عنه. وأوضح أن حماس ليس لديها أي اعتراض على عودة الموظفين المستنكفين، لكن في إطار حل عام لقضية الموظفين كافة، مشددا على أن موظفي غزة شرعيون، وسيتلقون رواتبهم سواء من هذه الحكومة أو من غيرها. وتساءل أبو زهري، عن أي حكومة في العالم، تتعامل مع شعبها باشتراطات، لتنفذ واجباتها، في إشارة لشروط حكومة التوافق للإعمار وتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني. وأضاف:»الحكومة لم تتحرك لتقدم أي شيء للمنكوبين والنازحين، ولم نسمع عن شيء ينهي أو يخفف من الأزمة». وشدد المتحدث باسم حماس، أن الحكومة تريد انقلابا حقيقيا بإبعاد حماس وكافة أفراد الحكومة السابقة عن المشهد تماما في غزة.
وأضاف أبو زهري: «هم نعاج أمام الاحتلال وأسود أمام شعبنا»، معتبراً أن «التوافق»  تخدم جزءا من الجغرافيا وتعاقب الجزء الآخر. وبين أن حماس وافقت على مصالحة بدون تمييز، لخدمة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن حركته تريد للمصالحة الحقيقية أن تمضي.
وحذر أبو زهري من استمرار تنكر الحكومة لواجباتها تجاه غزة، قائلا:» إن استمر الوضع على ما هو عليه، فلن يبقى أمامنا إلا خيار واحد لا نريد الوصول إليه.

 وتابع:» حكومة التوافق بسياستها تجاه غزة، تعدم الخيارات أمام حماس والشعب الفلسطيني، ولن نسمح لها بمعاقبة الشعب الذي وقف مع المقاومة. وأشار أبو زهري، إلى أن حماس تقّيم الموقف باستمرار، وأنها ستتخذ المواقف المناسبة في ظل التطورات. ولفت المتحدث باسم حماس، إلى وجود اتصالات مستمرة مع الفصائل الفلسطينية، منوها إلى أن حركته ستدعوها لاجتماع لبحث آخر تطورات المصالحة وأداء الحكومة.
على صعيد اخر، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة إيهاب بسيسو، إن الانفجار الذي وقع بالمولد الكهربائي داخل منزله في مدينة غزة، جاء بعد حوالي 24 ساعة من تهديدات تلقاها وعدد من وزراء حكومة التوافق، على هواتفهم المحمولة باستهدافهم.
وأوضح باتصال هاتفي مع وكالة ‹وفا› الرسمية، أن منزله الذي وقع به الانفجار لم يكن به أحد، وأن المولد الكهربائي الذي انفجر لم يكن يعمل، لافتا إلى أن أضرارا بسيطة لحقت بالمنزل وبالأشجار المحيطة به نتيجة الانفجار. وأشار إلى أن الانفجار في منزله تزامن تقريبا- تفصلهما 10 دقائق- مع تفجير صرّافين آليين لبنك فلسطين في شارع عمر المختار في غزة، مؤكدا أن رسائل تهديد أخرى كانت وصلت مديري البنوك، وعدد من العاملين فيها باستهداف هذه البنوك.
وأوضح بسيسو أنه تم توجيه رسائل التهديد جميعها لجميع الجهات المعينة، لعمل اللازم. وقال بسيسو: نحن الآن بانتظار تقرير الدفاع المدني لمعرفة حيثيات الانفجار الذي وقع بالمولد داخل منزلي، مطالبا بالتحقيق في جميع التفجيرات الأخيرة التي وقعت في غزة بشكل جدي، خاصة أنه لم يتم الكشف عن مرتكبي أي من هذه التفجيرات.
ورأى أن عمليات التحريض المستمرة ضد حكومة التوافق الوطني، من المسببات الرئيسة للاستقرار، وأنه لا مبرر للتوتير الإعلامي، ومذّكرا بالتحريض على وزير الصحة الدكتور جواد عود إبان العدوان على قطاع غزة، ومضيفا: لا نريد أن ننجر في إطار اتهامات سياسية.
وقال: موقف الحكومة أنه رغم كل ما حصل فإنها مستمرة في تحمل مسؤولياتها الملقاة على عاتقها سواء تجاه قطاع غزة أو الضفة، مجددا الدعوة لكل القوى والأطراف بضرورة توفير الأجواء المناسبة والتعامل بمسؤولية لما فيه مصلحة للقضية الفلسطينيةلانات مبوبة من جانبه، علق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق على حادث التفجير امس الاول بغزة قائلا: إن البعض يريد للفلتان الأمني أن يعود لغزة، ولا يعلم أن ذاك الزمن قد مضى ولن يعود. وكتب أبو مرزوق على صفحته بموقع فيس بوك، إن في غزة رجالا احتضنوا المقاومة وصمدوا في وجه ثلاث حروب وما زالوا لعدوهم قاهرين، ولكنهم بأبناء شعبهم رحماء ولشعبهم أوفياء لا يمكن أن تكون من أخلاق المجاهدين والمرابطين العبث في مقدرات بلدهم ولا في أرزاق إخوانهم.
وأضاف: هذه الظواهر التي أطلت برأسها لا مكان لها بيننا سواء كانت تهديدات لا قيمة لها أو تفجيرات مدانة أو تكسير وسرقة من أخلاق الجبناء، فالمؤمن ليس بطعان ولا بلعان ولا بفاحش ولا بذيء. من جانب اخر، واصل أهالي المنطقة الحدودية  في رفح بمحافظة شمال سيناء المصرية من سكان المرحلة الثانية في الـ 500  متر الثانية إخلاء منازلهم لليوم الثالث على التوالي. وقال مصدر أمني مسؤول لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إنه تم إخلاء  250 منزلا حتى الآن من ضمن 1220 منزلا مطلوب إخلاؤهم من قاطني هذه  المنازل. وأشار المصدر إلى أن محافظة شمال سيناء دفعت بـ 12 سيارة وشاحنة لنقل  ممتلكات الأهالي،لامؤكدا تسلم الأهالي للتعويضات المطلوبة فورا. وأضاف المصدر، أنه تم اكتشاف 10 أنفاق أثناء إخلاء المرحلة الثانية وذلك  بعد هدم المنازل ، موضحا أنه سيتم إخلاء جميع منازل المرحلة الثانية التي بدأت الخميس الماضي خلال 10 أيام.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش