الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفلسطينيون يسلّمون الأمم المتحدة طلـب الانضمـام للجنائيـة الدولية

تم نشره في السبت 3 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - قدم السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور أمس الى المنظمة الدولية رسالة طلب الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية الأمر الذي قد يسمح بملاحقة مسؤولين اسرائيليين. وسيقوم الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بدرس الطلب على ان يبلغ الدول الاعضاء في المحكمة خلال مهلة 60 يوما.
 وقال منصور «انها خطوة مهمة جدا» مضيفا «نسعى الى احقاق العدالة لكل الضحايا الذين قتلوا بايدي اسرائيل، القوة المحتلة».
وبعد الانسداد الكامل للافق السياسي الذي كان يفترض ان يتيح اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل، نفذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء تهديده الذي لوح به منذ سنوات، ووقع طلب الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية. وقدم الطلب رسميا الى الامم المتحدة أمس. والانضمام الى المحكمة يتيح للفلسطينيين ملاحقة مسؤولين إسرائيليين امام القضاء الدولي بسبب جرائمهم في حروب مختلفة مثل حرب غزة صيف 2014 او السلوك كطرف محتل. والمحكمة التي يوجد مقرها في لاهاي مهمتها ملاحقة منفذي ابادات وجرائم ضد الانسانية او جرائم حرب.
واعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أمس ان القيادة الفلسطينية تدرس العودة إلى مجلس الأمن الدولي مجددا لتقديم مشروع قرار يطلب انهاء الاحتلال الاسرائيلي. وقال ابو ردينة في بيان له «ان القيادة الفلسطينية تدرس العودة الى مجلس الأمن الدولي مرة اخرى للحصول على قرار دولي بإنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967».   
واستعدادا للمحكمة الجنائية، قررت اسرائيل ان تعتبر العدوان الذي شنته ضد قطاع غزة في عام 2014 الحرب الثامنة منذ قيامها، والاولى مع الفلسطينيين، بحسب وزارة الدفاع. وقال وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعالون في بيان ان هذا القرار جاء بسبب طول المدة الزمنية للعملية وايضا بسبب «فقدان 67 من جنودنا الذين دفعوا الثمن الاكثر ارتفاعا في قتال حماس وغيرها من المنظمات».
واعترفت اسرائيل منذ قيامها في 1948 بشن ثماني حروب: الحرب العربية الاسرائيلية العام 1948، وحرب حزيران العام 1967، وحرب الاستنزاف مع مصر (1969-1970) بالاضافة الى «حرب اوكتوبر» العام 1973 مع سوريا ومصر. وحرب لبنان الاولى العام 1982 وحرب لبنان الثانية العام 2006. وبهذا يصبح العدوان على غزة الصيف الماضي اول مواجهة مع الفلسطينيين يعترف بها الجيش الاسرائيلي كحرب على عكس عدواني 2009 و2012.
في السياق، أكد عضو اللجنة المركزكة لحركة فتح عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية لن تستجيب لأية محاولة من أجل  تمديد المفاوضات مع اسرائيل ما لم يكن هناك وضوح كامل في كل ما يخص العملية السياسية، وما لم يكن هناك التزام إسرائيلي وأمريكي بقرارات الشرعية الدولية لجهة حل الدولتين علي حدود الرابع من يحزيران عام 1967. كما أكد رئيس كتلة «فتح» البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريح لوكالة الانباء الايرانية (إرنا) نشر امس «أن السلطة غير متفائلة بقرب حدوث اختراق علس هذا الصعيد في ظل استمرار انحياز الولايات المتحدة لكيان الاحتلال».
من جهة ثانية، اكدت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة «سما» الفلسطينية صباح امس ان القيادة الفلسطينية تتوقع ان توقف اسرائيل تحويل اموال الضرائب الفلسطينية الى السلطة وان تقوم بتقييد حركة موظفين وشخصيات من السلطة ردا على توقيعها على الاتفاقيات الدولية ومن ضمنها اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية. واكدت المصادر ان السلطة ابلغت اسرائيل مباشرة ووسطاء اوروبيين ودوليين بانه في حال اقدام الاحتلال على وقف تحويل الضرائب فان السلطة ستوقف مباشرة التنسيق الامني وهو الذي ترددت في وقفه بعد اغتيال الشهيد زياد ابو عين في رام الله قبل اسابيع.
على الأرض، قمعت قوات الاحتلال الصهيوني المسيرات السلمية الاسبوعية في الضفة الغربية المناهضة للجدار العنصري والاستيطان، حيث عمدت قوات الاحتلال الى مواجهة المتظاهرين في قرى وبلدات نعلين وبلعين والمعصرة والنبي صالح اضافة الى كفر قدوم بوابل من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. والى جانب رش المتظاهرين بالمياه العادمة، اعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين بالضرب المبرح.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس المتهم بطعن شرطيين قرب باب الاسباط بالقدس الاسبوع الماضي. وأوضحت مصادر فلسطينية ان قوات الجيش الصهيوني اعتقلت شابين من سكان القدس برام الله احدهما المتهم بطعن الشرطيين الاسرائيليين ويدعى محمد موسى العجلوني. وحسب المصادر فقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدينة رام الله، وحاصرت أحد المنازل القديمة في حي المصيون، وقامت بتفجير أجزاء منه واعتقال شابين عرف منهما موسى محمد العجلوني واخر مجهول الهوية. وخلال المواجهات، أصيب شاب بجراح، قبل أن يباغته جنود الاحتلال ويوسعونه ضرباً في أنحاء متفرقة من جسده، بأرجلهم وبنادقهم ويسحلوه نحو الآليات العسكرية القريبة وهم يمسكونه من قدميه، ولم يعرف وضعه الصحي.
بالموازاة، أصيب شاب فلسطيني (25 عاما) برصاص جيش الاحتلال شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، أن شابا أصيب بعيارين ناريين في قدميه شرق جباليا، موضحا أنه جرى نقله إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان ببلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج. كما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين في نقاط المراقبة العسكرية شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة النار تجاه عشرات المواطنين شرق المخيم. وسبق ذلك، إطلاق قوات الاحتلال النار على «صيادي العصافير» في منطقة الفراحين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. ويواصل الاحتلال خرق اتفاق التهدئة سواء في المناطق الشرقية للقطاع أو من خلال الاعتداء على الصيادين في البحر.
على صعيد منفصل، أفاد محامي نادي الأسير امس أن قوات القمع اقتحمت قسم (1) في سجن «مجدو»، بعدما قامت بمعاقبة إحدى الغرف في القسم بذريعة قيام الأسرى بكتابة شعار فيها. ونقل المحامي عن الأسرى أن مصلحة سجون الاحتلال فرضت مجموعة عقوبات على القسم بشكل كامل منها الغرامات المالية، وشرعت بقمع عدد من الأسرى ونقلهم، عرف منهم الأسير أحمد دراغمة، والأسير وائل الحشاش، والنائب حسني البوريني، والأسير حمزة القرعاوي.
اخيرا، حذر خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس امس الامم المتحدة من عواقب تأخير اعادة اعمار غزة و»التباطؤ والتواطؤ» في رفع الحصار عن القطاع. وقال الحية خلال خطبة صلاة الجمعة التي نظمتها حماس امام مقر المندوب السامي للامم المتحدة في مدينة غزة «نحذر الامم المتحدة والعالم ان ما تمارسونه اليوم من ممارسات بحق شعبنا هو السبيل الذي ينشئ التطرف بين الشعوب».وغادر صباح امس وفد من حكومة التوافق الفلسطينية وصل الاثنين في زيارة الى قطاع غزة، دون الاعلان عن تحقيق اي تقدم في تنفيذ بنود المصالحة مع حماس. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش