الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتحامات لباحات الأقصى وشرق نابلس وهدم منازل في القدس

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة -  اقتحم نحو 50 مستوطنا ومتطرفا امس باحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة وتجولوا داخل باحات الاقصى بحماية الشرطة الاسرائيلية . وتصدى المرابطون والمرابطات في المسجد بتظاهرة حاشدة عند باب المغاربة لصد اقتحامات المستوطنين . وحاول احد المستوطنين  الدخول متخفيا الى باحات الاقصى من جهة باب الاسباط الا ان حراس المسجد من اوقاف القدس كشفوا هويته ومنعوه من الدخول الى باحات المسجد.
تزامنا، شرعت جرافات ما يسمى  بلدية الاحتلال في القدس بهدم اربعة منازل وحظائر تعود لعائلات فلسطينية في منطقة جبل البابا بالعيزرية شرقي القدس. وقال شهود عيان «ان قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي اقتحمت المنطقة وحاصرت المكان وطردت سكان المنازل قبل ان تشرع الاليات بهدمها».
واضاف الشهود ان قوات الاحتلال ضربت حصاراً عسكرياً حول مضارب وبركسات العائلات البدوية قبل أن تطرد السكان وتهدم البركسات. وكانت قوات الاحتلال هدمت العديد من المنازل والبركسات في نفس المنطقة لصالح مشاريع استيطانية .
وذكر احد اصحاب المنازل «ان سبب الهدم الرئيس هو قربها من مستوطنة «معالي ادوميم» ولكن بلدية الاحتلال تتخذ من عدم الترخيص حجة في الهدم رغم طلبنا ولعدة مرات من بلدية القدس ترخيص المنازل الا ان البلدية ترفض في كل مرة وتفرض علينا غرامات مالية «.
في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 10  فلسطينيين.وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم .
بدورهم، اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين المنطقة الشرقية من نابلس بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي . وذكرت مصادر فلسطينية إن ما يقارب 10 حافلات تقل المستوطنين المتطرفين اقتحمت ما يدعون انها منطقة «قبر يوسف» شرقي المدينة وأدوا طقوسا دينية بحماية عسكرية كبيرة، ما ادى الى اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التي اطلقت العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه الشبان ما ادى الى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص المطاطي، وعدد بحالات اختناق نتيجة اطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع .
في المقابل، اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي صباح امس فلسطينياً على حاجز نتانيا غربي مدينة طولكرم. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن الفلسطيني أشهر سكيناً كانت بحوزته  بهدف طعن جندي إلا أن جنوداً آخرين سيطروا عليه وأحالوه إلى التحقيق.
على صعيد المواجهة المرتقبة في مجلس الامن، يعقد مجلس الجامعة العربية  اجتماعا تشاوريا الاربعاء لبحث نتائج المشاورات التي أجراها الوفد الوزاري العربي في كل من باريس ولندن حول تطورات القضية  الفلسطينية .
 ياتي ذلك وسط تعالي الاصوات الرافضة للتوجه الفلسطيني. فقد اعتبرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ان التقدم بمشروع قرار لمجلس الامن قد استخدم كذريعة لتجنب مواجهة اسرائيل امام محكمة الجنايات الدولية و في كافة المؤسسات الدولية فيما يبدو انه استمرار في تهج المراهنة على التفاوض مع اسرائيل في ظل الاختلال في ميزان القوى رغم فداحة الاضرار التي سببها هذا النهج على مدار واحد وعشرين عاما منذ توقيع اتفاق اوسلو.
وقالت الحركة في بيان أن مشروع القرار الذي قدم باسم الفلسطينيين و العرب الى مجلس الامن بعد ان عدل بسبب بعض الضغوطات قد تضمن هفوات خطيرة هبطت بسقف المطالب و المواقف و الثوابت الفلسطينية المتعارف و المتفق عليها .
و قالت المبادرة ان صيغة القرار فيما يتعلق بالقدس تستبدل المطلب الفلسطيني المشروع و المعترف به دوليا بأن القدس الشرقية المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية بصيغة تقول ان
القدس عاصمة مشتركة للدولتين فيما قد  يفتح الباب للمشاريع الاسرائيلية بضم و اقتطاع معظم اجزاء القدس و تحويل الوجود الفلسطيني فيها الى وجود رمزي.و أشار البيان الى ضعف الصيغة المقترحة فيما يتعلق بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها .
وقالت المبادرة الوطنية ان ما نص عليه المشروع فيما يتعلق  بالمستوطنات اضعف بكثير مما ورد في القرارات الدولية و ما نص عليه قرار محكمة العدل الدولية الذي أكد عدم شرعية المستوطنات و مخالفتها للقانون الدولي و ضرورة ازالتها بينما يصفها مشروع القرار المقدم بانها «ليس لها شرعية قانونية و تشكل عقبة خطيرة امام السلام».
وأوضحت حركة المبادرة ان مشروع القرار لا يطرح بشكل قاطع الانسحاب من كامل الاراضي المحتلة عام 67 و لاعن  قيام الدولة الفلسطينية على كاملها بل يتحدث عن حدود تستند الى خطوط 4 حزيران عام 67 و عندما يترافق ذلك بالحديث عن تبادل الاراضي فانه يخاطر بتشريع الاستيطان وضم الاراضي لاسرائيل. بالاضافة الى ان مشروع القرار يؤكد مرارا المطلب الاسرائيلي بأن الحل الناتج عن التفاوض يضع حدا لكافة المطالب و ذلك يستهدف بالاساس حقوق اللاجئين و حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة طوال عقود.
من جهته، راى القائد المناضل مروان البرغوثي انه لا يمكن اعتبار مشروع القرار المقدم مؤخراً إلى مجلس الأمن وبصيغته الحالية الا كتراجع لا تبرير له ذا اثر سلبي للغاية خاصة ان القرار قدم من قبل فلسطين والمجموعة العربية، ودعا البرغوثي القيادة الفلسطينية إلى مراجعة شاملة وفورية لصيغة القرار.
وخص البرغوثي بالذكر القضايا الجوهرية التالية: إن اي طرح لتبادل أراض هو اضعاف لحقنا في تقرير المصير وفي دولة كاملة السيادة على حدود 1967 وسيتم استغلاله لشرعنة الإستيطان .
وشدد القائد الاسير على ضرورة التأكيد أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وإعتبار أي صيغة آخرى، بما في ذلك القدس عاصمة للدولتين، بمثابة رسالة سياسية خاطئة لقوة الاحتلال والعالم، خاصة في ظل الهجمة الشرسة ضد شعبنا في القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
وعلاوة على  ضرورة الإلتزام بحق العودة فان من غير المقبول في أي مشروع قرار يتعلق بانهاء الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني أن يتم اغفال قضية الأسرى ، بحسب البرغوثي.
وطالب البرغوثي بالتوقف عن مفاوضة أنفسنا دون نتيجة، مؤكدا أن على المجتمع الدولي الضغط على قوة الإحتلال وليس على الشعب القابع تحت الإحتلال والعمل على تنفيذ القرارات الدولية، وعلى القيادة الفلسطينية ان لا تسمح تحت أي ظرف بالمساس بهذه المرجعيات التي تكفل حقوق شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال.
انسانيا، سمحت السلطات المصرية امس بدخول قافلة مساعدات جزائرية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.وتقل القافلة 120 طن مساعدات من أدوية ومستلزمات طبية أشرف على إدخالها  الهلال الأحمر المصري. وذكرت مصادر فلسطينية أنه تم كذلك إدخال 100 طن أخرى
مساعدات طبية مقدمة من الإمارات.
وواصلت السلطات المصرية اليوم فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة لليوم  الثاني على التوالي أمام حركة السفر في الاتجاهين بعد أن كان المعبر  مغلقا منذ 25 تشرين ثان الماضي.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش