الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الباكستانيون يتعهدون بمكافحة الإرهاب مع إعدام 4 مسلحين

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 بيشاور (باكستان) -  تدفق الاف الباكستانيين امس على المدرسة التي قتل فيها 150 شخصا معظمهم من الاطفال، على يد حركة طالبان، فيما اعدمت الحكومة اربعة محكومين اخرين بالاعدام فيهم رغم انتقادات الجماعات الحقوقية.
وعقب الهجوم على المدرسة، اعلن رئيس الوزراء نواز شريف عن انهاء العمل بوقف تنفيذ احكام الاعدام للمحكومين في قضايا الارهاب. وبدأت باعدام اثنين شنقا بتهمة الارهاب في سجن فيصل اباد الجمعة. ونفذ حكم الاعدام شنقا في اربعة اخرين في مدينة فيصل اباد امس.
واثار الهجوم على المدرسة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان استياء دوليا وغضبا في
باكستان التي وصفته بانه «11 ايلول» على اراضيها، وقالت انه يغير قواعد اللعبة في الحرب على الارهاب.
وزار الاف الرجال والنساء والاطفال من بيشاور وعدد من المدن الاخرى المدرسة التي يديرها الجيش للصلاة على ارواح من قتلوا في الهجوم الارهابي.
ووضعت الزهور والورود واضيئت الشموع امام صور الطلاب القتلى.
ووضع البناؤون الطوب وصبوا الاسمنت لزيادة ارتفاع الجدار المحيط بمدرسة الجيش العامة فيما هتف الحضور بهتافات مثل «الموت للارهابيين» و»يعيش الجيش الباكستاني»، و»دم الشهداء لن يذهب سدى»، و»طالبان متوحشون».
وتساءل احد السكان المحليين ويدعى امداد حسين «ما هو نوع الشخص الذي يقتل طفلا؟ .. ما نوع هذه العدالة؟ اي نوع من الاسلام هذا؟»، داعيا الحكومة الى القضاء السريع على الارهابيين.
وقالت امرأة غطت وجهها بشال ان «اولياء الامور كانوا يعتقدون انهم ارسلوا اولادهم وبناتهم الى مكان امن في المدرسة. ولكنهم يعتقدون الان ان اولادهم ليسوا في امان في اي مكان». وقالت «في البداية هاجموا المساجد، وبعد ذلك الاسواق والان بدأوا بمهاجمة المدارس. لا يمكننا التسامح مع ذلك. يمكننا ان نموت ولكن لا يمكننا ان ندع اطفالنا يقتلون». وصرحت شوغوفتا بيبي (28 عاما) لوكالة فرانس برس ان صديقتها فقدت ابنها في هجوم الثلاثاء، وانها جاءت احتراما لذكراه.
واضافت «اطالب الحكومة بمطاردة الارهابيين وشنقهم علنا».(ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش