الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المشاريع التدريبية».. تشجّع فتيات معان للانخراط بسوق العمل

تم نشره في الأحد 21 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

الدستور- حسام عطية
انحرطت مجموعة من فتيات معان في سوق العمل بعد تمكنهن واجتيازهن الدورات التدريبة لهن عبر مشروع التدريب المهني للمرأة في معان ومشغل المرأة الماهرة وتم  برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان وباشرف جمعية الأنوار الخيرية للسيدات لمساعدتهن في الحصول على فرصة عمل ولتامين حياة كريمة لهن ولافراد اسرتهم لمحاربة الفقر والبطالة بالمحافظة.
والقت أبو حسان كلمه بحفل تخريج هؤلاء الفتيات  جاء فيه، «اننا نتعلم تطبيق حقوق الانسان في بلدنا الحبيب من ديننا الحنيف الذي يكرم المرأة، فيما بيننا اليوم نماذج من السيدات الناجحات يعتبرن قدوة حسنه، و ان على المرأة ان تكون منتجه في مجتمعها كون المرأة ركن أساس في بناء المجتمع ويحتم علينا ليس فقط دعمها بل وتمكينها اقتصاديا ومعرفيا لتخوض عباب الحياة، وما اصرار المرأة في محافظة معان بالالتحاق بدورات التدريب المهني والمشاريع الاخرى التي تؤمن لها حياة كريمة ولافراد اسرتها لخير دليل على نجاحها عبر العمل التشاركي الحكومة والمؤسسات المحلية وما يتم تقدمة من المؤسسات الدولية لهذه المؤسسات المنتشرة بالمملكة.

وأعتبرت أبوحسان ان التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال تدريبها وتأهيلها على مهن تتلاءم مع امكاناتها وقدراتها من ناحيه واحتياجات سوق العمل بمجتمعنا المحلي من ناحيه أخرى يعتبر من أولى الأولويات التنموية الوطنية الأردنية التي تناولها بالتفصيل مشروع الاطار المتكامل للسياسات الاقتصادية والاجتماعية عبر وثيقته المعدة بالنهج التشاركي والدائرة حول أربعة محاور هي الوطن والمجتمع وبيئة الأعمال والحكمة فالتمكين الاقتصادي للمرأة على درجة كبيرة من الأهمية لكونه يؤثر ببقيه مجالات تمكينها ويعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد ويعضم من معدلات التنمية المحلية، و ان ما وجدته اليوم اصرار للمرأة الأردنية بمحافظة معان الأبية على تعزيز مشاركتها الاقتصادية من خلال التدريب المهني وكذلك ما لمسته من تعاون وتنسيق ما بين أكثر من جهة تعمل لصالح التنمية المحلية بمحافظة معان عن طريق بناء طريق قدرة المرأة بالمجال الاقتصادي يثلج الصدر ومفخرة وطنية أردنية وممارسة تنموية فضلى بمجالي النوع الاجتماعي والعمل التشاركي لهذا فأنا مسرورة اليوم لتشريفي بتخريج هذه الكوكبة من النشميات الأردنيات العازمات على الانخراط بسوق العمل من جراء حصولهن على تدريبهن المهني.
توعية
اما محافظ معان الدكتور غالب الشمايلة أعتبر ان المرأة في معان ما زالت بحاجة الى التوعية والتدريب وها نحن اليوم تجاوزنا مرحلة التوعية ومرحلة التدريب بتخرين نشميات من بنات هذه المحافظة، فيما علينا الان دور كبير في تمكينهن من ايجاد فرصة العمل المناسبة بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة بالمحافظة وخارجها عبر مضاعفة الجهود، ووجهن الشكر والتقدير لكل من ساهم وقدم اي دعم لمحافظة معان ومؤسساتها وجمعياتها الخيرية بما ينعكس ايجابيا على ابنائها.
مديرة منظمة « فين « تشيرتش ايد ان منظمتها والتي باتت عالمية تعمل على ثلاثة محاور الحق بالتعليم والحق بالسلام والحق بالعيش الكريم عبر التواصل مع اصحاب القرار لحل كافة المشاكل التي تواجه المواطن الاردني كون هنالك تمييز تجاه النساء وبخاصة بمشاركتهم بالحياة السياسية لانها تمنع من ممارسة حقها السياسي كون ليس لهن استشارات تقدم بالمجال السياسي ناهيك عن باقي المجالات، وعليه نامل بارتقاء اصحاب القرار بدعم المرأة الاردنية بكافة المجالات اكثر مما نلمسه بهدف انجاح دورها في المجتمع المحلي لنصل الى معالجة كافة الامور لحل مشاكل الفقر والبطالة بالاردن.
دور فعال
اما عميد كلية معان الجامعية الدكتور سطام الخطيب تمنى ان يكون لهذا العمل دور فعال لحل مشاكل المرأة بمعان، مشيدا بالدور الحيوي التي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية لدعم القضايا الحيويه التي تهم المجتمع ككل.
اما رئيسة جمعية الاسر التنموية الخيرية ميسر السعدي فاعتبرت بكلمتها ان لكل فتاة قصة نجاح تستحق التقدير والاحترام من الجميع، فيما شراكتنا بالمجتمع تزيد بكا عام لما لدورنا من اهمية لتمكين الفتيات بالانخراط بسوق العمل بعد دعمهم ليتمكنن من مواصلة المشوار عبر تعزيز فكرة عمل واحترام وتقدير العمل لذوات الدخل المحدود وتأهيل النساء من ذوات الدخل المحدود وتزويدهن بالمهارات اللازمة للعمل لتوفير حياة كريمة.
احتياجات
وركزت رئيسة  جمعية الأنوار الخيرية لانا كريشان في كلمتها على ان الجمعية تلمست احتياجات المرأة لتمكينها من دخول سوق العمل بعد تقبل الاسر في معان لدور الذي نقوم به بدعم من اصحاب القرار وافراد المجتمع عبر زيادة مشاركة المرأة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية بخاصة المرأة في المجتمعات الفقيرة والمهشمة والتي تعاني فيها من الإقصاء والتهميش وتدني القدرات الناتج عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية أهمها مشكلة الفقر والبطالة، فيما بهذا اليوم نقطف ثمار جهودنا وعملنا عبر تخريج هذه الكوكبة من فتيات المحافظة وكل الشكر والتقدير لدعمين لدورنا، فيما جاءت فكرة تأسيس هذه الجمعية للقيام على توعية وتثقيف أفراد المجتمـع في محـافظة معـان بالمتغيـرات الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية، والتي تعتبر من أكـثر المناطـق التـي تعاني من مشكــلات الفقر والبطالة في المملكة والمشاكل الناتجة عنها عبر القيام بدراسة المشكلات التي قد تنعكس بالآثـار السلبيـة على المجتمع،وإعـداد برامج وخطط عمل مناسبة للمساعدة في حل هذه المشاكل. والتركيز على قضايا المرأة والطفل و تقديم المساعدات للأسر الفقيرة و المحتاجه والعمل على تقديم الإرشاد للاسرة بكافة اشكالة و العـمل على تدريب وتنمية القدرات و إكسـاب المهـارات لـدى افراد المجتمع و اقامة مشاريع انتاجية مدرة للدخل حتى يتسنى للجمعية تحقيق اهدافها كون  الجمعيات الخيرية وجدت في الأساس لتنمية المجتمع ورقي أفراده وأن مثل هذه االمشاريع الانتاجية  يكون للجمعيات دور مهم بتحقيق أهدافهاة و أهمية ضمان أمن وأمان الاسرة اينما كان موقعها  عبر أهمية تعاون الوزارات جميعها. و تخلل حفل التخريج تكريم الخريجات من قبل وزيرة التنمية الاجتماعية وعدد من الداعمين لمسيرة الجمعية، كما تم تكريم ابوحسان ومديرة منظمة فين، فيما استمتع الحضور بعرض لفرقة معان للفنون الشعبية حازت على اعجابهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش