الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رسائل ملكية حازمة . الأمن والدين . لا عبث ولا استغلال

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 كتبت: دينا سليمان

بثّ اللقاء الذي جمع صاحب القرار بأبناء شعبه من شخصيات ووجهاء محافظة البلقاء الأمل والطمأنينة في نفوس كل من استمع للحديث الملكي الذي أدلى به صاحب الجلالة بكل جدية وثقة وحزم، لاسيما وأنه جاء بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها المملكة أخيراً، والذي اكد فيه أن من أولويات الدولة الأردنية الحفاظ على واحة الأمن والأمان والاستقرار التي تنعم بها المملكة، خاصة عند الحديث عن الحدود واستقبال اللاجئين، بدلالة حديث جلالته بأنه «لن نسمح لأي جهة باستغلال الأوضاع الإقليمية للعبث بالداخل الأردني، ولن نسمح لأي شخص بمحاولة استغلال الدين لنشر الحقد أو العنف «.

وتُبرِز الثقة الملكية في حديث جلالته قوة الأردن ومنعته وصلابته، ومدى ثقته بنفسه وبأجهزته الأمنية والعسكرية وموارده البشرية، كونه مضى عقب متتالية أحداث شهدتها المملكة الشهر الماضي بالاستحقاقات الدستورية والأعراف السياسية ومتطلبات المرحلة، دون الالتفات للخلف أو سيطرة التردد أو التراخي والتلكؤ أو الخوف من نتائج الأحداث.

ويُفصح اللقاء الملكي عن الوصفة التي عجز عنها كثيرون من قادة الدول التي شهدت وما زالت أوضاعاً مأساوية وظروفاً معقدة، أودت بهؤلاء القادة وبلدانهم وشعوبهم إلى التهلكة والتمزق والضياع، ممثلة بنهج الاتصال والتواصل بين القائد وأبناء شعبه، وعلى نحو يؤدي إلى التفاف الشعب حول قيادته، والثقة بها وبمسيرتها والمضي على خطاها، انطلاقاً من وحدة الشعب وتماسك نسيجه الداخلي، وهو الأمر الذي نجا بالأردن غير مرة إلى بر الأمان.

وضرب القائد وراعي الرعية خلال اللقاء أروع الأمثلة لقائدٍ قل نظيره في تكريس نهج التواصل مع أبناء شعبه بين الفينة والأخرى لإشراكهم وإطلاعهم على آخر القرارات والمستجدات والتوجهات، المنطلِقة من الثوابت الوطنية والسياسات الدبلوماسية غير القابلة للتجزئة، فضلاً عن الاستماع لمتطلبات واحتياجات أبناء بلده على مساحة الوطن، من خلال تكرار تلك الزيارات واللقاءات التي تصب في نهاية المطاف لرفعة الوطن.

ولابد من الإشارة إلى أن صاحب القرار وجّه خلال حديثه دعوةً لجميع الأطراف في المرحلة المقبلة بضرورة العمل بروح الفريق الواحد إيجاباً، وبصورة تكاملية، والوقوف جنباً إلى جنب خدمة للمصلحة العامة، وصولاً إلى النتائج التي ينشدها الأردن قيادة وشعباً، عبر مواجهة المعوقات والتخفيف من التحديات، وفتح الأبواب أكثر أمام الاستثمار والنهوض بالاقتصاد، وبما يضمن الحد من الفقر عبر تأمين فرص عمل والتخفيف من البطالة.

النهج الملكي في التواصل مع أبناء الوطن، حمل في طياته رسائل للحكومة وقيادات الصف الأول بضرورة النزول إلى الميدان والالتقاء بالمواطنين عن كثب والاستماع إلى متطلباتهم وتلمس احتياجاتهم، والسعي بصورة جدية لتلبيتها ومعالجتها، بعيداً عن الاستعراض في اللقاءات أو تكرار الزيارات دون جدوى منها، أسوة برأس الدولة الذي يعلن خلال اللقاءات التي تجمعه بأبناء شعبه عن جملة من المبادرات الملكية التي تشكل أولوية لكل محافظة، والتي يصار إلى إنجازها أو افتتاحها في أقرب فرصة ووفق الأولويات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش