الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاركون يؤكدون على الدور الهاشمي فـي رعاية المقدسات بالقـدس

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 السلط-الدستور-ابتسام العطيات
اكد المشاركون في  الجلسة العلمية التي نظمتها جامعة البلقاء التطبيقية تحت عنوان « القدس في عيون الهاشميين» على اهمية الدور الاردني والهاشمي في رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي الجلسة العلمية التي أدارها الدكتور محمد الرعود اشار مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى سماحة الشيخ محمد عزام الخطيب في محور « القدس آلام و أمال ودور الهاشميين في تعزيز الأمال وطي الآلام» إلى الأهمية والمكانة الدينية للقدس عبر عصور التاريخ الإسلامي ، مؤكداً أن القدس عاشت في ظلال هذه العصور عهد انفتاح بعكس ما تعيشه اليوم من عملية تهويدٍ بشعة تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ عام 1967م بسيطرة المحتلين على مفتاح باب المغاربة وهدم حارة المغاربة وتهجير سكان حي الشرف، إضافة لقيام الاحتلال بتشويه العديد من المعالم التراثية وإقامة الحفريات التي أدت لتشقق العديد من المباني التاريخية والمخططات الاسرائيلية التي تسعى لتهويد المدينة وتغيير الوضع القائم والتضييق على المقدسيين من خلال القوانين الجائرة،  وأنه في ظلال هذه الممارسات كانت جهود الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في التخفيف على المقدسيين وتعزيز الحضور العربي والهوية الحضارية للمدينة من خلال تبنيه للعديد من المشاريع التي بلغت ( 15 ) مشروعاً تسعى لتأكيد الهوية العربية الاسلامية للمسجد الأقصى المبارك ومنها مشروع أجهزة إطفاء الحريق للمسجد الأقصى ومشروع التهوية و مشروع تركيب سماعات للمآذن وترميم الأعمدة والمدرسة إضافة لتبليط ساحات المسجد الأقصى .
وتحدث الخطيب عن  الجهود الملكية التي أسهمت في رفع معاناة الفلسطينيين والمقدسيين ، مشيداً بالموقف الهاشمي الشجاع الذي أوقف التدهور الحاصل في الظروف المعيشية للمقدسيين .
وتناول الدكتور  عزت جرادات في حديثه محور «النظرة إلى مستقبل القدس في ضوء جهود الهاشميين حلول مقترحة « حيث استعرض الأدوار التاريخية التي مرت بها المدينة وملقياً الضوء على عدد من محطات الصراع العربي الإسرائيلي،  ومتناولاً الوضع السياسي للقدس من وجهه النظر الإسرائيلية التي تحاول خلق واقعٍ سياسي منذ حرب 1948م يجعل من القدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا الى جهود الملك الحسين بن طلال  طيب الله ثراه في مواجهة ذلك وما تلا ذلك من صراع عربي إسرائيلي أدى لنشوء منظمة المؤتمر الإسلامي ومستعرضاً السيناريوهات التي تنتظر القدس في ضوء العرض التاريخي و الظرف السياسي الراهن ، مبيناً المساعي الهاشمية على كافة المستويات العربية والدولية ودور الأردن في تعزيز الوجود العربي بالمدينة المقدسة .
اما أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان  فتحدث عن محور « مستقبل القدس والعدوان الإسرائيلي « مستعرضاً جهود اللجنة الملكية لشؤون القدس في الحفاظ على المقدسات ، موضحا أنها جاءت كنتيجة للدور الأردني في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها ومبيناً الدور الأردني الذي أسهم في الحفاظ على هوية القدس العربية .
وعن « الدور الأردني في الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى و بناء الصخرة المشرفة « فقد عرض المهندس عبدالله العبادي جهود وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والحكومة الأردنية على مدار عقود من عمر القضية الفلسطينية في الحفاظ على التراث العربي للمدينة والمقدسات الاسلامية و المسيحية وذلك منذ صدور قانون اعمار المسجد الأقصى في عهد الملك حسين بن طلال والتي تعززت في عهد الملك عبدالله الثاني من خلال إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك .
وفي نهاية الجلسة تحدث الدكتور سعد أبو دية  في محور « الخلفية التاريخية للصراع على القدس منذ عام 1830م « ، مبيناً جوانب من الصراع العربي الاسرائيلي وما سبقه من أحداث تاريخية وموضحاً جهود الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين بالحفاظ على القدس ودور الجيش الأردني في الحرب العربية الاسرائيلية والذي أسهم في الحفاظ على عروبة القدس .
وكان رئيس جامعة البلقاء الدكتور نبيل الشواقفة  وفي كلمة ترحيبية له  في بداية الجلسة التي حضرها نواب رئيس الجامعة وعميد البحث العلمي الدكتور محمد أبو دية وعمداء كليات المركز وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة وطلبتها من مختلف الكليات  بين أهمية مدينة القدس في الوجدان العالمي وضمير الإنسانية ، والمكانة الدينية للقدس ومقدساتها, والتي حظيت برعاية ملكية هاشمية مباركة مستعرضاً ما بذله الهاشميون في سبيل القدس.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش